البخيت: الروح الواحدة سر سداسية دبا التاريخية - البيان

البخيت: الروح الواحدة سر سداسية دبا التاريخية

عاش لاعبو دبا الفجيرة، فرحة كبيرة أول من أمس، بعدما فجروا أولى مفاجآت كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، بالفوز التاريخي على الوحدة 6-0، على ملعب استاد مكتوم بن راشد بنادي شباب الأهلي بدبي، ضمن الدور الـ16 للبطولة الغالية، فيما عم الحزن فريق الوحدة، وتعرض للهجوم من بعض جماهيره عند الخروج من الملعب.

وتمنى الأردني ياسين البخيت لاعب دبا الفجيرة، أن يكون الانتصار على الوحدة، بداية العودة والإيجابية لـ«النواخذة»، وقال: «أتمنى أن ينعكس الفوز التاريخي على مباراتنا المقبلة مع بني ياس في ختام الدور الأول لدوري الخليج العربي، والفوز الكبير على الوحدة، لم يكن أحد يتوقعه، ولكننا اتفقنا كلاعبين قبلها على اللعب بروح واحدة، وتوقعنا الفوز، وننتظر حصد الثمار الإيجابية في المستقبل».

توفيق

بدوره، قال المغربي إدريس فتوحي لاعب دبا الفجيرة: «لعبنا مباراة قوية، وحققنا نتيجة كبيرة، ضد فريق كبير، ولم نكن نتخيل تلك النتيجة، والتي حققناها بتوفيق فقدناه في الدوري، ونجحنا في تسجيل 6 أهداف من 7 فرص لاحت أمامنا، ونفكر من الآن في لقاء بني ياس، وبصراحة، مدربنا محمد قويض، لم يكن محظوظاً مع الفريق، ورغم أننا لعبنا مباريات كبيرة، إلا أننا لم نحقق فيها الفوز، والمدرب يقدم ما عليه من عمل، وتبقى النتيجة بتوفيق من الله، وأتمنى أن يكون فوزنا على الوحدة، البداية الحقيقية لدبا الفجيرة».

من جانبه، بارك جمعة حمدان العبدولي مدير الفريق الأول للكرة بنادي دبا الفجيرة، للاعبيه الفوز الكبير، وقال: «مبروك الفوز والنتيجة الكبيرة على فريق كبير، وأتمنى أن تعطينا دافعاً معنوياً للمباراة المقبلة أمام بني ياس، ونحن نعيش فرحة غير طبيعية، بأهدافنا الستة النظيفة التي سجلناها، رغم أننا أضعف خط هجوم ودفاع في دوري الخليج العربي، والسر أننا خضنا المباراة من دون أي ضغوط، وطالبنا اللاعبين بتقديم أقصى ما لديهم، للظهور بأفضل صورة ممكنة، وحتى لم نطلب منهم الفوز، ونتمنى العودة في الدوري بداية من مباراتنا المقبلة، مع العلم أن الدوري يختلف عن الكأس، ولكن الفوز يمنحك الدافع المعنوي».

دون ضغوط

في حين، أعرب محمد قويض مدرب دبا الفجيرة، عن سعادته بالفوز، وقال: «أكبر المتفائلين لم يكن يتوقع تلك النتيجة الكبيرة، خاصة وأن الوحدة فريق كبير وعريق ويعمل له ألف حساب، ووضعنا احتمالات كثيرة، ومنها احتمال بسيط بالفوز في ظل الغيابات الكثيرة في الوحدة، وطلبنا من اللاعبين اللعب من دون ضغوط، وبهدف التحضير لمباراتنا الأخيرة أمام بني ياس في الدوري».

تابع قويض: «أغلقنا نصف ملعبنا، وراقبنا تيغالي هداف الوحدة، وكانت الأمور نسبياً أفضل، والشيء الإيجابي إتقان الهجمات المرتدة، وكلها شكلنا منها خطورة، خاصة وأن الوحدة ترك لنا مساحات حصلنا فيها على راحتنا، واستعدنا ياسين البخيت الذي افتقدناه في المباريات السابقة، وفي بعض الأحيان لاعب واحد يؤثر على الفريق».

هدف مبكر

في المقابل، قال الحاي جمعة مدرب الوحدة: «تلقينا هدفاً مبكراً من خطأ دفاعي، ولم تكن البداية في الحسبان، وهو ما صعّب علينا الأمور، وتواصلت الأخطاء الفردية أكثر، وضيّعنا فرصاً سهلة للتسجيل، ومنحنا هذا روح معنوية منخفضة، وكان يجب أن تكون هناك ردة فعل، وأن يكون مستوانا أفضل من هذا بكثير».

وأضاف الحاي: «إذا رجعنا للأهداف، سنجد أغلبها نتيجة خطأ فردي من الدفاع، ولكني لا ألوم الدفاع وحده، ولكن المنظومة كاملة، إضافة إلى أننا أضعنا فرصاً كثيرة للتسجيل، وإذا نجحنا في تسجيل هدف واحد مبكر، ربما كان يمكننا العودة للمباراة، وللأسف مهما كنا نحاول أن نفعل شيئاً، يحدث شيء عكسي للفريق، ولم يكن يومنا، ولم يحالفنا التوفيق، وأحياناً تخرج المباراة بشكل مغاير للأحدث».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات