على مدار 7 جولات لم يتعرض فخر أبوظبي للخسارة، لكنه أهدر النقاط السهلة أمام منافسين غير مباشرين وعلى ملعبه باستاد محمد بن زايد، وفقد 6 نقاط ثمينة على ملعبه، أمام بني ياس 2-2، الشارقة 1-1، وكلباء بالنتيجة نفسها، والمدهش في الأمر أنه لم يتعادل أو يخسر أي مواجهة خارج ملعبه، وأبرزها تحقيق فوزين مهمين على منافسين تقليديين هما شباب الأهلي 4-3، والعين 2-1.

لم يكن صاحب الأرض أمام كلباء في أفضل حالاته، وجاء شوط المباراة الأول سلبياً، بالرغم من توقع الكثيرين أن إشراك علي مبخوت منذ انطلاقة المباراة رغم إصابته، واكتمال الفريق نسبياً عدا محمد جمال، سيعطي أفضلية للجزيرة من الناحية التهديفية، وأتيحت للجزيرة فرصتان عن طريق خلفان مبارك ق34، و45 لم يستغلا، في مقابل فرصتين مؤثرتين للضيوف عن طريق جيوفاني جاي ق29، وتومي ريس ق 41، وفي الشوط الثاني كانت الأسبقية للنمور وسجل تومي ريس ق48، وعاد الجزيرة بمجهود فردي من ركلة ثابتة للبرازيلي ليوناردو ق78. وعلى الرغم من محاولات كايزر بالدفع بالمهاجم زايد العامري بديلاً عن المدافع محمد فوزي، وأصبح الجزيرة يضغط بـ 4 مهاجمين، إلا أنه لم يفلح في تغيير النظام الذي فرضه الخصم.

غياب التوفيق

برر الهولندي كايزر إهدار نقطتين ثمينتين على ملعبه أمام كلباء، بأن فريقه لم يكن في «يومه» وغاب عنه التوفيق، خصوصاً خلال الشوط الأول، حيث تباعدت المساحات بين الخطوط، بالإضافة إلى اعتماد الخصم على الأسلوب الدفاعي واللعب على المرتدات.

وقال حققنا انتصارات على المنافسين المباشرين لأن هذه الفرق تعتمد على فلسفتنا الهجومية نفسها، أما فرق الوسط والمتأخرة في قائمة الترتيب فإنها تعتمد أسلوباً دفاعياً، ومن جانبي احترم هذا الأسلوب ولكل جهاز فني الحق في تبني الأسلوب الذي يحقق له هدفه سواء بالتعادل أو الفوز.

تحقيق الأفضل

وتساءل كايزر لماذا يضعنا الإعلام في إطار الباحث عن اللقب، نحن فقط نبني فريقاً، ونقدم كرة جميلة، وهدفنا تحقيق أفضل النتائج، مشيراً إلى أنه لم يتسرع في إشراك علي مبخوت العائد من إصابة، وقد أشركه بهدف لعب أكبر عدد من الدقائق ليعود سريعاً إلى مستواه المعهود.

وتابع: دفعنا بـ 4 مهاجمين في الشوط الثاني لتعديل النتيجة، بإشراك زايد العامري بديلاً عن محمد فوزي، بالإضافة إلى السماح للاعبي الوسط الارتكاز بالتقدم إلى الأمام، وقد تحسن الأداء خصوصاً في الربع ساعة الأخير، لكن لم يحالفنا الحظ في التسجيل.

سعادة بالنتيجة

ومن جهته أبدى الإيطالي فيفياني مدرب اتحاد كلباء سعادته بالنتيجة التي حققها فريقه خارج ملعبه وأمام خصم بقوة الجزيرة، وقال: نشعر بالإرهاق لأننا بذلنا جهداً مضاعفاً، حيث إن المنافس يضم لاعبين مميزين على مستوى خطوطه، ونتائجه تضعه في فرق المقدمة.

وتابع: نقطة خارج ملعبنا أمر جيد خصوصاً بعد خسارة أمام الفجيرة لم نكن نستحقها، لكنها كرة القدم، وإن ثقته في لاعبيه دائماً محل تقدير، فلم يخذلوه وقدموا أداءً جيداً وكان في الإمكان تحقيق الفوز.

وأضاف: أبرز المكاسب تحسن الجانب البدني، حيث إنني عندما توليت مهمة قيادة الفريق كان ضعيفاً والآن قد تحسن بشكل جيد، والمطلوب هو تطور المستوى إلى الأفضل، مشيراً إلى أن الفوز دائماً ما يدور في مخيلته لكنه يتسم أيضاً بالواقعية عندما يواجه الفرق الكبرى.

خطة

أوضح فيفياني أن خطته قد نجحت، حيث اعتمد على الأسلوب الدفاعي وتنفيذ الهجمات المرتدة، والتي سمحت للفريق خلق بعض الفرص المؤثرة لكنها أهدرت بسبب عدم إنهائها بالشكل الصحيح.

 

تميز

داوود علي: سعداء بالأداء والنتيجة

أبدى داوود علي لاعب اتحاد كلباء سعادته بالأداء والنتيجة، وقال قدمنا مباراة مميزة واستطعنا أن نخطف تعادلاً ثميناً من ملعب خصم قوي يتواجد بين الثلاثة الكبار المتصدرين لقائمة ترتيب الدوري، مشيراً إلى أن التعادل بالنسبة له أمام الجزيرة وعلى ملعبه، بمثابة ثلاث نقاط وليس نقطة تعادل وحيدة.

وأوضح أن النتائج لم تأت من فراغ بل ثمرة عمل وجهد دؤوب من إدارة النادي، والجهاز الفني، وجهد وعطاء اللاعبين، وطموحهم المتنامي في تقديم الأفضل مع كل مباراة يخوضها الفريق.

وتابع: كلباء يتحدى وجهة النظر القائلة إن الصاعد هابط، عطفاً على المستويات التي قدمها الفريق عبر 7 جولات، مشيراً إلى أن إدارة الفريق بذلت مجهوداً كبيراً، وأن التعادل جاء في وقته بعد خسارة الديربي أمام الفجيرة في الجولة قبل الماضية، وأن هذا التعادل لا شك سيمنح الفريق الطاقة الإيجابية لمواصلة النتائج المميزة.

 

اعتراف

زايد العامري: الأخطاء سبب التعادل

قال مهاجم الجزيرة الشاب زايد العامري، إن بعض الأخطاء كانت وراء تعادل فريقه أمام اتحاد كلباء، وإنه على ثقة بأن الجهاز الفني واللاعبين سوف يتداركون هذه الأخطاء في المباريات المقبلة.

وأضاف: قدمنا مباراة جيدة أمام العين وفزنا بالمواجهة الصعبة 2-1 على منافس مباشر، وفي المقابل كلباء لم يكن سهلاً، بل قدم مباراة جيدة، لكن غاب التوفيق بإهدار بعض الفرص المهمة للتسجيل، وهذا هو حال كرة القدم.

وشدد على أهمية الخروج بدروس مستفادة من كلباء، وزيادة التركيز في الاستحقاقات المقبلة، والتي تتطلب مزيداً من الجد والاجتهاد، ولافتاً إلى أن زملاءه اللاعبين لم يقصروا، وقدموا كل ما لديهم، لكن دائماً الرياضة مكسب وخسارة، والجميع داخل نادي الجزيرة يتطلع دائماً إلى الانتصارات، ومازال الباب مفتوحاً للتعويض وتحسين النتائج.