لا صوت يعلو على دربي بر دبي في الجولة السادسة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، كان اللقاء هو العنوان الأبرز للأسبوع قبل أن يبدأ؛ لحساسيته وشهرته التاريخية، وأيضاً للأداء الذي ظهر في قمة الجولة، ولكن بصفة عامة فالمستوى الفني تحسن كثيراً بعودة الدوري بعد غياب بسبب توقف مباريات الأجندة الدولية، كان التحسن الفني والتعافي ثمة الكثير من الفرق، والتعافي بصفة عامة كان العنوان الأبرز للجولة السادسة بعد أن ظهر الدوري مريضاً في الجولة الماضية، فتعافى النصر وأيضاً الجزيرة ظهر أفضل، وكذلك الظفرة صاحب مفاجأة الجولة بفوزه على الوحدة، والإمارات وعجمان.
ظهر العديد من المباريات بمستوى متميز، وشهدت الجولة العديد من الأهداف والمفاجآت، وتغير شكل المنافسة على قمة المسابقة، فدخل الجزيرة للمنافسة على الصدارة وتراجع العين من على القمة مؤقتاً بخسارته أمام «فخر أبوظبي»، بينما لا يزال الشارقة على قمة الترتيب رغم تعثره الأول بالتعادل أمام عجمان.
القمة
قبل أن يبدأ لقاء القمة ودربي بر دبي الأشهر في الكرة الإماراتية، دخل الفريقان للجولة وهما يعانيان من الجروح، في كل منهما مشاكله وأزماته، الوصل يعاني تذبذب المستوى وعدم اتضاح الرؤية الفنية للفريق، والنصر يمر بموسم هو الأسوأ في تاريخه، وبالتالي كانت المباراة بالنسبة لكل منهما طوق النجاة، ولكنه كان هناك طوق واحد أخذه العميد، ليترك الإمبراطور يغرق في أزماته، وغضب جماهيره، ما أدى لإقالة مدرب الوصل عقب المباراة وخسارة الفهود بثلاثة أهداف مقابل هدف.
لم يكن الوصل سيئاً، وأدى مباراة جيدة من حيث الانتشار والوصول للمرمى، ولكن النصر كان في أفضل حالاته، ونجح في تصدير اليأس للإمبراطور، أولاً بالتسجيل المبكر في الدقيقة 31، ورغم تعادل الوصل في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني، إلا أن إضاعة الوصل للأهداف ونجاح الأزرق في استغلال التراجع البدني والتشتت الذهني للاعبي الوصل في الشوط الثاني، أوصلت العميد لبر الأمان بهدفي العكبري ونيغريدو في الدقيقتين 72 و83.
الوصل لعب 4 - 4 - 3 صريحة، ولكن غابت عنه الفاعلية، وافتقد القدرة على تحويل السيطرة النسبية في الشوط الأول لفوز، بينما نجح العميد بطريقة إيفانوفيتش 4 - 2 - 3 - 1 في امتلاك الشوط الثاني، وسحب البساط من أقدام الفهود الذين تراجعوا بدنياً أمام الفاعلية الهجومية والانتشار الجيد للاعبي الوصل.
تفوق تكتيكي
والحقيقة أن إيفانوفيتش مدرب النصر تفوق في عدة أمور على كوينتيروس مدرب الوصل، لعل أبرزها القدرة على إصلاح الأخطاء خلال المباراة، ودون استخدام التبديلات، مجرد تحريك العناصر في الملعب أغلق المساحات أمام كايو كانيدو لاعب الوصل الذي تحرك كثيراً في الشوط الأول، فنجح يوفانوفيتش في إعادة تمركز لاعبيه المفقود في الشوط الأول، بينما كوينتيروس استسلم للواقع النصراوي، ولم ينجح في مجاراة منافسه، وكانت تغييرات الأخير مجرد هروب من البطاقة الثانية، والطرد لأحد لاعبيه فأخرج محمد سرور وخميس إسماعيل وعبد الرحمن علي وثلاثتهم حصلوا على بطاقة صفراء، والتغييرات الثلاثة لم تضف أي قوة وثلاثتهم ذوو مهام دفاعية، ومع ذلك مني مرمى الوصل بهدفين بعد خروجهم، ما يعني أن التغييرات الثلاثة لم يكن لها الأثر التكتيكي في المباراة، وربما لو كان هناك أثر لكان أثراً سلبياً، وليس إيجابياً.
