شهد ديربي برّ دبي بين النصر والوصل حضوراً جماهيرياً بلغ 7445 مشجعاً من الجانبين، لكن اللافت أن الحضور النصراوي جاء قياسياً مقارنة بالمباريات السابقة التي خاضها العميد في الموسمين الأخيرين، إضافة إلى أن أغلب الجماهير من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً بل بينهم أطفال لا يتجاوز عمرهم 10 سنوات هتفوا للعميد بأعلى أصواتهم.
وحقق فيديو للطفل خالد علي (7سنوات) وهو يعبر عن ولائه للنصر وأن لا لون يعلو فوق الأزرق في تصريح لبرنامج «جيم أوفر» نسبة مشاهدة عالية على مواقع التواصل الاجتماعي.
الغريب أن أغلب الفئات العمرية الحاضرة في مدرجات العميد لم تشهد صولاته وجولاته في الثمانينات، ولم تشهد تتويجه بلقب الدوري الذي يغيب عن الفريق منذ 1986، لكن وفاءهم للفريق بلا حدود، وهو ما يؤكد أن عشقهم للأزرق يسري في العروق، عشق ورثوه عن أبائهم وأجدادهم رغم بقاء الفريق سنوات طويلة بعيداً عن منصات التتويج.
1990
من بين هؤلاء المتيّمين بعشق الأزرق، نواف نجيب وهو مشجع نصراوي من مواليد 1990، لا يغيب عن مباريات الفريق في الداخل والخارج، قال إنه نشأ على حب الكيان النصراوي منذ طفولته، وهو حريص على مؤازرة العميد مهما كان موقفه في جدول الترتيب، وأضاف قائلاً: المشجع الحقيقي يظهر في الظروف الصعبة، وأنا واحد من المشجعين الذين لا يبخلون عن مساندة الفريق في كل المباريات مهما كان الرهان أو الترتيب، لقد تربيّت في عائلتي على عشق النصر وسأظل وفيّاً له.
وأوضح نواف نجيب أن امتلاك النصر لقاعدة جماهيرية واسعة في الدولة حافظ على استمرارها عبر الأجيال رغم غياب العميد عن لقب الدوري منذ أكثر من 3 عقود، مشيراً إلى أن تتويج النصر بلقب مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة في 2015 أعاد الحياة لمدرجات العميد بشكل واضح.
أمل
يأمل نواف نجيب مثل بقية جماهير العميد في عودة سريعة للفريق إلى لقب الدوري، خصوصاً أن النصر من الفرق القليلة التي تحظى بدعم كامل على كل المستويات من ناحية الحضور الجماهيري والإمكانات المادية.
