بطـل قمـة الافتتــاح يـروي أسرار «الريمونتادا»

خالد عيسى: رهبة البداية ســبب الانـهيار.. ونصائح زوران صححت المسار

لم يتوقع الكثيرون تعطل الماكينة العيناوية، وإنهاء الشوط الأول متأخراً 3/‏‏‏‏1، أمام ويلينتغون النيوزيلندي، وهو أحد الفرق متواضعة المستوى.

وبالرغم من استحواذ العين بنسبة 63 %، إلا أن ويلينغتون قد استغل حالة الارتباك، التي أدت إلى ضعف في خط دفاع العين والأجنحة، مع غياب كبير للرقابة.

وترجم ذلك إلى 3 أهداف مقابل هدف وحيد للعين، للياباني شيوتاني، لقد حبس البعض أنفاسه، ولم يُبدِ تفاؤلاً في إمكانية العودة خلال الشوط الثاني، وأرجع أصحاب هذا الرأي، أن الخصم سوف ينظم صفوفه ويغلق المساحات، ما يصعب المهمة على العين.

الجماهير الوفية لم تدخر جهداً في التشجيع المثالي، حتى عاد الزعيم إلى مستواه الطبيعي، وحقق «ريمونتادا» مونديالية، وسجل هدفين عن طريق دومبيا ق 49، وماركوس بيرغ ق 84، لتدخل المباراة بعدها إلى الشوطين الإضافيين.

وكان الزعيم الأقرب للتهديف، لكن وصلت المباراة إلى الركلات الترجيحية، وكان بطلها خالد عيسى، عندما تصدى لركلة ترجيحية، وعاد بالزعيم مرة أخرى إلى معادلة النتيجة، حتى حقق الانتصار.

وقال خالد عيسى، عشنا شوطاً أول صعباً، وكان لدينا شعور بأن المباراة ستكون خارج سيطرتنا، لا أستطيع تبرير المستوى المتواضع وحالة الارتباك التي مررنا بها، لكن بعزيمة الشباب، استطعنا العودة، وحققنا انتصاراً غالياً وثميناً، في ركلة بداية افتتاح المونديال.

أسرار

وعن كواليس ما دار بين المدير الفني الصربي زوران واللاعبين في غرفة تبديل الملابس، قال إن المدرب طالبهم بتقديم كرة تليق بكرة الإمارات، وكيان نادي العين، وإذا كان التوفيق لا يحالفهم في الفوز والتأهل، فعليهم الخروج بشكل مشرف، وليس بهذه الصورة الباهتة، العين فريق كبير، ويجب تغيير هذه المستوى.

وذلك باعتبار حساسية المباراة في ركلة البداية، وأنهم يضعون في الاعتبار آمال الجماهير الإماراتية التي تتطلع إلى مستويات متقدمة، ومشيراً إلى أن زوران رفع عنهم الضغط، وقال لا نطالبكم بالتتويج بكأس المونديال، لكن تقديم فنون الكرة، والتمثيل المشرف للرياضة الإماراتية.

وعن الحضور الجماهيري الكبير، والمساندة والتفاعل في كل دقيقة من مراحل المباراة، التي امتدت إلى 135 دقيقة، وشملت شوطين إضافيين، وركلات ترجيح، قال دائماً جماهير العين عند الوعد، وعندما نلعب في «دار الزين»، فلا بد أن يكون الملعب كامل العدد.

«ديربي»

وعن مواجهة الترجي التونسي، قال نواجه بطل أفريقيا، ولا شك أننا نعمل له ألف حساب، فقد تغلّب على الأهلي المصري، وهو من الأندية الكبيرة في عالمنا العربي والقارة الأفريقية.

ولا شك أن حسابات المواجهة ستكون مختلفة، وتشمل دراسة نقاط القوة والضعف، ومؤكداً أنه ليس هناك خوف، بل حذّر بأن كرة القدم ليس بها خوف، علينا تحمل المسؤولية كاملة في كيفية مواجهة الأشقاء، ودراسة الخصم بشكل ممنهج.

