«فرسان دبي» يصطاد «الصقور»

شباب الأهلي نجح في تخطي فريق الإمارات | تصوير: غلام كاركر

فاز شباب الأهلي «فرسان دبي» 2-1، على ضيفه فريق الإمارات «الصقور»، أمس، بعد مباراة متوسطة المستوى من الفريقين، ضمن الجولة التاسعة من دوري الخليج العربي لكرة القدم، ليرفع شباب الأهلي رصيده إلى 16 نقطة.

وتقدم إلى المركز الرابع، ليضغط بقوة على ثلاثي القمة، بينما ظلت معاناة الإمارات قائمة في المراكز الأخيرة لترتيب الدوري، بتوقف رصيده عند 5 نقاط. أحرز هدفي شباب الأهلي محمد مرزوق في الدقيقة 12، وأيوفي في الدقيقة 48، وسجل هدف فريق الإمارات، شيخ دياباتي في الدقيقة 45.

بدأت المباراة هادئة من الفريقين، مع حرص كل منهما على تضيق المساحات أمام المنافس، لتغيب الخطورة نهائياً عن الدقائق الأولى، ولاحت الخطورة الأولى في الدقيقة 11، لشباب الأهلي عن طريق مهاجم أيوفي، بتمريرة من عبد العزيز هيكل، ويحولها دفاع الإمارات إلى ركنية.

هدفان

لعبت الركنية، وحولها دفاع الإمارات إلى ركنية أخرى من الجانب الأيسر، ولعبت عرضية عالية، وارتقى لها محمد مرزوق، ووضعها برأسه في شباك «الصقور»، معلناً عن هدف لـ «فرسان دبي» في الدقيقة 12.

مال أداء الفريقين إلى الهدوء مجدداً، بعد هدف شباب الأهلي، والذي تحكم في مجريات المباراة، ولكن بدون تشكيل خطورة، بعد تحطم كل جمله الهجومية على حدود منطقة جزاء «الصقور»، باستثناء الكرات الثابتة التي شكلت بعض الخطورة على دفاعات الضيوف.

احتسب حكم المباراة، ركلة جزاء لمصلحة الإمارات، بسبب لمسة يد على إسماعيل الحمادي داخل منطقة جزاء شباب الأهلي، ويسجل منها شيخ دياباتي هدف التعادل للإمارات في الدقيقة 45، وأطلق بعدها حكم المباراة صافرة نهاية الشوط الأول.

الهدف الثاني

تقدم شباب الأهلي مجدداً في الدقائق الأولى للشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 48، عن طريق جايمي أيوفي، بعد تمريرة سحرية من إسماعيل الحمادي، ووضعته في مواجهة حارس فريق الإمارات أحمد الشاجي.

واصل الفريقان اللعب بنفس الطريقة بعد الهدف الثاني، إذ حافظ شباب الأهلي على ضغطه الهجومي، وأبقى «الصقور» على حذرهم.

تخلى فريق الإمارات عن حذره الدفاعي بعد الدقيقة 60، وبدأ في تنظيم بعض الهجمات ولكن من غير فعالية هجومية ، حيث لم تشهد بقيقة دقائق المباراة أي تعديل على النتيجة، ليحقق شباب الأهلي هدفه، بالحصول على نقاط المباراة، ودخول المربع الذهبي، ومواصلة الضغط بقوة على ثلاثي القمة الشارقة والعين والجزيرة.

تعليقات

تعليقات