أشاد حسن جعفر مدرب حراس المرمى السابق، بعودة ماجد ناصر «قلب الأسد» حارس شباب الأهلي، لمستواه المعروف، وقال: تلك العودة مكسب كبير لناديه وللمنتخب الأول لكرة القدم، لأن ماجد يعتبر من أفضل الحراس، واكتسب الخبرة اللازمة ليصبح حارساً دولياً، له الدور المؤثر في الفوز في مناسبات كثيرة، لأنه يعد الحصن المنيع، ومصدر أمان واطمئنان، لأي فريق يلعـــب له.

وأشار جعفر إلى ضرورة الاستفادة منه في الفترة المقبلة مع منتخب الإمارات، والذي يستعد لكاس آسيا، وقال: لن يكون عامل السن هو السبب، لأن عصام الحضري حارس منتخب مصر الملقب بـ «السد العالي»، لعب في بطولة كأس العالم بروسيا، وهو أكبر حارس مرمى في تاريخ المسابقة، وعمره 46 عاماً، وما زال عطاؤه مستمراً مع فريق الإسماعيلي، كما أن عطاء حارس منتخب إيطاليا بوفون «40 عاماً» ما زال مستمراً مع منتخب بلاده ونادي باريس سان جيرمان.

تألق

وأشار جعفر أن الجولة السابعة من دوري الخليج العربي، شهدت تألق ماجد ناصر أمام الوصل، وتصدى لكرات صعبة، خاصة تسديدة ليما التي أخرجها ببراعة لينقذ مرماه وفريقه من هدف مؤكد.

وأضاف: شهدت الجولة 22 هدفاً من كرات عرضية، حدث خلالها ارتماء الحراس على الكرة بطريقة غير سليمة، وسقوطها من أيدي البعض بعد الإمساك بها، مع عدم التركيز والانتباه أثناء المباراة، والحراس الذين وقعوا في هذه الأخطاء، هم محمد سالم الرويحي حارس دبا الفجيرة في مباراة فريقه مع الفجيرة، وعلي الحوسني حارس عجمان أمام العين «الهدف الأول»، وفهد محمد الطنحاني حارس بني ياس في مباراة الشارقة «الهدف الثاني».

تميز

ظهر خالد عيسى حارس العين كصمام أمان لفريقه في مباراة عجمان، وتمكن من التصدي لأكثر من كرة خاصة تسديدة ستانلي الرأسية وحوّلها ببراعة إلى خارج الملعب في ردة فعل عالية من حارس دولي لينقذ مرماه وفرقته من هدف أكيد ويستحق 8 درجات.

تسديدة

اهتزت شباك أحمد الشاجي حارس الإمارات بهدفين أمام الظفرة بسبب عدم التركيز، وجاء الهدف الأول لعدم التمركز الجيد، حيث تأخر الحارس في الخروج من مرماه وفي الهدف الثاني لم يتحرك للتصدي للتسديدة، ويستحق 4 درجات.