طوق النجاة
النصر ومدربه يوفانوفيتش يستحقون الإشادة على الصمود طوال الفترة الماضية، واستعادة الانتصارات، واللعب بجرأة أمام الوصل القوي في عناصره الهجومية، تلك الجرأة كانت السبب الرئيسي في امتلاك المباراة وتحقيق الفوز، والتشبث بطوق النجاة الوحيد ليترك الوصل مصارعاً لأمواج جماهيره الغاضبة.
في الوقت الذي كان فيه كوينتيروس خائفاً مهزوزاً على الجانب التكتيكي والفني، ولم يستطع إخراج لاعبيه من حالة اليأس والتوهان التي يمر بها الفريق من بداية الموسم، فاستحق وفريقه الخسارة، وهو استحق الإقالة لكونه لم يستطع وضع الفريق في المكانة التي تليق بعناصره.

3 دقائق تضع العين في المركز الثالث
بعد موسمين قضاهما مديراً فنياً للعين قاد خلالهما الفريق في 75 مباراة تنافسية بمختلف المسابقات الداخلية والخارجية، وحصل معه على الثنائية التاريخية (دوري وكأس)، لا يزال الكرواتي زوران ماميتش، مدرب العين، يأمل في أن يتعلم هو وفريقه من أخطائه، على نحو ما صرح به عقب الخسارة التي منى بها الزعيم أمام ضيفه الجزيرة التي خسرها الزعيم بهدفين مقابل هدف أحرزهما «فخر أبوظبي» في 3 دقائق ووضع بهما العين في المركز الثالث، إذا اعترف المدرب الكرواتي بخطأ تبديلاته موضحاً أنها لم تكن موفقة، وقال (يتوجب علينا أن نتعلم من درس مواجهة اليوم خلال استحقاقاتنا المقبلة)، وهو الأمر الذي أثار دهشة المراقبون كون أن زوران لا يزال يريد أن يتعلم من أخطائه بعد كل هذه الفترة التي قضاها في قيادة الفريق.
وكان العين متقدماً بهدف دون رد حتى الدقيقة 85، قبل أن ينتفض الجزيرة ويقلب الأمور رأساً على عقب خلال ثلاث دقائق فقط ليبعثر أوراق الفريق البنفسجي ويزيحه من الصدارة إلى المركز الثالث بعد أن نجح في تسجيل هدفين في الدقيقتين (86، و89) على التوالي، ليطير بالنقاط الثلاث التي كانت أقرب للزعيم الذي خرجت جماهيره ساخطة على الفريق ومدربه، بعد ضياع فرصة الانفراد بصدارة جدول الترتيب عقب خسارة المنافسين المباشرين، ويتحمل المدرب الكرواتي زوران مسؤولية ضياع النقاط الثلاث، بعد أن قام بصورة مفاجئة بإجراء تبديلات غريبة في الوسط والهجوم بسحبه لحسين الشحات الذي كان أفضل من بديله جمال معروف، وكذلك أخرج اللاعب الشاب النشط محمد خلفان ليزج بعامر عبد الرحمن البعيد عن مستواه منذ فترة، قبل أن يدفع بإبراهيم دياكيه بديلاً لأحمد برمان قبل ثلاث دقائق فقط من نهاية المباراة، وكانت لهذه التبديلات المستغربة أثرها على الفريق البنفسجي الذي تراجع مستواه فنياً وبدنياً ليفسح المجال أمام الجزيرة للعودة إلى اللقاء وتالياً تحقيق الفوز.
وهذه ليست المرة الأولى التي يفرط فيها العين في فوز كان في متناول اليد ويخرج مدربه بعد ذلك ليقول إنه يجب أن نتعلم من الأخطاء، فقد سبق وأن ردد ذلك عقب تفريطه في الفوز على فريق الفجيرة ضمن الجولة الخامسة، حيث تقدم العين مرتين قبل أن يمارس زوران هوايته في (الفلسفة) والقراءة الخاطئة لمجريات الأمور داخل ملعب المباراة ويقوم بسحب اثنين من أهم مفاتيح اللعب ومكمن الخطورة بالفريق وهما المهاجم السويدي ماركوس بيرغ، والبرازيلي المتألق كايو لوكاس، ليسجل الفجيرة هدف التعادل قبل دقيقتين فقط من نهاية الزمن الرسمي للمباراة، مهدراً على العين فوزاً كان قريباً منه، ويومها خرج المدرب ليقول عبارته التي ظل يرددها عقب كل تعثر (يتوجب علينا أن نعمل على التعلم من الأخطاء والاستفادة منها في المباريات المقبلة).