عودة

من جانب آخر، وصف ريان يسلم عودة العين في ركلة بداية افتتاح المونديال، بأنها عودة تاريخية، ولا شك أن بها الكثير من الدروس المستفادة، على المستويين الفني والإعداد النفسي، وعلى أي حال، حقق الزعيم المطلوب، ولم يخذل جماهيره والكرة الإماراتية.

وعن دخول العين متأخراً خلال الشوط الأول، وتأخره 3/‏1، قال الزعيم فريق كبير، ومعتاد على الضغوطات، والأجواء ليست بالغربية، لكن ويلينتغون فريق يستحق الاحترام.

وقد لعب على الأخطاء، واستطاع تسجيل 3 أهداف، وهذه كانت بمثابة مفاجأة، حيث صعّب مهمة العودة، وقد تداركنا الأمور مع نهاية الشوط بتسجيل هدف لشيوتاني، أعتقد حينها أن المهمة أصبحت أقل صعوبة، وقد مهّد لعودة الفريق خلال الشوط الثاني.

وأضاف: أعتقد أن الزعيم دخل أجواء المونديال، ولا شك أن الجهاز الفني واللاعبين مهيئون لمواجهة الترجي التونسي بطل أفريقيا، ستكون مواجهة عربية خالصة بنكهة مونديالية، وبالرغم من ضيق فترة التحضيرات وقصرها، حيث يومان فقط فاصلان عن الترجي.

كلافام: فريقنا هاوٍ يلعب لـ5 مشجعين

أكد ارون دانييل كلافام مهاجم فريق ويلنغتون أن خسارة فريقه أمام العين، نتيجة طبيعية للفارق الكبير بين الفريقين في كل شيء، حسب قوله، ذاكراً أن لاعبي العين جميعهم محترفون ويمتهنون كرة القدم، وفريقه هاوٍ وأضاف: أنا أعمل أكثر من 40 ساعة في الأسبوع .

وعندما تتاح لي الفرصة أذهب للتدريب، أحياناً لا أستطيع المشاركة في التدريبات بسبب ضغط العمل لذلك لا يمكن أن أكون مثل اللاعب المحترف الذي يلعب في صفوف العين ويركز فقط على كرة القدم.

وأشار كلافام أيضاً إلى الفارق الكبير في عدد الجمهور بين الناديين: نحن نلعب المباريات في وجود 5 مشجعين فقط، أما العين سانده حوالي 15 ألف مشجع، كان هنالك عدد كبير من المشجعين الذين ساندوا الفريق بصوت عالٍ، لأول مرة نرى مثل هذا العدد الكبير من المشجعين في مبارياتنا، كلها أشياء أثرت علينا ومنعتنا تحقيق الفوز.

وقال كافلام صاحب الهدف الثاني في شباك خالد عيسى، أن العين من ناحية فنية أيضاً أفضل لأنه يضم عناصر متميزة ومحترفة ولديهم طموح كبير في كرة القدم، لذلك لعبوا المباراة بدافع قوي وقال: نحن أيضاً لعبنا بحماس وقوة، وكنا نرغب كثيرا في الفوز وتحقيق إنجاز لنا في البطولة، لكن مهمتنا كانت صعبة أمام بيرغ المونديالي.

دومبيا: خرجنا بدروس نيوزيلندية

أكد المالي دومبيا أحمد تانجو لاعب ارتكاز العين، الذي ظهر للمرة الأولى مع الفريق في لقاء ويلنغتون، بعد التعاقد معه مؤخراً، أن فريقه خرج بالفوز، والعديد من الدروس المستفادة من مواجهة النيوزيلندي، ذاكراً أن تفاصيل اللقاء كانت غريبة وحدثت سريعاً.

وأضاف: هذه كرة القدم، أحياناً تحدث فيها أشياء غير متوقعة، أن تستقبل شباكنا ثلاثة أهداف في الشوط الأول، فقد كان يبدو أمراً غريباً، وبعدها نجحنا في العودة بطريقة لا تصدق، بسبب رغبة الفوز التي سيطرت على زملائي اللاعبين، وما حدث درس مهم في تأكيد عدم الاستسلام أو الإحباط، قبل صافرة النهاية، كل شيء يمكن أن يحدث في الملعب، إذا كانت لديك رغبة في تحقيق الأفضل.

