أكد أيمن الرمادي المدير الفني لفريق الكرة بنادي عجمان على أهمية تقنية الفيديو في توفير العدالة التحكيمية للفرق كافة، ولكنها ما زالت تحتاج إلى صبر وتحسين من أجل تحقيق الاستفادة القصوى من تطبيقها والتقليل من الأخطاء التحكيمية المؤثرة على نتائج المباريات.

معتبراً أن نسبة نجاح حكم الفيديو المساعد في مباريات دوري الخليج العربي بعد مرور 7 جولات تعدت الـ 60%، وللوصول إلى معدلات نجاح أكبر يجب العمل على تلافي السلبيات التي ظهرت في تطبيق التقنية وأهمها الزمن المستغرق في اتخاذ القرار وتدريب أكبر لحكام الفيديو.

وقال:«تقنية الفيديو مسألة في غاية الأهمية في كرة القدم حالياً، ولكن متى يتم تطبيقها؟، أعتقد إذا استخدمت التقنية بصورة صحيحة وفي الحالات التي حددها القانون وليس بصورة عشوائية ستحقق الاستفادة المرجوة منها، والأسس المتبعة في التقنية يجب أن تطبق على الجميع بتساو.

إلا أن أبرز سلبياتها تأخير اللعب وتكسير رتم المباريات، مما يؤثر على المستوى الفني للمباراة عند توقف اللعب لوقت طويل خلال استعانة حكم الساحة للفيديو لاتخاذ أحد القرارات، بالإضافة إلى ضرورة عدم اللجوء للفيديو في حالات قد لا تستحق لأنه من غير المعقول أن يلجأ الحكم إلى الفيديو مع كل لعبة».

وأضاف المدير الفني لفريق الكرة بنادي عجمان:«التجربة جيدة ولو تم تطبيقها بعدالة وفي الحالات التي حددها القانون ستعيد الحق لجميع الفرق سواء الكبيرة أو الصغيرة، فقط تحتاج إلى الصبر والتحسين وإعداد كوادر أكبر للعمل على التقنية، ومن خلال المباريات السابقة في دوري الخليج العربي تدخلت التقنية بصورة ممتازة، ولكن في الوقت نفسه كان هناك حالات في غاية الصعوبة تستحق التوقف وإعادة النظر فيها».

تحسين التجربة

وشدد الرمادي على أهمية الاستمرار في تحسين التجربة وعدم العودة إلى الوراء، كي لا يعود التحكيم للأخطاء المؤثرة التي حدثت في السابق، والبناء على الجوانب الإيجابية والتخلص من السلبيات، حتى تصل التجربة إلى نسب نجاح كبيرة وتحد تماماً من الأخطاء المؤثرة.

استعانة

وعن رأيه في إمكانية الاستعانة بالتقنية في بقية المسابقات المحلية ، أوضح أن التقنية مكلفة وتضع أعباء إضافية على كاهل اتحاد كرة القدم ، وكبداية للتجربة يكفي تطبيقها في مباريات دوري الخليج العربي ، وعندما تكتمل المنظومة ويتم تلافي السلبيات يمكن الاستعانة بها في بقية المسابقات.