هبيطة والعقربي والسويح نجوم تونسية لمعت مع «البنفسجي»

Ⅶ التونسي محي الدين هبيطة يتوسط نجوم الزمن الجميل | البيان

على مدى التاريخ ارتبطت بنادي العين أسماء عديدة من اللاعبين التونسيين الذين قدموا للزعيم عصارة جهودهم وفنهم الكروي، وترددت أسماؤهم كنغمة محببة وسط الجماهير العيناوية.

خصوصاً الجيل الذي عاصر تلك الفترة وكان شاهداً على التألق الكبير لعدد من أساطير ونجوم الكرة التونسية الذين أثروا الملاعب الإماراتية بالكثير من العطاء وهم يرتدون القميص البنفسجي، مثل الهداف الخطير محي الدين هبيطة، الملقب ببيليه العرب الذي قضى مشواراً حافلاً بقلعة الزعيم امتد من عام 1976، إلى 1983.

كان خلالها هدافاً مرعباً بتسجيله 57 هدفاً ليصبح رابع أفضل هدافي العين في التاريخ بعد أحمد عبدالله والغاني جيان، وماجد العويس، وهناك أيضا حمادي العقربي الذي لقب بساحر الجبلين والذي لعب للعين موسم 1980-1981 .

وتوج معه بلقب الدوري، وعلى مستوى التدريب لمع اسم المدرب عبد المجيد الشتالي الذي رحل فجأة عن الفريق دون أن يكمل الدوري، ليتولى مساعده المغربي أحمد نجاح زمام الأمور بعده ويتوج مع الفريق باللقب، وليس بعيداً عن ذلك التاريخ جاء التونسي محمد المنسي الذي شهد عهده تتويج العين بلقب دوري أبطال آسيا 2003، عندما عمل مساعداً للمدرب الفرنسي الراحل عبد الكريم ميتسو.

وفي التاريخ ضم العين من الأندية التونسية ونادي الترجي على وجه التحديد كلاً من اسكندر السويح ساحر وسط الميدان وإيراهيم دياكي لاعب الفريق الحالي، والإيفواري أبوبكر سانغو الذي رحل بعد ذلك إلى الدوري الألماني، وكلاهما تألقا في صفوف الفريق البنفسجي وحققا معه العديد من البطولات والألقاب.

شهادة

وقال سالم عامر حارس العين في الزمن الجميل وأحد الذين عاصروا هؤلاء النجوم، والذي لقب بصاحب الشباك العذراء بعد أن حافظ على نظافة شباكه في 13 مباراة متتالية، إن عبد الرؤوف بن عزيزة، هو واحد من نجوم كرة القدم التونسية الذين سبقوا هبيطة والعقربي في اللعب للعين، وأوضح أن اللاعبين التونسيين كانوا الأقرب لهم كونهم يحملون ذات العادات والتقاليد .

ولذلك لم يجدوا صعوبة تذكر في الانسجام معهم، وأشار إلى أن العين كان في ذلك الوقت يقيم توأمه مع نظيره نادي حمام الأنف التونسي، وكان يسافر ليقيم معسكراته الصيفية في تونس ويؤدي هناك عدداً من المباريات مع الترجي والأفريقي وحمام الأنف وغيرها.

وأوضح أن محي الدين هبيطة المهاجم القوي كان يتمتع بروح مرحة خارج الميدان وكان قادراً على تهيئة اللاعبين نفسياً مهما كانت ظروفهم بسبب روحه القيادية وقربه من جميع نجوم الفريق، أما العقربي فقد كان لاعباً خلوقاً ويميل إلى الهدوء ولكنه أحب العين وقاتل من أجله بإخلاص وغيرة.

وعبر حارس العين في الزمن الجميل عن تمنياته بأن يقدم فريقا العين والترجي التونسي اليوم مباراة رائعة تليق بكرة القدم العالمية، وعبر عن تمنياته بأن يحقق الزعيم الفوز ليسعد جماهير الكرة الإماراتية

طباعة Email
تعليقات

تعليقات