وأكد لاعب الارتكاز المالي، أنه انسجم مع المجموعة سريعاً، بعد أن عرف طريقة اللعب، وأصبح يعرف أسلوب زملائه في الملعب، وكيف يتحركون ويفكرون، وقال: من المؤكد أن خوض المباراة الأولى كان المحطة الأصعب بالنسبة لي، والمهم أننا نجحنا في الفوز.

وقال دومبيا إنه لا يعرف شيئاً عن الترجي، لكنه يعلم أنه بطل أفريقيا، وفريق قوي، وأضاف: أعتقد أن مباراتنا معه يوم السبت، ستكون صعبة جداً، لذلك يجب أن نستعد لها بكل جدية، وأن نعمل على تحقيق فوزنا الثاني في البطولة.

كايو: جاهزون لمواجهة الترجي

قال البرازيلي كايو لوكاس مهاجم العين، إن فريقه على أعتاب التأهل إلى نصف نهائي المونديال، في حال قدم كل ما لديه، وضاعف الجهد أمام الترجي التونسي بطل أفريقيا.

وأضاف: لا شك أن فترة التحضيرات قصيرة، لكن الفريق لديه الاستعداد النفسي والبدني لخوض مباراة ماراثونية في ربع النهائي.

وأعرب كايو عن سعادته بالفوز والتأهل إلى ربع النهائي على حساب ويلينتغون النوزيلندي، ومشيراً إلى أن الزعيم قد صعّب المواجهة باستقباله 3 أهداف في الشوط الأول، ما دفع الفريق إلى دائرة الضغط والمحاولة المستمرة إلى تعديل النتيجة، وبرغم كل هذه التحديات، في الشوط الثاني والشوطين الإضافيين وركلات الترجيح إلا أن الحضور والمشاهدين عبر الشاشات قد استمتعوا بالمباراة.

وتابع: «احتفالنا بركلة البداية في المونديال قصيرة، واليوم وغداً ننهي التحضيرات لتدشين مرحلة جديدة ومهمة وبمواجهة بطل أفريقيا، وأنا على ثقة أن زملائي اللاعبين سيضاعفون من الجهد لتحقيق الهدف المنشود والتأهل إلى نصف النهائي».

ومشيراً إلى أن حسابات التأهل بعيدة نسبياً، والمطلوب منهم كلاعبين خوض كل مباراة على حدة، لتجنب الإرهاق والضغط الذهني، ولقد طالبهم المدرب زوران بالاستمتاع باللعب، وتقديم كرة جميلة تعكس قوة العين ورياضة الإمارات.

بيرغ: تحديت المرض لعيون «الزعيم»

 

قال ماركوس بيرغ إن الوعكة الصحية التي تعرض لها قبل المباراة أبعدته عن المشاركة في التشكيلة الأساسية، وأن مرضه جعل المدرب يدفع به قبل 20 دقيقة من النهاية، ذاكراً أنه ضغط على نفسه من أجل المشاركة مع الفريق ومساعدة زملائه في تعديل النتيجة.

وأضاف: بالنسبة لي الأشواط الإضافية كان الأصعب لأن المرض أرهقني، لكنني سعيد جداً بتحقيق الهدف المهم وهو تجاوز الفريق النيوزلندي، أنا سعيد بالعين وفخور جداً.

وعن تفاصيل المباراة قال السويدي الدولي: لم نكن نتوقع السيناريو الذي حدث، تأخرنا بثلاثة أهداف كان شيئاً مفاجئاً بالنسبة لنا، لكن الفريق نجح في التماسك وتجاوز الفريق النيوزلندي بطريقة عكست إصرارهم على الفوز، أنا سعيد بما قدمه زملائي اللاعبين ورغبة الفوز التي خاضوا بها المباراة.

وقال إن إهدار ركلة الترجيح يمثل سوء حظ فقط ليس أكثر، مشيداً بأداء زميله خالد عيسى في اللقاء وتألقه في صد ركلتي ترجيح، مؤكداً أن عيسى حارس متميز والتألق ليس غريباً عليه.

ويعد النجم المونديالي بيرغ ورقة مهمة للعين في مواجهة الغد أمام الترجي التونسي الساعي الى إزاحة الزعيم من طريقه لبلوغ نصف النهائي ومواحهة ريفر بليت الأرجنتيني.

بندر الأحبابي: دعم الجمهور مصدر فخر

أكد بندر الأحبابي مدافع العين الأيمن أن الدعم الشخصي الذي وجده من الجمهور في مباراة ويلينغتون بعد دخوله بديلاً، يعتبر مصدر فخر له، ذاكراً أن مطالبة الجماهير بتواجده في الملعب تعني له الكثير وتؤكد ثقة الجماهير في قدراته الشيء الذي يمنحه الدافع للاجتهاد أكثر وتقديم ما يرضي الجماهير دائماً والمساهمة مع زملائه اللاعبين في تحقيق الانتصارات.

وكشف الأحبابي عن أن مشاركته كانت لدعم الجانب الهجومي بتوجيهات من مدربه لأن فريقه كان متأخراً بهدفين، ذاكراً أن المدرب طلب منه التركيز على الشق الهجومي بهدف تعديل النتيجة وقال: بحمد الله وتوفيقه نجحنا في العودة وتقديم مباراة جيدة وكان بإمكاننا حسم المباراة قبل الأشواط الإضافية لكن سوء الطالع لازم زملائي اللاعبين في بعض الفرص التي أتيحت لهم.

ووعد الأحبابي بمضاعفة المجهود والعمل على تكرار الفوز في المواجهة المقبلة ضد الترجي، ذاكراً أن الخصم فريق قوي ويمتلك خبرة كبيرة وبه عناصر متميزة لكنهم قادرون على تجاوزه والمضي قدماً في البطولة.

ويحتاج الأحبابي الى استرجاع لياقته البدنية سريعا للقدرة على مواجهة مهاجمي الترجي في موقعة الغد حيث تعد الهجمات السريعة على الأجنحة نقطة قوة الفريق التونسي.

أندرو: قلة الخبرة وراء خسارتنا

أرجع توماس أندرو لاعب وسط ويلينغتون خسارة فريقه أمام العين إلى عدم توفر الخبرة لدى زملائه اللاعبين، مؤكداً أنهم يمتلكون الموهبة لكن الخبرة تتطلب الممارسة العملية.

وهذا شيء يفتقده الفريق بشكل عام. وأضاف: لو كنا نتمتع بخبرة فريق العين كنا سننجح في المحافظة على تقدمنا عليه بثلاثة أهداف، خصمنا فريق كبير وقوي به لاعب شارك في مونديال روسيا الأخير «بيرغ»، أما نحن لاعبون هواة وهذا يؤكد الفارق بيننا، وأضاف: على الرغم من ذلك كنا الأقرب لكسب النتيجة، لكن ركلات الترجيح لم تمنحنا حظها.

وأشار توماس أيضاً إلى تأثير الجمهور وقال، إن صاحب الأرض وجد تشجيعاً قوياً مثّل له دافعاً كبيراً، مبيناً أن فريقه لا يلعب في مثل هذا العدد من الجماهير بنيوزيلندا.

وأكد لاعب وسط ويلينغتون، أنهم فخورون بالمشاركة في البطولة التي استفادوا منها كثيراً، لكنهم في ذات الوقت حزينون للخسارة.

وقال: «كنا نتمنى تحقيق الفوز والتقدم في البطولة للمزيد من الاحتكاك، لكننا لم نوفق. عموماً نقول مبروك للفريق الفائز، وسنكرر المحاولة مرة أخرى في المستقبل». وعلى الرغم من الخروج منذ المباراة الأولى، فإن ويلينغتون ترك انطباعات جيدة لدى جماهير مونديال الأندية، حيث قدم شوطا أولا رائعا سجل خلاله ثلاثية تاريخية.

