خرج شباب الأهلي، بالعديد من المكاسب من مباراته أمام ضيفه عجمان أول من أمس، ضمن الجولة الرابعة للمجموعة الأولى من كأس الخليج العربي، وتضمنت الفوز 2-1، وقال الأرجنتيني أروابارينا المدرب الجديد لشباب الأهلي ، والذي حضر المباراة من المدرجات، بعد الاتفاق على بدء عمله من المباراة المقبلة،«طموحي في الفترة المقبلة المنافسة على كل البطولات. ».

ويعد اقتراب شباب الاهلي من التأهل إلى دور الثمانية للكاس من اهم مكاسب الفريق في مباراة عجمان ، بعدما وصل برصيده إلى 6 نقاط من 3 مباريات، وصعد إلى المركز الثالث، فيما توقف رصيد عجمان عند 4 نقاط من 4 مباريات، واحتل المركز الرابع، يجانب اطمئنان شباب الأهلي على لاعبي الصف الثاني، ومجموعة من لاعبي فريق تحت 21 سنة والذين أثبتوا جدارتهم بالدفاع عن ألوان «فرسان دبي».

واكد أروابارينا أن اللاعبين الشباب أمثال حمد سبيل وأحمد العطاس وعبد الله النقبي ومانع محمد حصلوا على فرصة جيدة في مباراة مهمة ، وقال :كان أمراً ممتازاً أن تكتمل الأهداف بتحقيق الفوز على عجمان، ولكن في المقام الأول يجب تهنئة مدرب فريق تحت 21 سنة على هذا الأداء ونتيجة الفوز، لأنه هو الذي قاد الفريق».

فرصة

أشاد أروابارينا، باللاعب خلفان النوبي، صاحب هدفي شباب الأهلي في مرمى عجمان، وأكد أنه سيكون تحت أنظار الجهاز الفني لشباب الأهلي خلال المرحلة المقبلة، مع إمكانية الدفع به في صفوف الفريق الأول، وقال: «النوبي، لاعب شاب، وستتم متابعته وسيكون تحت أنظار الجهاز الفني، مع التأكيد على أن اللعب للفريق الأول مختلف عن فريق تحت 21 سنة، ولكن مشاركته في كأس الخليج العربي، وظهوره بهذا المستوى، يعطي الجهاز الفني خيارات جيدة مستقبلاً، وبالتأكيد كلما حصل على فرص أكبر للمشاركة سيتطور بشكل أفضل».

وأشار المدرب ، إلى الاهتمام بالتنافس على ألقاب كافة البطولات التي يشارك فيها شباب الأهلي، بقوله عن كأس الخليج العربي: «هذه البطولة من البطولات التي قد لا يمنحها البعض الأهمية، خاصة في دور المجموعات، ولكن ترتفع أهمية البطولة، مع الوصول إلى مراحل متقدمة، والتأهل إلى نصف النهائي، ونحن نهتم بجميع المباريات والبطولات، وهدفنا التنافس على كافة البطولات».

تحضير

وبالنسبة للاستعدادات لمواجهة دبا الفجيرة يوم الجمعة المقبل في الدوري ، قال أروابارينا: « تدرب أمس اللاعبون الذين لم يشاركوا في مباراة عجمان ، كما حصل البعض على راحة للاستشفاء، ومنهم سعيد أحمد، والذي تعرض للإصابة، وسيقام هناك معسكر مغلق استعداداً للدوري».

وتحدث أروابارينا، عن لاعبي شباب الأهلي، أحمد خليل ودياز، قائلاً: «خليل سيخضع إلى الفحص الطبي، لتحديد الفترة التي يحتاجها للتعافي من الإصابة، بعد عودته من معسكر المنتخب ، وعندما نتأكد من جاهزيته، سيتم الدفع به للاستفادة من خدماته مع الفريق، وبالنسبة لدياز، فهو يتدرب مع الفريق بشكل طبيعي، ولكن لم تتحدد مدى قدرته البدنية والفنية على المشاركة في المباراة المقبلة، وهذا ما سيتم الوقوف عليه الأيام المقبلة».

عطاء

أكد أروابارينا، أنه لا يهتم بجنسية اللاعبين، بقدر عطائهم داخل الملعب، وقدرتهم على مساعدة الفريق وزملائهم، وأن يكون اللاعبون جيدين، وذلك رداً على تساؤل حول وجود مواطنيه إيمليانو فيكيو وماورو دياز في صفوف شباب الأهلي، وما إذا كان يعتبره أمراً إيجابياً لفريقه.

رؤية

جلبوت: نظرة مستقبلية

جدد المواطن محمد جلبوت مدرب فريق تحت 21 سنة بنادي شباب الأهلي، الشكر إلى إدارة النادي وشركة شباب الأهلي لكرة القدم، على ثقتها في شخصه لقيادة الفريق أمام عجمان أول من أمس، كما شكر اللاعبين على ما قدموه من جهد في الملعب، وتكاتف للخروج بالفوز.

كشف جلبوت، عن وجود اتفاق مع المدرب الجديد، على الدفع بالمجموعة التي شاركت أمام عجمان، لمنحهم فرصتهم، ولتكون هناك نظرة مستقبلية، ويرى المدرب الجديد مجموعة الصف الثاني و21 سنة، وقال: «نتمنى أن تستمر هذه المجموعة في المشوار حتى نهاية كأس الخليج العربي، ليكون هؤلاء مدد للفريق الأول».

أضاف جلبوت: «الكأس بطولة وتاريخ لأي ناد، ولا يمكن إهمالها، وإدارة النادي تسعى للحصول على هذه البطولة».

إصرار

الرمادي: أداؤنا يحتاج إلى مراجعة

أكد المصري أيمن الرمادي مدرب عجمان، أن شباب الأهلي كان الأكثر إصراراً على الفوز في مباراة الكأس ، وقال : لم نقدم المستوى المطلوب لتحقيق الفوز وأداؤنا يحتاج إلى مراجعة.

أشار الرمادي، إلى أن حظوظ فريقه في التأهل إلى دور الثمانية، لا تزال قائمة، وقال : لدينا مباراتين نحتاج منهما إلى 3 نقاط. وعلق الرمادي، على خطأ حسن زهران الذي أهدى شباب الأهلي الهدف الأول، وقال «هناك أوقات يحتاج فيها اللاعبون إلى تركيز أكثر، ولكن حسن زهران يبقى لاعباً جيداً، كما يوجد سوء توفيق لستانلي.

عن الدفع بثلاثة لاعبين شباب، قال : لم يضف القرار لعجمان كثيراً، والمستفيد هو الفرق الكبيرة، ولكن الغريب أن هناك تجمعات لمنتخبات الشباب والأولمبي في نفس توقيت الكأس، وهو ما يحرم الأندية من الاستفادة من القرار.