وسيناريو إهدار فرصة الانفراد بالصدارة أمام الجزيرة أول من أمس يعيد للأذهان سيناريو مشابهاً في مارس الماضي عندما أهدر العين فرصة الصعود إلى صدارة مجموعته الآسيوية عقب تعثر منافسيه الهلال السعودي والريان، عندما تعادل بهدفين لمثلهما أمام ضيفه فريق نادي الاستقلال الإيراني على ملعب استاد هزاع بن زايد، ولا يزال المدرب زوران يريد أن يتعلم من أخطائه.

شباب الأهلي.. انضباط تكتيكي
خلال مباريات الدوري الخمس الماضية لم يكن مستوى شباب الأهلي سيئاً، ولكنه افتقد للانضباط التكتيكي في وسط الملعب في الشق الهجومي، وأيضاً الدفاعي، فتسجيل الفريق لهدف كان أمراً صعباً دائماً وولادة متعثرة، وكذلك عدم اهتزاز شباكه كان هدفاً لا يتحقق كثيراً مع المدرب سييرا، الذي حاول كثيراً تنظيم صفوف الفريق دون جدوى، ولكن مع تولي الأرجنتيني أروبارينا ظهر الكثير من الانسجام على خطوط الفريق، لم يكن التغيير عملاقاً، ولم تكن قفزة نوعية في المستوى العام، ولكن الفوز الذي حققه فرسان دبي على دبا الفجيرة بهدف وحيد أظهر الكثير من الانسجام المنشود في صفوف الفريق.
لا يزال الفريق بالتأكيد يحتاج إلى المزيد من العمل، خاصة في الشق الهجومي، فشباب الأهلي يفتقد القدرة على التسجيل في كثير من أوقات المباراة في المقابل ظهر الفريق أكثر تماسكاً دفاعياً، وندرت الأخطاء، فاستطاع الحفاظ على فوز مبكر سجل في دقائق المباراة الأولى، ولم يهتز أداء فرسان دبي الدفاعي طوال عمر المباراة، بالرغم من محاولات دبا الفجيرة. ربما الفترة التي تولاها أروبارينا قصيرة للحكم بشكل شامل، ولكنه على أقل تقدير استطاع ضبط مشكلة من المشكلات التي يعانيها فرسان دبي، وربما في قادم المباريات مدربهم يستطيع إصلاح أزمته الهجومية، وينجح في إضافة المزيد من الفاعلية.

أضعف دفاع وأقوى هجوم
فريق الإمارات هو أضعف خط دفاع بالبطولة، ودخل مرماه 15 هدفاً بمعدل 2.5 هدف لكل مباراة، يليه كل من الظفرة والنصر ودخل مرمى كل منهما 14 هدفا.
ويتربع الشارقة على عرش الفرق الأقوى دفاعياً، ولم يدخل مرماه سوى 6 أهداف، يليه العين 7 أهداف، ثم كل من الجزيرة وشباب الأهلي وعليهما 11 هدفاً، بمعدل 1.8 هدف لكل مباراة.
أما أقوى خط هجوم في المسابقة فما يزال الوحدة متربعا على العرش، وسجل العنابي 21 هدفاً، والجزيرة وسجل لاعبوه 18 هدفاً، ثم الشارقة وسجل 17 هدفاً.
ويملك الشارقة أعلى فارق أهداف، وله فارق 11 هدفاً، ثم الوحدة 8 أهداف، والجزيرة 7 أهداف.

الكرة السائلة والمتحجرة
هناك مصطلح إنجليزي في التسعينيات «ليكويد فوتبول» بمعنى كرة القدم السائلة، وأطلق على الكرة الشاملة الأكثر جرياناً ناحية الهجوم مستمدة الاسم من جريان السوائل، وكان من عيوب الكرة السائلة وقتها كون اندفاع جريان اللاعبين للهجوم في شكل منظم يخلق ثغرات دفاعية واضحة ينفذ منها لاعبو الفرق التي تلعب بالتزام تكتيكي فيما يمكن اصطلاحه بالكرة المتحجرة - لو جاز عكس الكلمة -، ودائماً مشاهدة مباراة بين طرف سائل وطرف متحجر تكون ممتعة، ولكن متابعة فريقين يلعبان بالطريقة المتحجرة تصيب باكتئاب على الأغلب.
نموذج الكرة المتحجرة كان واضحاً وجلياً في لقاء الشارقة وعجمان، فالأخير يمتاز بالقدرة الدفاعية واللعب على غلق المساحات مع اللجوء إلى الهجمات المرتدة السريعة لتسجيل الأهداف استغلالاً لاندفاع المنافسين في الملعب ناحية الهجوم، والأول رغم تصدره لقمة الدوري فهو أيضاً يلعب بالطريقة الإيطالية المتحجرة.. النتيجة النهائية أن مباراة الشارقة وعجمان كانت بين فريقين كل منهما ينتظر أن يحاول الآخر الهجوم..
فريقان دفاعيان ملتزمان تكتيكيا في الملعب ومدربان يجيدان تحفيظ لاعبيهم التكتيك والتمركز وهما عبد العزيز العنبري مدرب الملك وأيمن الرمادي مدرب عجمان، فأي شكل يمكن أن تتوقعه لمباراة مثل هذه؟ حتى ولو كانت بين فريق قمة وفريق منافس في المركز العاشر؟
بالضبط كما تخيلت.. مباراة متحجرة ندرت فيها الفرص، وكل فريق همه الأول إغلاق أي مساحات أمام المنافس، فضاقت المساحات وضاق الصدر احتمالا بأسلوب الأداء الدفاعي، وكان كل شيء في المباراة مناصفة بين الفريقين، فالاستحواذ كان 50 % لكل طرف، كل فريق أحرز هدفاً، وكل منهما سدد 8 مرات على المرمى، والشارقة حصل على بطاقة صفراء وعجمان حصل على بطاقتين.
كل شيء كان مناصفة، ولكن المباراة مملة على مستوى المتابعة فالفرص لا تكتمل والمرتدات لا تتحقق لأن الكثافة العددية موجودة في كل مكان.

«الملك».. الدفاع خير وسيلة للملل
انتقادات طالت فريق الشارقة من قبل جمهوره عقب تعثره أول من أمس أمام ضيفه عجمان بتحقيق تعادل إيجابي 1-1 في لقاء الفريقين على ملعب «الملك» في الجولة السادسة للدوري، التي تلخصت في اللعب بطريقة دفاعية بحتة ربما تؤدي في بعض الأوقات لتحقيق الانتصارات ولكنه وسيلة للملل بالنسبة لجماهير الفريق، خصوصاً بعدما تسببت الطريقة الدفاعية في الخروج بهذه النتيجة التي لم ترض قطاعاً عريضاً من جمهور الشارقة.
الجمهور ألقى باللائمة على الطريقة التي يتبناها المدرب عبد العزيز العنبري التي تعتمد على اللعب بطريقة دفاعية، حيث أشاروا إلى أن اللعب بهذه الطريقة لا يليق بفريق يتصدر الدوري حالياً ولا بد من أن يكثف هجومه ويحدث نوعاً من الصدمة لدى الفرق المنافسة، أما اللعب بهذه الطريقة فسيشجع الآخرين على زيارة مرمى «الملك» وهو ما حدث في لقاء عجمان، حيث كان الشارقة قاب قوسين أو أدنى من الفوز بعد أن سجل هدفاً في الدقيقة 31، لكن تراجع للدفاع إلى أن أدرك «البرتقالي» التعادل في الوقت القاتل الدقيقة «86»، وتخوف الجمهور من تبني نفس طريقة اللعب في المباريات المقبلة.
وامتلأ موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بتغريدات لمحبي الشارقة تعزف على هذا المنوال، حيث علق أحدهم على المباراة قائلاً: «نحمد الله على التعادل ولا نريد الخوف والعودة للدفاع بشكل كبير لأن هذا الأمر غير مبرر في المباريات القادمة والقادم أفضل بإذن الله».
