يستضيف شباب الأهلي على ملعبه في العوير، نظيره الوصل في السابعة والنصف من مساء اليوم، في مباراة ضمن الجولة السابعة من دوري الخليج العربي، والتي تم تقديم موعدها 24 ساعة، لظروف سفر الوصل للقاء الأهلي المصري يوم الأحد المقبل، في ذهاب الدور الـ16 من كأس زايد للأندية الأبطال لكرة القدم.

يعتبر لقاء شباب الأهلي والوصل، من المواجهات الصعب توقع نتيجتها، مع عدم خضوعها لأي معايير مسبقة، ولا تتأثر بنتائج الفريقين أو ترتيبهما في جدول المسابقة قبلها، ومع هذا ستكون تلك المواجهة، ذات أهمية خاصة، مع رغبة الفريقين لحصد النقاط الثلاث، في ظل رغبة شباب الأهلي، في الاقتراب أكثر من المربع الذهبي، بعدما خدمته نتائج الجولة السادسة الأخيرة، ومحاولة الوصل للخروج من الظروف الصعبة التي يعيشها الفريق حالياً.

الترتيب الخامس

يدخل «فرسان دبي» مواجهة الليلة، وفي رصيده 9 نقاط، وضعته في الترتيب الخامس في جدول المسابقة، ويسعى الفريق بقيادة مدربه الجديد الأرجنتيني رودلفو أروابارينا، إلى تحقيق الفوز الثاني على التوالي في الدوري، وفي ثاني مباراة يقودها المدرب الجديد، والمطالب بمواجهة فريقه السابق الوصل اليوم، وتحقيق الفوز عليه بما لديه من لاعبين يعتبرهم الكثيرون، الأفضل في دورينا هذا الموسم، وإن كان يغيب عنهم اللاعبان أحمد خليل للإصابة، وحسن إبراهيم للإيقاف، ويستعيد الفريق جهود لاعبه ماجد حسن، والذي غاب عن مواجهة دبا الفجيرة الماضية، لظروف الإيقاف.

ظروف صعبة

وفي المقابل يدخل الوصل المواجهة وسط ظروف صعبة والتي فرضتها النتائج السلبية الأخيرة، وكان آخرها خسارة «الإمبراطور» من منافسه التقليدي النصر بنتيجة 1-3 في لقاء «الديربي» الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الماضية للدوري، والتي ترتب عليها إعلان إدارة الوصل إقالة المدرب الأرجنتيني غوستافو كونتيروس من قيادة الفريق وتولي حسن العبدولي المدرب المواطن المساعد للمهمة مؤقتاً، ما يعني أن «الإمبراطور» يدخل المواجهة وسط غياب استقرار فني وغضب جماهيري عبرت عنه مجموعات تجمعت أمام مبنى إدارة النادي عقب هزيمة النصر الأخيرة، وهي أجواء في مجملها تؤثر سلباً على اللاعبين وعلى الجميع داخل قلعة زعبيل.

مواجهة ثأرية

ويسعى «الإمبراطور» إلى اصطياد عدة عصافير بحجر واحد في حال خرج منتصراً، وعاد بالنقاط الثلاث، حيث سيخرج الفوز الوصل من الأجواء السلبية التي يمر بها، فضلاً عن إرضاء الجمهور الغاضب والثأر من الهزيمة التي مني بها «الإمبراطور» من شباب الأهلي في كأس الخليج العربي بنتيجة 0-2، وإعادة الثقة المفقودة للاعبين.

أروابارينا:الاستهانة بأي منافس مرفوضة

أكد الأرجنتيني رود لفو أروابارينا مدرب شباب الأهلي، على أهمية مباراة فريقه مع الوصل في الجولة السابعة اليوم، وخاصة وأن الفريق قادم من فوز صعب على دبا الفجيرة، وصعوبتها كونها أمام منافس شرس، يعتبر واحداً من الفرق القوية في دوري الخليج العربي، كما أن الفوز بالمباراة مهم لتواصل الانتصارات.

قال أروابارينا: «تراجع نتائج وعروض الوصل في الوقت الراهن، أمر عارض، ولا ينفي قوة الفريق وتميز لاعبيه، وأتوقع أن يؤثر التغيير في الجهاز الفني للفريق، بصورة إيجابية على المستوى، وهذا يحدث عادة في كرة القدم، وعندما تسوء الأمور ربما يكون دافع اللاعب للتعويض كبيراً، وأعتقد أن لاعبي الوصل سيكون لديهم دافع، ونحن علينا الحذر».

أضاف أروابارينا: «الوصل يضم لاعبين من أصحاب الخبرة وأجانب على مستوى عال من الكفاءة الفنية، وأعرفهم جيداً، والاستهانة بأي منافس مرفوضة مهما كان مركزه في جدول ترتيب الدوري، وعلينا أن نؤدي كل المباريات بقوة وتركيز إن أردنا مواصلة الانتصارات، وبعد العودة من مباراة دبا الفجيرة، ركزنا على الجوانب التكتيكية أكثر، وسعينا لتجهيز الفريق بالصورة المطلوبة للقاء الوصل».

العبدولي يراهن على النجوم والجمهور

راهن حسن العبدولي المدير الفني لفريق الوصل على نجوم فريقه والجمهور في تحقيق نتيجة إيجابية على ملعب شباب الأهلي، مشيراً إلى أن «الأصفر» يخوض مواجهة صعبة ضد فريق قوي يقوده مدرب سبق وأن قاد الوصل. وقال العبدولي:«نحن في أتم الجاهزية ولدينا فريق يملك مقومات البطل، ونضم بين صفوفنا مجموعة مميزة من أفضل لاعبي الدولة مواطنين أو أجانب وهذا ما يجعلنا قادرين على المنافسة على البطولات.

وأضاف:» نكن الاحترام لشباب الأهلي مثل كل الفرق، وهم معروفون بالنسبة لنا ونحن كذلك معروفون بالنسبة لهم، حيث إن مدربهم هو من كان يقود الوصل في الموسم الماضي، وتركيزي منصب على فريقي، ونعمل سوياً للوصول إلى أقصى درجات الجاهزية، ونسعى إلى بذل الجهد لتقديم الأداء الذي يمكنا من تحقيق الفوز وحصاد النقاط الثلاث نقاط للعودة إلى نغمة الانتصارات الغائبة عن الفريق منذ فترة. وتابع:«الوصل هو البيت الذي تأسست وتربيت به، وأعطاني الوصل الفرصة للعمل كمدرب للمرة الأولى في حياتي عام 1997م، وهو أيضا من وفر لي كل السبل، وأنا تحت أمر النادي في كل الأوقات.

12

سجل لاعبو شباب الأهلي 12 هدفاً في مبارياتهم الست الماضية من دوري الخليج العربي، ومني مرماهم بـ11 هدفاً، وفازوا في 3 مباريات، وخسروا مثلها، وتقلص الفارق بينهم وبين متصدر الدوري إلى 5 نقاط، مع نهاية الجولة السادسة الماضية، ليزداد طموح وآمال الفريق بالعودة إلى دائرة المنافسة على درع الدوري مجدداً، خاصة وأن الوقت لا يزال مبكراً على المحطة الأخيرة للمسابقة، والتي تشهد توقفات كثيرة في الموسم الحالي، وهو ما يساعد المدرب الجديد، على تنفيذ فكره، وإعادة الفريق إلى النتائج الإيجابية.

02

يعوّل فريق الوصل على خدمات محترفيه فابيو دي ليما وكايو كانيدو في هز شباك شباب الأهلي والخروج بنتيجة إيجابية من اللقاء، وخصوصاً بعد المردود غير المتوقع الذي قدمه اللاعبان هذا الموسم، حيث سجل ليما هدفين فحسب منذ انطلاقة الموسم حصيلة مشاركته في 6 مباريات بواقع 478 دقيقة لعب، وهو الرصيد نفسه الذي يحمله كايو حصيلة لعبه في 9 مباريات و810 دقائق لعب، سجل فيها هدفين فقط، وسجل لاعبو الوصل 9 أهداف في 6 جولات، بينما استقبل مرماه 11 هدفاً.

09

يحتل الوصل المركز التاسع برصيد «7» نقاط حصيلة فوزه في مباراتين وخسارته في ثلاث مباريات والتعادل في واحدة، ويحتاج إلى صحوة نجومه حيث يمتلك الوصل عدداً من المحترفين الأجانب المميزين على مستوى الدولة وعلى رأسهم المحترف البرازيلي ليما، ومواطنه كايو، إضافة إلى وقفة جمهور الذهب الذي يحرص على دعم فريقه في أحلك الظروف.

سوك: النتيجة الإيجابية دافع لتجاوز الظروف الصعبة

قال المدافع الكوري في صفوف الوصل اوه بان سوك: «إن الخروج بنتيجة إيجابية من مباراة شباب الأهلي يدفع بفريق الوصل إلى تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها حالياً»، مشيراً إلى أن لقاء «فرسان دبي» غاية في الأهمية في تلك المرحلة، ويأتي أمام فريق كبير.

وأضاف: «سنعمل على مضاعفة الجهد في المباراة لتحقيق هدفنا بقنص النقاط الثلاث بالرغم من فترة الإعداد القصيرة التي تفصل بين اللقاءات الرسمية».

وتابع: «بغض النظر عن مواجهة لاعبي الوصل لمدربهم السابق، لكننا كلاعبين سندخل المباراة بهدف واحد فقط وهو تحقيق الفوز، الذي يعني لنا الكثير في تلك المرحلة».

وليد حسين: ظروف الوصل لن تخدعنا

قال وليد حسين لاعب وسط شباب الأهلي، إن أمام فريقه مباراة مهمة، وإنه وزملاؤه يحترمون الوصل، ولكن هدفه النقاط الثلاث، وأضاف: «الوصل يمر بظروف صعبة، ولكن مثل هذه المباريات من العيار الثقيل، وظروف الوصل الحالية لن تخدعنا، والمعطيات تختلف، وسندخل المباراة من أجل الحصول على النقاط الثلاث، ومثل هذه المواجهات التي تجمع الفرق القوية مع بعضها ترتفع فيها الدوافع الذاتية للاعبين، وهدف الفريقين إعطاء الثقة للإدارة والجمهور، وسنبذل أقصى جهد لإسعاد أنصارنا».

وأضاف وليد: «نحن خدمنا أنفسنا في الجولة الماضية، ومع تعثر الشارقة والعين، قدمت لنا الأندية الثانية خدمة، وقلصت فارق النقاط بيننا والشارقة والعين، ولكن علينا التفكير في أنفسنا والعودة إلى طريق الانتصارات».