صرح محمد الجسمي لاعب النصر الواعد أن الهدف الذي سجّله في شباك الظفرة في المباراة التي جمعت الفريقين الأحد الماضي، بـ «طعم غير»، ليس لأنه أحد أجمل الأهداف التي سجلها في حياته، بل لأنه الأول في مشواره مع العميد منذ صعوده للفريق الأوّل.
وخطف الجسمي (21 عاما) الأنظار إليه في مباراة الظفرة التي حسمها النصر بنتيجة 4-1، بأدائه الراقي و هدفه العالمي قبل أن يغادر في الدقيقة 63 بسبب شد عضلي.
وأثنى الجسمي على قرار فرض مشاركة 3 لاعبين شباب في مسابقة كأس الخليج العربي ووصفه بالمنصف والمفيد لكرة الإمارات، مشيرا إلى أن هذا القرار ساهم في بروز عدد من اللاعبين المتميزين القادرين على اللعب بمستويات عالية مع فرقهم، وقال: فرص مشاركة اللاعبين الشباب قليلة في الدوري، كل ناد يستقطب 4 لاعبين أجانب في الخطوط الأمامية ما يقلل فرص اللاعبين الصغار في اللعب، وقد يضطرّ بعضهم للانتظار سنوات على الدكة، أعتقد أن القانون الجديد الذي فرضته لجنة دوري المحترفين هذا الموسم أنصفنا ومنحنا دافعاً قوياً لبذل المزيد من الجهود بهدف انتزاع ثقة المدرب والحصول على هذه الفرصة.
النادي مستفيد
وأضاف: ليس اللاعب وحده المستفيد الأبرز من هذا القانون، النادي أيضا هو مستفيد وكرة الإمارات بشكل عامّ، وهو عبارة عن أمل جديد للاعبين الشباب وفرصة ينتظرونها منذ دخولهم عالم كرة القدم. وتقدم الجسمي بالشكر إلى المدرب الصربي ايفان يوفانوفيتش على الثقة التي منحها له والدفع به أساسياً في مواجهة الظفرة الأحد الماضي، موضحا أن اللاعب الشاب يضاعف جهوده ويجتهد أكثر عندما يعلم أنه سيحصل على فرصة للعب في أية مباراة.
وعبر الجسمي عن سعادته باللعب جنباً إلى جنب مع مثله الأعلى في النصر وهو اللاعب حبيب الفردان العائد للفريق بعد تجربة بنادي شباب الأهلي استمرت 4 مواسم، وقال: كنت لاعباً بفرق المراحل السنية بنادي النصر عندما كان حبيب الفردان لاعباً بالفريق الأول قبل أن ينتقل إلى شباب الأهلي، أنا سعيد جدا بعودته واللعب إلى جانبه في مباراة الظفرة إنه أمر ممتع وأنا أسعى للتعلم منه، كنت أتابعه بصورة مستمرة إلى جانب قائد الوحدة إسماعيل مطر الذي يحتل مكانة خاصة في قلبي.
وكشف الجسمي أنه يحاول الاستفادة كذلك من خبرة الثنائي الأجنبي، الفرنسي يوهان كاباي والاسباني ألفارو نيغريدو، معتبراً نفسه محظوظاً باللعب جنباً إلى جنب مع لاعبين بهذا الحجم وأصحاب خبرة واسعة في الملاعب العالمية.
منافسة
صرح لاعب النصر أن فريقه غير بعيد عن العودة إلى المنافسة على المراكز الأولى في مسابقة الدوري رغم البداية المتعثرة، مشيراً إلى أن العميد يملك كل مقومات النجاح من لاعبين مميزين يتواجد 8 منهم في المنتخبات الوطنية وجهاز فني كفء وإدارة على مستوى عال.
