تألق لاعبي العين يرفع المعنويات.. وعودة خصيف مكسب

زاكيروني يجهز خلفان لتعويض «عموري ومطر»

صورة

يواصل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، تدريباته اليومية بروح عالية، على ملعب ند الشبا، استعداداً لمواجهة الكويت الودية، التي تقام في دبي يوم 28 من الشهر الجاري، في إطار الاستعداد لانطلاقة منافسات كأس آسيا «الإمارات 2019».

حيث يركز الجهاز الفني، بقيادة الإيطالي زاكيروني، على تعزيز الشق الهجومي، والتركيز على اللمسة الأخيرة، من أجل ضمان إحراز الأهداف، وأولى خطوات تعزيز هذا الشق، هو الاهتمام بدور خط الوسط، خاصة بعد انضمام صانع الألعاب الموهوب خلفان مبارك، الذي تعقد عليه الآمال لتعويض غياب عموري وإسماعيل مطر.

وخلال المعسكر الحالي، يضع المدرب الإيطالي زاكيروني، العديد من الأهداف الفنية لتحقيقها، منها ضرورة الوصول لجاهزية فنية وبدنية طيبة، وتناسق خطوط اللعب، وتناغم في الأداء واللعب الجماعي، الذي يعتمد عليه المدرب كثيراً، لتعويض النقص العددي في الصفوف، بسبب تعدد الإصابات.

حيث يسعى للاستقرار على عناصر خط الدفاع، خاصة مع انضمام لاعبي العين إلى معسكر المنتخب، بعد انتهاء مهمتهم في مونديال الأندية، ولا شك أن عودة إسماعيل أحمد وتألقه في منافسات المونديال، أدخل الطمأنينة إلى حد كبير في قلب المدرب زاكيروني، الذي يعمل على تنشيط دور الظهيرين، لضمان أداء دورهما الدفاعي والهجومي على الوجه الأكمل.

عودة خلفان

وإضافة إلى تعزيز دور خط الوسط، الذي يعتبر محور الأداء الفني، من خلال حسن اختيار عناصره، سواء في مهمة الارتكاز لدعم الشق الدفاعي، أو اختيار العناصر التي تدعم الشق الهجومي، لا شك أن عودة خلفان مبارك وجاهزيته تعتبر حصن للفريق، لكونه قادراً على تعويض غياب عموري وإسماعيل مطر.

ولعل تألق خلفان مع فريقه الجزيرة خلال منافسات الدوري، تبرهن على أن انضمامه للمنتخب مكسب بكل المقاييس، ولا شك أن وجوده مع إسماعيل الحمادي وسيف راشد، يعزز من الشق الهجومي، ويمنح علي مبخوت أريحية كبيرة في استلام الكرة، واختراق مرمى المنافسين.

برنامج خاص

ويحرض الجهاز الفني للمنتخب، على تجهيز أحمد خليل بشكل خاص، من خلال خضوعه لبرنامج بدني وفني، يحقق له التطور المنشود في الأداء، لأن عودة خليل بعد شفائه من الإصابة، تعتبر مكسباً كبيراً للأبيض، لكونه من المهاجمين الذين يشكلون خطورة كبيرة على مرمى المنافسين، وهناك وقت أمام الجهاز الفني لتحقيق التطور المنشود في مستوى خليل قبل انطلاقة منافسات كأس آسيا.

المخضرم خصيف

كما تعتبر عودة الحارس المخضرم علي خصيف، مكسباً للمنتخب بكل المقاييس، خاصة أنه يتمتع بخبرة كبيرة، وتألق بشكل لافت مع فريقه الجزيرة خلال منافسات الدوري بشكل عجل بانضمامه للأبيض، ووجوده مع المتألق خالد عيسى، يدعم أداء المنتخب خلال الفترة المقبلة، ويمنح الفريق ثقة إضافية، تسهم في زيادة الطموحات خلال مباريات البطولة القارية.

معسكر يناير

وخلال تلك الفترة، ستكون الفرصة مواتية أمام المدرب زاكيروني، للوقوف على مستوى جميع اللاعبين، ومن ثم اختيار القائمة النهائية، التي ستمثل الوطن خلال نهائيات كأس آسيا، لذلك ستقتصر المرحلة الثانية من برنامج الإعداد الحالي، والتي ستبدأ من أول يناير في العاصمة أبوظبي على العناصر الـ 23 التي سيتم اختيارها بشكل نهائي، سعياً لمزيد من التركيز في العمل، والتحضير لمباراة الافتتاح أمام منتخب البحرين يوم 5 يناير، على ملعب مدينة زايد الرياضية.

تألق الزعيم

ومنح تألق لاعبي الزعيم في مونديال الأندية، جرعة معنوية كبيرة للاعبي الأبيض، قبل انطلاقة منافسات كأس آسيا، بعد أن ظهر الفريق بمستوى مشرف خلال المباراتين، التي لعبها أمام ويلغنتون النيوزيلندي، ثم الترجي التونسي، ما يشير إلى أن وجود الرغبة في الفوز والعزيمة القوية لتحقيقه، تمنحان الأمل في الوصول إلى مكانة متميزة، كما أن تألق لاعبي العين في المباريات والمستوى المتميز للاعبين الدوليين، يزيد من أجواء رفع المعنويات بمعسكر الأبيض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات