« البيان الرياضي» يفتح الملـف الشائك 1- 2

شرخ في جدار بيت التحكيم

أصيب بيت التحكيم في اتحاد الكرة بشرخ كبير، وضحت أعراضه في الملاعب خلال الجولات الماضية لدوري الخليج العربي لكرة القدم، من خلال الأداء المتواضع لعدد من الحكام ما أثر في نتائج بعض المباريات، إذ وضح تزايد الخلافات بين أعضاء لجنة الحكام، وتقوم «البيان الرياضي» بفتح الملف الشائك.

وتطرح ما يدور داخل اللجنة. في البداية أبدى عدد من الحكام اعتراضهم على الطريقة التي يدير بها المدير الفني العمل، وتفرده بالقرارات، من دون معرفتهم بها، ما يعرضهم لمواقف محرجة أمام زملائهم والأسرة الكروية،.

وطالب أعضاء اللجنة بلقاء المهندس مروان بن غليطة، رئيس الاتحاد لوضع حد لتلك التصرفات وايقاف مسلسل السلبيات أو سيكون الأعضاء مضطرين إلى تقديم اعتذارهم عن عدم الاستمرار في المهمة الموكلة لهم حفاظاً على ماء الوجه.

احتقان

وبلغ الاحتقان في البيت التحكيمي مرحلة الذروة، خلال الأيام الماضية، ولوحظ وجود خلافات بين أعضاء اللجنة، ومعظمهم في حالة خصام واضح، ما أدى إلى وجود تكتلات، وهذه الخلافات أدت إلى غياب لجنة التعيينات عن أداء مهمتها، ما يثير العديد من علامات الاستفهام، كيف للجنة أن تتخلى عن دورها المهم بكل هذه السهولة، ما منح الفرصة أمام المدير الفني لتولي تلك المهمة.

إضافة إلى تفرده بالقرارات، لدرجة أنه أوفد أحد الحكام لدورة تدريبية خارجية من دون علم الأعضاء، وتلك القصة أثارت حفيظة الأعضاء الذين أبدوا استياءهم الشديد من الواقعة، وهددوا بالاستقالة في حال استمرار إدارة العمل بهذه الطريقة.

محاباة

وأبدى عدد من الحكام استياءهم بسبب وجود تمييز ومحاباة بين الحكام، سواء في اجتماع التحليل الأسبوعي، حيث توجد أخطاء بالجملة لعدد من الحكام ولكن لا تتم محاسبتهم في الجلسات الأسبوعية، لدرجة أن حكماً لم ينصت لقرار حكم الفيديو رغم أنه على خطأ، وتم عرض الحالة من دون نقاش الحكم وتحليلها، وكأنها لم تحدث ولم يستغرق الكلام عنها سوى ثوان.

وفي المقابل فإن حكماً آخر ارتكب خطأ في لعبة في وسط الملعب فتمت مناقشته أكثر من نصف ساعة، وتم توبيخ الحكم أمام الجميع في واقعة تعد عادية في عرف التحكيم، وخلال الموسم الحالي لم تتم أية حالة محاسبة بالإيقاف لبعض الحكام الذين توجد عليهم ملاحظات جسيمة، وبسبب غياب المحاسبة تمادى البعض في الأخطاء.

لا مصافحة

وشهدت مباراة أقيمت خلال الأيام الماضية في دوري الخليج العربي تواجد عضو في لجنة الحكام لتولي مهمة مراقبة الحكام، وتصادف أن تلاقى مع المدير الفني المكلف بمراقبة حكام الفيديو، ولم يتصافح الطرفان، وكأن كلاً منهما لا يعرف الآخر.

وفي واقعة أخرى وعندما نشرت الصحف خبراً على لسان أحد أعضاء اللجنة، قام عضو آخر بمهاجمته بشدة على تصريحه، رغم أنه غير مسيء لأسرة التحكيم ويحتوي على خبر عادي، وتعاطف بعض أعضاء اللجنة مع زميلهم وزاد شرخ العلاقات بين الأعضاء بسبب تلك الواقعة.

تقنية الفيديو

والكل يلاحظ حالة التخبط في تطبيق تقنية حكم الفيديو، «VAR» ما أفقد التقنية مكانتها وسمعتها وتندر عدد من المدربين، على حالة التخبط القائمة، ويكمن سر التخبط في الاستعانة بعدد من الحكام الذين لا يملكون الخبرات الكافية لإدارة تلك التقنية، وعدد كبير منهم لم يقم بإدارة أي مباريات في دوري الدرجة الأولى، وبالتالي لم يقتنع الحكام الدوليون بملاحظات هؤلاء الشباب خلال إدارة المباريات.

وظهر ذلك واضحاً في عدد من المباريات حينما رفض حكام الساحة الانصياع لقرارات حكام الفيديو، ما أوجد حالة من الغليان داخل الأندية التي تضررت من مثل تلك القرارات. وكانت المفاجأة حينما أصدر نادي كلباء بياناً هاجم فيه أداء حكم مباراة فريقه أمام عجمان، حينما احتسب هدفاً لعجمان من تسلل وفق وجهة نظر النادي.

وكشف البيان المستور خاصة أن نائب رئيس مجلس إدارة نادي كلباء هو نفسه رئيس لجنة الحكام، لتبرز تساؤلات العديد من المتابعين هل يجوز لعضو باتحاد الكرة يتولى عملاً تنفيذياً في أحد الأندية، رئاسة لجنة مثل لجنة الحكام؟ وهل سيكون لديه الوقت للجمع بين المناصب؟

* الخلافات تتزايد والمدير الفني ينفرد بالقرارات

* غياب لجنة التعيينات يثير العديد من علامات الاستفهام

* تكليف حكم بالمشاركة في دورة خارجية من دون علم الأعضاء

* حكام «الفار» بلا خبرات و«الدوليون» غير مقتنعين بقراراتهم

* أعضاء لجنة الحكام يطلبون لقاء بن غليطة لإيقاف مسلسل السلبيات

* بيان نادي اتحاد كلباء ومهاجمة التحكيم يكشفان المستور

تعليقات

تعليقات