العين لم يخذل توقعات الترجي التونسي

لم يخذل العين توقعات بعثة الترجي التونسي التي كانت واثقة من مقابلة بطل الدوري الإماراتي، في مباراة السبت، باعتبار أنه سينجح في تخطي الفريق النيوزيلندي.

وخلال المقابلات التي أجراها «البيان الرياضي» مع البعثة التونسية بعد وصولها لمقر إقامتها في العين، كان ملاحظاً أن رئيس البعثة وعدداً من اللاعبين يتحدثون عن مقابلة الزعيم بطريقة مؤكدة، ورفضوا جميعهم الحديث عن أن تحديد الطرف الثاني في مقابلة السبت سيتحدد على ضوء نتيجة المباراة التي جرت أمس، ذاكرين أن العين سيفوز لأنه أفضل من النيوزيلندي.

وأن التحضيرات تتم لمقابلته لأنهم واثقون من تأهله.

دياكيه يواجه أصدقاء الأمس بعد 13 عاماً

بعد فراق 13 عاماً، يعود إبراهيم دياكيه مهاجم العين لمواجهة فريقه الأسبق الترجي التونسي، الذي دافع عن قميصه 3 سنوات في الفترة من 2002 حتى 2005 وحقق معه العديد من النجاحات، أبرزها الفوز بلقب الدوري التونسي مرتين عامي 2003 و2004 قبل أن ينتقل منه إلى الجزيرة.

وسيكون دياكيه صاحب الـ 36 عاماً، على موعد مع حدث مهم غداً السبت ضد النادي التونسي يخوضه بذكريات سابقة وفي بطولة عالمية، لتكون أول مواجهة له ضد أصدقاء الأمس الذين شارك معهم في 38 مباراة بالدوري أحرز خلالها 21 هدفاً.

وكان دياكيه قد شارك في الشوط الثاني أمام النيوزيلندي، أمس الأول، بديلاً لزميله جمال إبراهيم، وقدم مستوى متميزاً، وكانت لمسته حاضرة في تغيير مجريات اللقاء لمصلحة الزعيم.العين - البيان الرياضي

حماد: انتصار تاريخي في مباراة «مجنونة»

قال محمد عبيد حماد مشرف العين: إن فريقه حقق نجاحاً كبيراً بفوز ثمين على ويلينغتون، الذي يعتبره انتصاراً تاريخياً للنادي بحساب أنها المباراة الأولى للفريق في مونديال الأندية، ذاكراً أنهم سعداء بأن الفريق نجح في العودة إلى «المباراة المجنونة» بعد تأخره بثلاثة أهداف بالعزيمة والإصرار، واصفاً المباراة بالمجنونة، ومؤكداً أن ما حدث لم يكن متوقعاً.

وأضاف: العين أثبت قوته وأكد جدارته لأن العودة للمباراة بالتأخر بعد 3 أهداف مهمة معقدة لا يستطيع أن يؤديها أي فريق. وقال حماد: خضنا المواجهة في ظروف صعبة تتمثل في النقص الذي عانى منه الفريق، قبل المباراة بوقت قصير اضطر المدرب إلى إجراء تعديل في التشكيلة بإبعاد يحيى نادر وبيرغ بسبب وعكة صحية، لكن بيرغ تحامل على نفسه وشارك في الشوط الثاني.

وقدم مردوداً جيداً رغم معاناته الصحية، ورغم التغيير المفاجئ الذي لم يكن في حسابات المدرب لكن الفريق نجح في تقديم مباراة جيدة.

وعلق محمد عبيد حماد على مواجهة الترجي. وقال: ستكون مباراة أصعب بالتأكيد لأن الترجي أفضل من ويلينغتون، الترجي بطل أفريقيا وبه عناصر متميزة على مستوى المواطنين والأجانب، ومن أفضل الفرق العربية، وبالتأكيد أوراقه مكشوفة بالنسبة لنا والمواجهة بشكل عام ستكون قوية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات