جعفر: أخطاء الدفاع المستمرة تربك الحراس

الحراس يتحملون أخطاء المدافعين | تصوير: غلام كاركر

أشار حسن جعفر مدرب حراس المرمى السابق، إلى أن تفاهم حراس المرمى مع دفاعهم له دور كبير وحيوي وفعّال في الأداء، ويوفر الجهد ويؤدي إلى تلافي الكثير من الأخطاء، التي يمكن أن تحدث أثناء المباريات، وشهدت الجولة التاسعة أخطاء مشتركة بين الحارس والدفاع، تسببت في أهداف مؤثرة من نيران صديقة، و«هفوات» من دفاع بعض الفرق، مثل خط ظهر الظفرة في مباراته مع النصر، وأيضاً من دفاع اتحاد كلباء أمام الشارقة، والوصل أمام الجزيرة.

الإعداد الشامل

وأضاف جعفر إن المدافع الذي لم يكتمل إعداده الإعداد الشامل والنفسي، يظهر عليه ضعف المستوى الفني والارتباك وبطء الحركة، وتكون أخطاؤه مؤثرة، ويجب أن يكون مدرب الفريق قادراً على إيجاد وإظهار التوافق الواجب حدوثه بين الحارس ودفاعه، حتى لا تتكرر الأخطاء مرة أخرى، ودور حارس المرمى مكمل ومتمم لأدوار أفراد الفريق، ويجب أن تكون هناك أقصى درجات التعاون بينه وبين زملائه خصوصاً المدافعين.

عنصران أساسيان

وقال جعفر إن حارس المرمى عليه أن يراعي عنصرين أساسيين، هما التحدث مع زملائه باستمرار، مع التركيز والانتباه طول المباراة، وأيضاً مراعاة المسافات والزوايا في تحركاته سواء خارج المرمى أو أمامه.

وشهدت الجولة 22 هدفاً، وهي أقل من الجولة السابقة، التي سجل فيها 36 هدفاً من أخطاء مشتركة بين حراس المرمى والمدافعين، وهنا لا بد من إبراز أن مدربي حراس المرمى، لهم دور كبير في شرح وعمل التمرينات الخاصة لهذه الأخطاء المتكررة.

تميز

ارتدى عادل أبوبكر حارس الجزيرة، قفاز الإجادة أمام الوصل، بعد تصديه لأكثر من كرة قوية، خاصة تسديدة ليما من ضربة حرة، أبعدها بكفاءة وأنقذ مرماه من هدف محقق، وله مستقبل كبير في حراسة المرمى ويستحق 8 درجات.

تسديدة

محمد حسن الشامسي حارس الوحدة، من أبرز حراس المرمى في الفترة الماضية، أصيب مرماه بثلاثة أهداف أمام الفجيرة، يتحمل مسؤولية الهدف الأول والثالث من كرات عرضية، لم يوفق في الخروج للإمساك بها، والمطلوب منه المزيد من التركيز ويحصل على 5 درجات.

تعليقات

تعليقات