لم يتوقع 78 % من المشاركين في استطلاع «البيان» الأسبوعي، خروج منتخب الشباب لكرة القدم مبكراً من دور المجموعات في نهائيات كأس آسيا للشباب تحت 19 سنة، عقب خسارته من نظيره الإندونيسي بهدف دون رد، مقابل 22 % فقط توقعوا الخروج المبكر لـ «الأبيض الشاب»، وطرحت «البيان» سؤالاً على جمهورها، مفاده: «هل كنت تتوقع وداع منتخب الشباب لنهائيات كأس آسيا من دور المجموعات؟»، فجاءت النسب السابقة طبقاً لنتائج الاستطلاع المنشور على حساب الصحيفة الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر».
وفي نتائج الاستطلاع على الموقع الإلكتروني للصحيفة، أكد 75 % من المشاركين أنهم توقعوا استمرار منتخب الشباب في البطولة، بعد أن نجح في تحقيق فوزين في دور المجموعات، وأن خروج المنتخب المبكر مثّل لهم صدمة، مقابل 25 % توقعوا الوداع المبكر لـ «الأبيض الشاب».
واختلفت النسب في نتائج الاستطلاع على «فيس بوك»، حيث توقع 68 % خروج منتخب الشباب من البطولة، مقابل 32 % لم يتوقعوا الخروج المبكر.

خروج صادم
وأكد أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي السابق للنادي الأهلي، أن الخروج المفاجئ لمنتخب الشباب من نهائيات كأس آسيا، صادم، مشيراً إلى أن الجميع لم يتوقع وداع منتخب الشباب بهذا الشكل، ومن دور المجموعات.
وقال: على المسؤولين باتحاد الكرة، شرح أسباب الإخفاق للشارع الرياضي، وأن يتحملوا مسؤوليتهم عن الوداع المبكر للمنتخب، رغم الإعداد الجيد للمنتخب قبل البطولة، ومشواره الجيد في دور المجموعات، حيث حقق فوزين، قبل أن يخسر من نظيره الإندونيسي ويودع بدون سابق إنذار.
وأضاف: توجد علامة استفهام كبيرة في مدى معرفة المسؤولين عن المنتخب بلوائح البطولة، التي من المفترض أن يعرفوا تفاصيلها قبل الذهاب والمشاركة في نهائيات البطولة القارية.
ضياع الفرصة
وتابع: توقعنا أن يصل هذا الجيل من اللاعبين الشباب إلى كأس العالم، إلا أن الفرصة ضاعت بسبب هذا الخطأ، رغم أن المنتخب يمتلك عناصر جيدة من اللاعبين تمتلك مهارات مميزة، ووجود تجانس بين لاعبيه، وكان سقف طموحاتنا كبيراً قبل أن يضيع كل شيء.
تساؤل
وتساءل المدير التنفيذي السابق للنادي الأهلي في نهاية حديثه قائلاً: هل باتت كرة القدم في الدولة بهذا الضعف، بحيث تودع المسابقة على يد منتخب أقل منا كروياً بكثير؟، ولو كان الخروج على يد منتخب قوي، لما تحدث أحد أو أبدى اعتراضه، لكن من حقنا أن نعترض، وأن نعرف الأسباب التي أدت إلى هذا الإخفاق، وللأسف، فإن كثيراً من القضايا تمر دون محاسبة، ويتم نسيانها عقب وقوع حادثة جديدة.

