خطف أحمد خليل مهاجم شباب الأهلي، الأضواء بالهدف الذي اختتم به خماسية فريقه البيضاء في شباك الظفرة أول من أمس، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن الجولة العاشرة من دوري الخليج العربي، وأنهى به خليل فترة صيام استمرت 220 يوماً عن معانقة الشباك، ليؤكد أن كل وقته وجهده في الفترة المقبلة من أجل العودة إلى مستواه.
وعلى الرغم من أن هدف أحمد خليل لم يغير كثيراً في المباراة، باعتبار أن فريقه كان قد ضمن الفوز قبله، لكن الهدف كانت له قيمة كبيرة عند اللاعب، وردود أفعال إيجابية على مواقع التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا»، لأنه كان بمثابة إعلان عن عودة «الأسطورة» من جديد للتألق، في الوقت الذي يسيطر فيه القلق على الشارع الرياضي، جراء مشكلة الهجوم التي يعاني منها منتخبنا الوطني الأول قبل فترة قصيرة من كأس آسيا.
ويعتبر هدف أحمد خليل الأول له في الموسم الحالي، بعد فترة عانى فيها النجم الأسمر من الإصابات وعدم الاستقرار، ليكون هدفه الذي أحرزه بعد نزوله لأرض الملعب، بديلاً، بدقيقتين فقط، بمثابة إعلان عن بدء صداقته المعروفة لهز شباك الخصوم، مع النظر إلى الهدف الأسمى الذي تنظر إليه الجماهير، والمتمثل في مصلحة «الأبيض»، والذي يمثل خليل واحداً من عناصره المهمة، لما يتمتع به من خبرة ومهارة وحس تهديفي عالٍ.
روح معنوية
ظهر تأثير الهدف الإيجابي في أحمد خليل عقب المباراة بروح معنوية عالية، في المنطقة المختلطة التي انتظرت فيها القنوات الفضائية، حضوره لأجراء المقابلات معه، وتميز خليل بالهدوء، متجاوباً مع الجميع، ومظهراً احتراماً لوسائل الإعلام، وتواضعاً في التعامل.
وأكد خليل، أنه لم يصل إلى كامل جاهزيته أو مستواه الذي عرف به الجمهور، مبيناً أنه يحتاج إلى المزيد من الفرص والمشاركة، حتى يصل إلى قمة الجاهزية، ويكون على قدر التحديات العديدة التي تنتظره، وأضاف: «لن أهدر الوقت، وسأعمل على الاستفادة من التدريبات مع مضاعفة مجهودي، وأعرف أن الجمهور ينتظر عودتي إلى سابق مستواي، وأؤكد أن هذا ما أسعى إليه أيضاً، لكنني أحتاج إلى بعض الوقت، وأسال الله أن يوفقني، حتى أكون على قدر الثقة والتحدي، الذي ينتظرني في المرحلة المقبلة».
نقطة إيجابية
اعتبر أحمد خليل، نجاحه في إحراز هدف فريقه الخامس في شباك الظفرة، نقطة إيجابية، تدعم رغبته في العودة لهز الشباك، وقال: «من الجيد دائماً أن يحرز اللاعب الأهداف، خاصة إذا غاب عنها لفترة طويلة».
وعن تفاصيل المباراة، قال خليل صاحب لقب أفضل لاعب في آسيا قبل 3 مواسم: «نعمل على تحقيق الانتصارات، حتى يكون شباب الأهلي في الموقع الذي يليق به في الدوري، والفريق قدم مباراة جيدة أمام خصم نحترمه كثيراً، وفوزنا بخمسة أهداف، من المؤكد أنه يمنحنا دفعة معنوية كبيرة، ويؤكد أن الفريق يمضي في الطريق الصحيح، وفقط علينا مضاعفة المجهود، وأن ندخل كل مباراة بتحدي الفوز».
مكسب
أروابارينا: كل شيء كان رائعاً
أكد الأرجنتيني رودولفو أروابارينا مدرب شباب الأهلي، أنه سعيد بعودة أحمد خليل بالهدف الذي أحرزه في شباك الظفرة، ليفوز فريقه 5-0، ضمن الجولة العاشرة لدوري الخليج العربي، وذكر أن خليل لاعب كبير ومن الأسماء البارزة، وأنه بعد دخوله أرض الملعب في الجزء الأخير من زمن اللقاء قام بعمل جيد، وأضاف: مستوى خليل في المباراة كان جيداً رغم أنه شارك لفترة قصيرة، لكنه يحتاج إلى الكثير من التدريبات حتى يصل إلى درجة عالية من الجاهزية، ومشاركته كانت خطوة أولى، وعن المباراة وإمكانية المنافسة على اللقب، قال المدرب: سعيد بالفوز الكبير، وأعتقد أن كل شيء كان رائعاً في اللقاء، وهناك عدد من الفرق نقاطها متقاربة وموقفها متشابه، ونعتبر أنفسنا مع فرق الوسط، وكل فريق عليه أن يجتهد، ونحن بدورنا سنعمل على تحقيق الانتصارات.
أخطاء
رازوفيتش: خط دفاعنا كان سيئاً
لم يخف الصربي فوك رازوفيتش مدرب الظفرة، حالة الغضب التي سيطرت عليه من الخسارة الفادحة لفريقه أمام شباب الأهلي 0-5 أول من أمس، رغم قوله إن فريقه قدم مباراة جيدة لكنه استقبل أهدافاً عدة.
وقال رازوفيتش باستياء، إن أداء خط الدفاع لم يكن جيداً، ومختلفاً عن المباريات السابقة، وأضاف: «ليس لدي ما أقوله كثيراً عن هذه المباراة سوى تقديم التهنئة لشباب الأهلي، لأنه استحق الفوز، ونجح في هز شباكنا بخمسة أهداف».
وأضاف: «استقبلنا أهدافاً سهلة بسبب أخطاء فردية، رغم أنني أعمل باستمرار على معالجة السلبيات والمشكلات التي تواجهنا في المباريات، وتوقفت كثيراً في الفترة السابقة على أداء الدفاع، وأيضاً كان هناك عدم تركيز واضح، وكان سبباً مباشراً في الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون».
