بين جولة وأخرى من دوري الخليج العربي، نعيش فصلاً من حكاية «إخراج الكرة» بعيداً عن ملعب المباراة عند سقوط لاعب من أحد الفريقين، حتى بات الأمر جدلاً بيزنطياً تجلى بأبشع صوره في أعقاب صافرة نهاية مباراة فريق الإمارات مع ضيفه الفجيرة في الجولة العاشرة، انفعال.. اعتراض، ولاعب يشير بحركة غير أخلاقية تجاه الجمهور، وركل كرسي، وإصابة طفل!
وما يزيد من «بيزنطينية» الجدل أنه غالباً ما يقترن بعدم صدور قرار من حكم المباراة بإخراج الكرة عند سقوط لاعب أو أكثر من أي من الفريقين!
رفض تام
وفي خضم الجدل البيزنطي، ينقسم المتابعون والجماهير إلى فريقين، الأول يرفض تماماً إخراج الكرة وإيقاف اللعب طالما أن حكم المباراة لم يصدر قراراً بذلك، حتى مع وجود لاعب أو أكثر «طايح» على أرض الملعب، فيما يذهب الفريق الثاني بعيداً في دعوته إلى حتمية إخراج الكرة وإيقاف اللعب دون انتظار قرار من حكم المباراة!
ويستند الفريق الأول إلى أن «الفيفا» لم يضع آلية واضحة تعالج المشكلة، فيما يتذرع الفريق الثاني بحجج أخلاقية تحتم إيقاف اللعب، وتجرم استثمار الحالة لتسجيل هدف، في ظل وجود لاعب «طايح» على الأرض، وكأن لسان حال الفريق الثاني يريد أن يقول: الله يرحم أيام زمان!
