منشآت الإمارات الرياضية فخر عالمي وذخر للأجيال - البيان

مدينة زايد صرح رياضي شامخ

منشآت الإمارات الرياضية فخر عالمي وذخر للأجيال

قبل 47 عاماً، تأسس الاتحاد في دولة الإمارات، والخطى تمضي ثابتة نحو نهضة شاملة في كل المجالات، والتي وضع أسسها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، طيب الله ثراه، وذلك برؤيته الحكيمة والثاقبة لمستقبل وطن يزخر بكل الخيارات والعطاءات في كل القطاعات. وحظي القطاع الرياضي بالاهتمام والدعم الكامل للنهوض بالشباب، وتوفير كل ما من شأنه تحقيق الإنجازات في المحافل الرياضية المحلية والإقليمية والقارية والدولية.

وحرص الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس وباني الدولة، على الاهتمام بالرياضة، والتوجيه بتوفير بنية تحتية ومرافق رياضية تسهم في نهضة وتنمية رياضية لا مثيل لها، وأكملت القيادة الرشيدة من بعده، السير على نفس النهج، وبنفس الفكر، في ظل الحرص على جعل دولة الإمارات قبلة للرياضة على مستوى العالم.

مرافق حديثة

وشهدت المنشآت الرياضية والبنية التحتية في الإمارات منذ تأسيس الاتحاد، وعلى مدار 47 عاماً، إنشاء العديد من المرافق الرياضية الحديثة، وباتت الدولة تتمتع ببيئة رياضية صحية، وتضم الكثير من المنشآت الرياضية المتميزة لممارسة كل أنواع الرياضات المختلفة، إضافة إلى صروح رياضية عملاقة، تعد ضمن الأفضل عالمياً من ملاعب كرة قدم على أحدث الطرز العالمية، ومجمعات رياضية متكاملة، وملاعب كرة سلة وكريكيت ومضامير سباقات الخيول وحلبات سباقات السيارات، وغيرها الكثير من المرافق التي تطورت خلال أربعة عقود، لتصل إلى ما وصلت إليه حالياً من قوة في البنية التحتية، استطاعت من خلالها الدولة استضافة كبرى الأحداث الرياضية العالمية، ونسرد هنا بعض المرافق الرياضية الكبرى في الإمارات، منذ تأسيس الاتحاد وحتى الآن.

مدينة زايد

تعد مدينة زايد الرياضية صرحاً رياضياً عملاقاً وشامخاً، يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى، الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو الملعب الذي كان شاهداً خلال تاريخه الطويل، الذي اقترب من 4 عقود، على منافسات أبرز البطولات العالمية، إلى جانب احتضانه أكبر الفعاليات الترفيهية والاحتفالات الوطنية في دولة الإمارات.

وتجسد مدينة زايد الرياضية، بداية عصر النهضة الكروية في دولة الإمارات، حيث أصبح ملعبها عند افتتاحه أحد أكبر ملاعب كرة القدم في المنطقة، والملعب الأكبر على الإطلاق في الدولة، وهي مدينة رياضية متكاملة من المرافق التي تضم بين جنباتها بجانب ملعب كرة القدم، صالة للتزلج على الجليد، وصالة البولينغ، وملاعب التنس الأرضي، وملاعب الرجبي، وغيرها من المرافق الرياضية الهامة.

تجديد وصيانة

افتتحت مدينة زايد الرياضية في شهر يناير عام 1980، لتكون وجهة تعكس شغف أبناء الدولة بالرياضة، فضلاً عن تأسيس منصة لتطوير المواهب الرياضية الواعدة، وأصبح اليوم يمثل هذا المعلم مركزاً حيوياً للرياضة والترفيه.

وأقيمت مدينة زايد الرياضية على مساحة هائلة، وافتتح ملعب كرة القدم بسعة أولية بلغت حوالي 60 ألف متفرج، تم تخفيضها على مدار السنوات الماضية، ضمن أعمال التجديد والصيانة، لتتجاوز سعته الرسمية الآن 43 ألف متفرج، موزعة على 42355 مقعداً للجمهور على مستويين، و1056 مقعداً لفئة كبار الشخصيات، و380 مقعداً للمؤسسات، و132 مقعداً للمنصة الداخلية، و50 مقعداً للمقصورات الملكية، و277 مقعداً للإعلاميين، إذ يعد الملعب أكبر ملاعب كرة القدم في الإمارات، واستضافت مدينة زايد الرياضية كبرى البطولات، بداية من كأس آسيا عام 1985، وبطولة آسيا للشباب عام 1986، وكأس الخليج العربي 1994 و2007، ونهائيات كأس آسيا 1996، وكأس العالم للشباب 2003، وكأس العالم للأندية عامي 2009 و2010، واستضاف الملعب كأس العالم للأندية عامي 2017 و2018.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات