EMTC

وليد محمدي كابتن «الأبيض» يطالب بزيادة الاهتمام

«الشاطئية» قادرة على استعادة الصدارة الآسيوية

قائد «الأبيض» خلال مباراة الكويت الودية | البيان

طالب وليد محمدي، قائد منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية، كلاً من الاتحاد الإماراتي واللجنة الأولمبية بزيادة الاهتمام بالمنتخب وتوفير كل المتطلبات لتحقيق المراكز الأولى عالمياً، بعدما نجح في التواجد ضمن قائمة أفضل 10 منتخبات عالمياً واحتلال وصيف آسيا، وقال: «نتطلع لاستعادة الصدارة الآسيوية بعدما نجحنا في حصد المركز الأول عربياً»، وأضاف في تصريح خاص لـ«البيان الرياضي»: «كرة القدم الشاطئية الإماراتية تمتلك العنصر البشري وتستطيع مجموعة اللاعبين الحالية تحقيق المعجزات والتربع على عرش الكرة العالمية وتقديم مستويات عالية في حال توفير كافة المتطلبات».

اجتهادات

وأوضح أن ما تحقق حتى الآن ما هو إلا اجتهادات شخصية من الجميع، نظراً لعدم وجود دوري محلي خاص لكرة القدم الشاطئية، يستطيع من خلاله الجهاز الفني اختيار اللاعبين نتيجة ارتفاع المنافسة بين جميع الأندية ومن ثم اللاعبين لإثبات تواجدهم ونيل شرف تمثيل المنتخب الوطني، هناك طموح للاعبين في الاحتراف الخارجي بعد الانتهاء من التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقبلة، وأيضاً اللعب في المونديال الذي سيفتح أمام اللاعب المجتهد أبواب الاحتراف الخارجي.

مشوار

وأشار قائد المنتخب إلى أهمية الحفاظ على القوام الرئيسي لهذا الجيل وصناعة أكثر من «وليد محمدي» للتواجد في القائمة العالمية مستقبلاً، وقال: «حظيت بدعم كبير من زملائي اللاعبين والجهاز الفني فيجب أن تكون هناك تجمعات من خلال معسكرات خارجية كما حدث مع المنتخب حالياً بإقامة معسكر خارجي في الكويت، التقينا خلاله الأشقاء في المنتخب الكويتي في 4 مواجهات كانت قوية، كما يجب إقرار التفرغ للاعبين من الدوامات، حتى نجعل اللاعب يفكر في التدريبات وخوض المباريات فقط وتكون فرصة للجهاز الفني في وضع برنامج إعداد قوي يحتوي على حصص تدريبية صباحية ومسائية»، وواصل: «رغم وجود الدعم لكنني أتمنى أن يكون أكبر وأكثر خلال الفترة المقبلة، من أجل المحافظة على ما تحقق بالتواجد في المركز الـ11 عالمياً؛ لأن ما حدث يعد إنجازاً للمنتخب والرياضة في دولة الإمارات».

احترافية

وبيّن وليد محمدي أن الوقت قد حان لتطبيق الاحترافية في كرة القدم الشاطئية بعدما حققت العديد من الإنجازات، مضيفاً: «يجب أن نفرق بين كرة القدم الشاطئية وكرة القدم للصالات رغم وجود التكتيك المتشابهة، لكن واقعياً نجد أن هناك اختلافاً تماماً بينهما من خلال التنفيذ والأداء، والآن حان الوقت لتنفيذ الاحترافية، خاصة أن المنتخب يضم لاعبين على مستوى عالٍ، وفي حال وجود استثمار فيهم فهم قادرون على التواجد في المقدمة وتخطي حاجز الترتيب في قائمة الأفضل بعدما يتم تطبيق الاحترافية وممارسة اللاعب للعبة واحدة بين كرة الصالات والشاطئية لأنه لا يجوز أن يلعب اليوم صالات وغداً شاطئية».

تكاتف

وبيّن لاعب منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية أن هناك عدة أهداف للمنتخب الإماراتي من خوض منافسات كأس القارات أهمها هو التأهل للدور قبل النهائي «المربع الذهبي» ومن بعد ذلك المنافسة على اللقب، خاصة أن مجموعة اللاعبين الحاليين من أفضل الأجيال التي مرّت على كرة القدم الشاطئية، قادرة على تحقيق حلم الجماهير الإماراتية التي تنتظر مستويات جيدة تسهم في التتويج باللقب، خاصة أن البطولة تقام على أرضنا وبين جماهيرنا.

قائمة

وعن اختياره ضمن قائمة أفضل 50 لاعباً على مستوى العالم من قبل الفيفا، قال وليد محمدي: «هذا الإنجاز والوصول إلى هذا المستوى ليس مجهوداً فردياً وعملاً شخصياً فقط، لكنه نتيجة عمل منظمة إدارية وفنية ودعم من زملائي اللاعبين، فالجميع وفر كل عوامل النجاح، وفي النهائية اختياري يُضاف إلى قائمة إنجازات منتخب الإمارات، بفضل جهود لجنة المنتخبات والشؤون الفنية في اتحاد الكرة، ومنها منتخب كرة القدم الشاطئية، وفي النهاية أستطيع القول إن الوصول إلى مستوى معين سهل لكن المحافظة عليه صعب».

قرعة

أكد وليد محمدي أن قرعة منافسات كأس القارات متكافئة بين المجموعتين على نفس المستوى، مجموعة منتخب الإمارات تضم البرازيل ومصر وإسبانيا، ومواجهة منتخب بحجم البرازيل من المصنفين عالمياً ستعود بالفائدة على اللاعبين وتكون احتكاكاً قوياً قبل خوض التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس القارات، ونفس الأمر بالنسبة للمنتخب الإسباني وصيف أوروبا في النسخة الأخيرة، وقال: «دائماً المنتخبات الأوروبية تكون قريبة المستوى من بعضها، والمنتخب المصري دائماً يحقق المفاجآت في البطولة، وله باع طويل كونه بطل القارة الأفريقية وندّ قوي، وبالمقارنة بالمجموعة الثانية نجد الفرص متساوية للتأهل للدور قبل النهائي والحظوظ واحدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات