البرازيليان لوفانور وفابيو دي ليما، وجهان مختلفان لعملة مهاجمي «السامبا» في الموسم الحالي، فالأول تعود على تسجيل الأهداف في أوقات قاتلة تساهم في إنقاذ شباب الأهلي من التعادل أول الخسارة، مثلما حدث في مباراة فريقه في الجولة السابعة أمام الوصل في دوري الخليج العربي، والثاني تألق مع الوصل في المواسم الماضية، وبرق مثل الذهب في عالم المهاجمين الأجانب في الدولة، ولكنه في الموسم الحالي، خفت البريق، ولم يعد هو ليما المعروف.
رأي آخر
دفع مدرب شباب الأهلي، بمهاجمه البرازيلي لوفانور في الدقيقة 75 من لقاء الوصل، بديلاً للأرجنتيني إيمليانو فيتشو، وكانت النتيجة تشير إلى تعادل الفريقين 2-2، والأداء داخل الملعب، يلمح إلى إمكانية انتهاء المباراة بالتعادل، إلا أن لوفانور، كان له رأي آخر، عندما استغل مهارته الفردية في استلام الكرة والتعامل معها بذكاء، ليسجل هدف الفوز لشباب الأهلي 3-2 في الدقيقة 81، أي أنه احتاج 6 دقائق فقط، ليحصل لفريقه على نقاط المباراة كاملة.
أمنية
في المقابل، لم يكن فابيو دي ليما أو كما تلقبه جماهير الوصل حالياً بـ«ليما القديم»، للتفريق بينه وبين زميله فينسيوس دي ليما الوافد الجديد على «الإمبراطور» في الموسم الحالي، عند حسن ظن جماهيره أمام شباب الأهلي أو في مواجهات الموسم الحالي بشكل عام، ولا تزال جماهير فريقه تتمنى استعادة اللاعب لبريقه القديم، ومعاودة التألق الذي وضعه في مصاف اللاعبين الأجانب المميزين في دورينا.
الغريب في الأمر، أن اللاعبين عانا من الإصابات في الموسم الحالي، وابتعدا كثيراً للعلاج، إضافة إلى أن ليما غاب أكثر للإيقاف 3 مباريات، في حين، بقى لوفانور طويلاً على مقاعد البدلاء لفترة طويلة، ووصلت عدد دقائق لعبه مع شباب الأهلي 472 دقيقة موزعة على 8 مباريات أي أن متوسط مشاركته 59 دقيقة، وسجل 4 أهداف، بينما لعب ليما 568 دقيقة موزعة على 7 مباريات، بمتوسط مشاركة 81 دقيقة، وسجل هدفين فقط.
