أشاد حسن جعفر مدرب حراس المرمى السابق بتألق الشقيقين عادل وعلي الحوسني حارسي الشارقة وعجمان، وتصديهما لكرات صعبة كثيرة وإنقاذ مرماهما من أهداف محققة، وكانا وراء تعادل فريقيهما 1/1، في الجولة السادسة لدوري الخليج العربي، كما أشاد بالعودة الموفقة لماجد ناصر حارس شباب الأهلي أمام دبا الفجيرة، وتصديه لأكثر من كرة خطرة وقوية، وكان نجم فريقه ورجل المباراة.

الكرات العرضية
وأشار حسن جعفر إلى أن اهتزاز شباك بعض حراس المرمى في الجولة السادسة، والتي شهدت 27 هدفاً، كان أكثرها من كرات عرضية، خاصة الأهداف الرأسية، وذلك لعدم القدرة على التعامل الجيد في الخروج من المرمى، في توقيت سليم، للإمساك بتلك الكرات العرضية، والاكتفاء بمتابعة الكرة والاعتماد على المدافعين، ونتيجة هذه الأخطاء المتكررة، استقبلت الشباك أهدافاً حاسمة، وقال جعفر إن من حراس المرمى الذين وقعوا في هذا الخطأ، يوسف الزعابي حارس الوصل، ومني مرماه بالهدفين الأول والثاني أمام النصر، ويتحمل مسؤوليتهما للخروج الخاطئ من مرماه، وعدم التفاهم والتكلم مع خط دفاعه.

التحدث والتنبيه
وأضاف جعفر: وقع في هذا الخطأ أيضاً كل من أحمد الشاجي حارس الإمارات أمام بني ياس، عندما استقبلت شباكه، الهدفين الثاني والثالث، وصالح ربيع حارس الفجيرة أمام اتحاد كلباء، من خلال الهدفين الأول والثاني، وخالد عيسى حارس العين أمام الجزيرة، في الهدف الأول، وأوضح جعفر أن من أهم واجبات حارس المرمى هو التحدث دائماً إلى زملائه وتنبيه خط دفاعه من تحركات مهاجمي المنافس، وأن يكون التحدث، بصوت واضح، وفي الوقت المناسب، والأخطاء التي تتكرر، تكون بسبب عدم التفاهم بين الحارس ودفاعه، وأهم صفات حارس المرمى، الثقة بالنفس، لأن حارس المرمى الذي تنقصه تلك السمة، نجده دائماً متردداً، وهذا يبعث في نفسه عدم الاطمئنان، مما يؤدي إلى حدوث أخطاء متكررة.
تسديدة
حارس كلباء محمد حسين، رغم تصديه لأكثر من كرة قوية، أصيب مرماه بثلاثة أهداف أمام الفجيرة، ويتحمل مع دفاعه مسؤولية الهدفين الأول والثاني بخطأ التعامل معهما، وتأخره في الارتماء على الكرة، وينال 4 درجات.
تميز
تألق إبراهيم عيسى حارس النصر وذاد عن مرماه ببسالة، وتصدى لأكثر من كرة قوية أمام الوصل خاصة تسديدة ليما التي أخرجها ببراعة إلى خارج الملعب، لينقذ مرماه وفرقته من هدف أكيد في آخر دقيقة من المباراة، ويستحق 8 درجات.