وقال آخر: «من ثقافة الفوز إلى ثقافة التعادلات ولا أتمنى أن ينتقل الملك إلى ثقافة لا نريد ذكرها، عموماً نتائج المباريات خدمت الشرجاوي بهذه الجولة والنقطة لا بأس بها، والعنبري ورجاله لا يزالون بالصدارة وبإمكانهم الذهاب إلى أبعد نقطة بالدوري».

الجزيرة.. الحل في النهايات
منذ بداية الموسم عودنا العين على استغلال النهايات لصالحه، وتحويله لخسارته أو لتعادله إلى انتصار من خلال استغلال التوهان الذي يصيب المنافسين، فيستطيع استعادة المباريات في الوقت القاتل.. تلك كانت قوة العين منذ بداية الموسم، وهذا هو ما لعب عليه الجزيرة في لقاء الجولة.
العين عكس تكتيكه للمباراة وبادر بامتلاك المباراة في بدايتها ونجح في تسجيل هدف مبكر، واستحوذ تماماً على اللقاء بامتلاك وسط الملعب.
غابت الفاعلية عن الزعيم العيناوي على الرغم من السيطرة، في ظل التمركز الدفاعي المتميز للاعبي الجزيرة، ونجح مارسيل كايزر المدير الفني للجزيرة في استدراج العين واستهلاك طاقاته طوال المباراة، وقلب السحر على الساحر.
استطاع الجزيرة تسجيل هدفين في أقل من 5 دقائق، وهما هدفان استغل فيهما الجزيرة الاندفاع الهجومي الأهوج للزعيم العيناوي، مع تراجع طاقات الزعيم خلال 80 دقيقة من السيطرة التي بلغت 60% لصالح الزعيم مقابل 40% لفخر أبوظبي، ذلك الاستحواذ أفرغ بطاريات البنفسجي، وجعلت مرماه يصاب بهدفين في 3 دقائق وبعكس سير المباراة، فربح الجزيرة معركة النهايات السعيدة.

مبادرة للتوعية بسرطان الثدي
نظمت لجنة دوري المحترفين خلال مباريات الجولة السادسة من دوري الخليج العربي مبادرة التوعية بأهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي، تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي والذي يوافق شهر أكتوبر من كل عام.
وحملت الشاشات العملاقة واللوحات الإلكترونية في كل الملاعب المستضيفة رسالة توعوية مفادها «الفحص المبكر مفتاح العلاج، لا تتأخري».
بالإضافة لذلك، فقد شهدت مباراة الأسبوع بين العين والجزيرة على ستاد هزاع بن زايد إطلاق دخان وردي اللون أثناء دخول لاعبي الفريقين إلى أرضية الملعب، بينما تم عرض شريط وردي في دائرة منتصف الملعب، وهو الشعار الدولي للتوعية بسرطان الثدي.
وتأتي المبادرة في إطار المبادرات المجتمعية التي درجت اللجنة على تنظيمها، حيث نظمت عدداً من المبادرات في عام 2017 الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام الخير، ثم في العام الحالي «عام زايد».
مباراة خالية من البطاقات
للجولة الثانية على التوالي تظهر مباراة دون بطاقات صفراء، فبعد الجولة الماضية وخروج مباراة الإمارات والوحدة خالية من الإنذارات، تظهر مباراة دبا الفجيرة وشباب الأهلي خالية من البطاقات أيضاً، وهي حالة قلما تظهر في دورينا.
والحقيقة أن فريق الصقور هو أحد أقل فرق الدوري حصولاً على البطاقات الصفراء وفي جولتين لم تشهر في وجه لاعبيه سوى بطاقة صفراء وحيدة.

«كراسي موسيقية» في القاع
ترتيب فرق الدوري شهد لعبة الكراسي الموسيقية في الجولة السادسة لدوري الخليج العربي، فالظفرة ودع القاع بانتصاره على الوحدة المفاجئ، وصعد مركزين ليصبح في المركز الـ12 برصيد 6 نقاط جمعهم من فوزين و4 خسارات.
بينما تراجع دبا الفجيرة ليحتل القاع بـ5 خسارات وفوز وحيد ليصبح رصيده 3 نقاط فقط، في حين ظل الإمارات في المركز الـ13 بتعادله في الجولة الحالية مع بني ياس بثلاثة أهداف لكل منهما ليصبح رصيد الصقور 4 نقاط من فوز وتعادل و4 خسارات.

