6 أجانب ورقة «الزعيم» الرابحة في مونديال الأندية - البيان

نجوم الزمـن الجميل يقدمون وصفة النجاح

6 أجانب ورقة «الزعيم» الرابحة في مونديال الأندية

صورة

يعتقد عدد من نجوم العين السابقين، الذين توجوا معه بلقب دوري أبطال آسيا 2003، أنهم غير محظوظين، لعدم مشاركتهم في مونديال الأندية، حيث لم يتم تنظيم البطولة في ذلك الوقت، مؤكدين أن الجيل الحالي من لاعبي الفريق، أمامه فرصة نادرة لدخول التاريخ من أوسع أبوابه، بالمشاركة في المسابقة العالمية التي تنطلق أحداثها الأربعاء بالعاصمة أبوظبي والعين، وعبروا عن ثقتهم بقدرة الزعيم على الظهور القوي والتمثيل المشرف للكرة الإماراتية، بما يتناسب وحجم النجاحات الكبيرة التي ظلت تحققها دولة الإمارات، في استضافة الأحداث والمناسبات الرياضية الكبيرة، على الصعد كافة، الإقليمية والقارية والدولية.

وذلك بفضل الدعم والاهتمام المتعاظمين من قبل القيادة الرشيدة بالرياضة والرياضيين، وأجمعوا على أن وجود 6 من اللاعبين الأجانب في صفوف الفريق خلال المونديال، إضافة حقيقية، ودعم قوي لحظوظ العين،كما أن التركيز والقتال والهدوء، والتعامل مع مباريات البطولة بنظام القطعة، هي العوامل المساعدة للفريق البنفسجي في الاستمرار بالمسابقة، والذهاب إلى أبعد مراحلها.

فخر واعتزاز

وعبر سالم جوهر قائد فريق العين السابق، والذي كان أول وآخر كابتن للفريق يرفع كأس دوري أبطال آسيا لكرة القدم 2003، عن فخره واعتزازه بالنجاحات الكبيرة التي ظلت تحققها دولة الإمارات، في تنظيم الأحداث والمناسبات الرياضية الكبيرة، وقال إن الدولة قادرة على استضافة مونديال العالم، وليس للأندية فقط، لأن كل المقومات متوفرة، بفضل الله ثم دعم القادة الشيوخ، والذين أولوا الرياضة والرياضيين قدراً كبيراً من الاهتمام، فتعددت الإنشاءات والبنيات الرياضية، فضلاً عن توفر الكوادر الرياضية التي اكتسبت خبرة كبيرة، بعد مشوار مع العمل في الإدارة الرياضية، وتنظيم المسابقات والمناسبات الرياضية، في الخيول والفورمولا وكرة القدم، وغيرها من الأنشطة الرياضية المختلفة.

الفرصة مواتية

وقال القائد العيناوي السابق: كنا نتمنى ونتوق للمشاركة في كأس العالم للأندية، بعد حصولنا على لقب دوري أبطال آسيا، ولكن إرادة الله كانت غالبة، والآن، أصبحت الفرصة مواتية لجيل عيناوي جديد، من أجل تمثيل الدولة في هذا المحفل العالمي الكبير، ومتفائلون بظهورهم بأفضل صورة، وعليهم فقط أن يتقيدوا بتوجيهات المدرب، وهذا يتطلب التركيز والهدوء والثقة في النفس، واحترام الفريق المنافس، والرغبة القوية من أجل الوصول إلى مراحل متقدمة، وتمثيل الدولة وكرة القدم الإماراتية على أفضل نسق.

وعما إذا كان يعتقد أن الطريق ممهد للعين، للمضي قدماً في المسابقة العالمية البارزة، كونه سيواجه في لقاء الافتتاح فريق ويلينغتون النيوزيلندي، وفي حال تخطيه سيلاقي الترجي التونسي، أوضح سالم جوهر، أنه لن تكون هناك مباراة سهلة في البطولة، لأن الفرق المشاركة، هي نخبة أندية العالم، ومن المهم جداً بالنسبة للعين، أن يتعامل مع كل مباراة على حدة، دون التفكير في ما بعدها، وكلما كان التركيز حاضراً في الملعب، ستكون الأمور أسهل.

نجاح الجزيرة

وعن مشاركة الجزيرة الناجحة في النسخة السابقة من المونديال، وما إذا كان يعتبر ذلك بمثابة دافع للاعبي العين في هذه النسخة، قال: كلما احترمت الفريق الذي تواجهه، فستكون الأمور جيدة في ملعب المباراة، فالجزيرة عرف قدر نفسه، ووظف إمكاناته على النحو المطلوب، لينجح في تقديم نفسه على أفضل ما يكون، الأمر الذي قاده للوصول إلى نصف النهائي، وكاد أن يقصي ريال مدريد، بعد أن تقدم عليه بالهدف، وأضاع بعد ذلك فرصاً عدة، والعين قادر على أن يعيد السيناريو، إذا تعامل مع البطولة بالذكاء المطلوب.

وعما إذا كان يرى أن ريال مدريد بطل النسخة السابقة، سيعاني في هذه النسخة للحفاظ على لقبه، بعد رحيل المدرب زين الدين زيدان، ومهاجمه القوي رونالدو، قال جوهر إن ريال مدريد قوي باسمه وتاريخه، ولن يكون التأثير كبيراً فيه، لأنه يملك كوكبة من اللاعبين الأفضل في العالم، بقيادة النجم الكرواتي لوكا مودريتش، الحاصل على الكرة الذهبية أخيراً.

دعم واهتمام

ومن جانبه، أكد سبيت خاطر، لاعب متوسط ميدان العين الدولي السابق، الحاصل معه لقب دوري أبطال آسيا، أن كل المقومات متوفرة لنجاح النسخة الحالية من مونديال الأندية، الذي تستضيفه الدولة، وقال إن القطاع الرياضي، يحظى بدعم واهتمام كبيرين من القيادة، وبالتالي، فليس مستغرباً النجاحات الكبيرة التي تحققت في استضافة مختلف الفعاليات والمنافسات الرياضية، وهو النجاح الذي يشهد به كل العالم.

وعبّر عن تمنياته بأن يقدم العين نفسه بأفضل صورة ممكنة في كأس العالم للأندية، لافتاً إلى أن الفريق يملك في صفوفه عناصر متميزة، ويقوده مدرب جيد، وتسانده قاعدة كبيرة من الأنصار والمحبين، وعلى اللاعبين أن يغتنموا فرصة المشاركة في أكبر بطولات كرة القدم للأندية، ويقدموا أفضل ما لديهم، خصوصاً أن المنافسة تحظى باهتمام عالمي كبير، ومن المهم أن يتحلوا بالثقة في أنفسهم، وأن يتعاملوا مع المباريات بالقطعة، مع التركيز والهدوء واللعب الجماعي، وهم قادرون على الاستمرار في المسابقة حتى مراحل متقدمة.

وأوضح أن النجاحات التي حققها فريق الجزيرة بالنسخة السابقة من المسابقة العالمية البارزة، تعتبر حافزاً قوياً للاعبي العين، ليكرروا السيناريو في هذه الموسم، ويؤكدوا على التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الإماراتية، وأن ما فعله الجزيرة لم يكن مجرد صدفة، وهذه مسؤولية كبيرة، نثق أن لاعبي العين سيتحملونها بجدارة واقتدار.

وعما إذا كان يرى أن ريال مدريد سيتأثر هذه المرة بعد رحيل مدربه زيدان، ومهاجمه كريستيانو رونالدو، اللذين توجا معه باللقب العالمي في النسخة الماضية، أوضح سبيت خاطر باقتضاب: «ريال مدريد هو ريال مدريد».

نخبة أندية العالم

ويعتقد وليد سالم حارس العين الدولي السابق، وأحد المتوجين بلقب دوري أبطال آسيا 2003، أن الفرصة مواتية أمام الجيل الحالي من لاعبي الفريق، لتقديم أنفسهم عالمياً، وهم يواجهون نخبة من الأندية العالمية خلال مونديال العالم، الذي ينطلق بعد أيام بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقال: كنا نتمنى أن نشارك في هذه التظاهرة العالمية الكبيرة، ولكن لم يحالفنا الحظ في ذلك، وينبغي على لاعبي العين اغتنام الفرصة التي لن تتكرر كثيراً، ليثبتوا جدارتهم، ويعكسوا الصورة المشرفة لكرة القدم الإماراتية، خصوصاً وهم يلعبون بأرضهم ووسط جمهورهم، ومن المؤكد أن الشارع الرياضي الإماراتي، يضع عليهم آمالاً عريضة، ويجب أن يكون النجاح اللافت الذي حققه فريق الجزيرة في النسخة الماضية من المسابقة، بمثابة دافع قوي لهم، ليؤكدوا التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الإماراتية.

وقال: العين مطالب بالظهور القوى، الذي يتناسب مع النجاحات الكبيرة التي ظلت تحققها دولة الإمارات العربية في استضافة الأحداث الرياضية الكبيرة، على المستوى الإقليمي والقاري والدولي، وعلى اللاعبين إظهار روح القتال، والرغبة القوية في الاستمرار بالمنافسة، والذهاب إلى أبعد مراحلها.

دعم واهتمام

أما حميد فاخر مدافع العين الدولي السابق، وأحد الأبطال المتوجين باللقب الآسيوي، فأكد أن نجاح الإمارات في تنظيم واستضافة الأحداث العالمية على الصعد كافة، بما فيها الرياضية، ليس أمراً مستغرباً، بفضل الله ثم دعم القيادة الرشيدة واهتمامها بالنهضة والتطور، ولذلك، فدولة الإمارات والنجاح صنوان لا يفترقان، وكالعادة، نتوقع نجاحاً كبيراً في استضافة النسخة الحالية من مونديال العالم للأندية.

وتوقع فاخر ظهوراً مميزاً للعين في كأس العالم هذا العام، على غرار ما فعله الجزيرة في النسخة الماضية، وقال: نحن متفائلون بأن العين سيقدم نفسه على أفضل صورة، ونثق في قدرة الجيل الحالي، على متابعة مشوار تميز العين منذ فجر تأسيسه، ومن المؤكد أن لاعبي الفريق، يدركون حجم التحدي والمسؤولية الملقاة على عاتق الفريق، كونه يلعب باسم الوطن، ما يتطلب منهم مضاعفة الجهود، والقتال والتركيز في أرضية ملعب اللقاء، والرغبة في تحقيق الانتصارات.

إضافة حقيقية

وأضاف: أعتقد أن وجود 6 من اللاعبين الأجانب في صفوف الفريق خلال المونديال، إضافة حقيقية، ودعم قوي لصفوف العين، حيث بمقدور اللاعب البرتغالي روبن روبيرو، القيام بهذا الدور على الوجه الأكمل، وتعويض غياب عمر عبد الرحمن، فضلاً عن وجود السويدي ماركوس بيرغ، والبرازيلي كايو لوكاس، والمالي تونغو حامد دومبيا، والمصري حسين الشحات، والياباني تسوكاسا شيوتاني.

ونتوقع أن يتابع العين ما بدأه فريق الجزيرة بالنسخة السابقة، والشارع الرياضي كله ينتظر ويترقب، ويتوقع من العين أن يمنح العالم انطباعاً جيداً عن كرة القدم الإماراتية، ونحن نتفاءل خيراً، ونتمنى أن يظهر الفريق بالصورة التي تليق وحجم النجاحات الكبيرة لدولة الإمارات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات