أروابارينا: فريقي لن يأمن منافسات دور الثمانية

أعرب الأرجنتيني أروابارينا مدرب شباب الأهلي، عن سعادته بوصول فريقه إلى دور الثمانية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، بفوزه على اتحاد كلباء بثلاثة أهداف نظيفة أول من أمس، في مباراتهما على ملعب استاد راشد بن سعيد بنادي عجمان، ضمن دور الـ16 للكأس الغالية، وأكد أن شباب الأهلي، لن يمنح الأمان لأي فريق في دور الثمانية.

تهنئة

وقال أروابارينا: «أهنئ لاعبي فريقي على الانتصار في مباراة صعبة، نجحنا في التحكم في شوطها الأول، وفي الشوط الثاني تحكمنا بالفرص، ونحن قادمون من هزيمة، وتمكنا من تجاوز تلك العقبة، وتقديم مباراة جيدة أمام فريق صعب في الكرات العالية والأطراف».

رغبة

عن الفريق الذي يرغب في مواجهته أو تجنبه في دور الثمانية، قال: «القرعة لا دخل لنا فيها، وفي دور الثمانية لا أستطيع اختيار فريق بحد ذاته، وسبق أن تحدثت عن دوري الخليج العربي، وأكدت أن الجميع متقارب، ولا تستطيع الشعور بالأمان لأي فريق، والتفاصيل هي من تفرق في النتائج، والوضع مشابه في الكأس، والفرق تكافح في المسابقتين، وعلينا انتظار القرعة، وأي فريق سنقابله في دور الثمانية، سيكون صعباً، وعلينا التفكير في حصد المزيد من النقاط والانتصارات في المباريات المقبلة».

فوز

في المقابل، قال الإيطالي فيفاني مدرب اتحاد كلباء: «هدفنا كان الفوز وتخطي شباب الأهلي إلى دور الثمانية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وفي جزء من المباراة لعبنا بصورة جيدة، ولكن خطأ فردين استفاد منهما شباب الأهلي في تسجيل الهدفين، وهو فريق كبير من الصعب أن تخطئ أمامه مثل تلك الأخطاء، ومثل تلك المباريات مهمة في تعليم لاعبينا القتال داخل الملعب وخارجه لتحقيق الفوز، ولا بد بأن يكون التركيز عالياً طوال المباراة».

ردة فعل

رداً على تساؤل حول عدم وجود ردة فعل قوية من لاعبي اتحاد كلباء، عقب الهدف الأول لشباب الأهلي، قال فيفياني: «هذا حقيقي، فالهدف الأول قتلنا، وجميع لاعبينا لم يقاتلوا في الوقت الذي وجب عليهم فيه القتال، بل لم يكونوا حاضرين لتحقيق الفوز، وبالتأكيد لا يمكن الفوز من دون الروح الغائبة، وردة الفعل كانت محتاجة للروح، مع العلم أننا قبل المباراة، تحدثنا للاعبين عن أهمية تلك المباراة، ولم نكن نفكر في الدوري، وكانت لدينا فرصة الذهاب لدور الثمانية وصناعة تاريخ للنادي، ولكن لم تكن هنا روح، وأي خطأ أمام فريق كبير مثل شباب الأهلي، ممكن أن تكلفك المباراة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات