أكد النصر صحوته بتغلبه على الشارقة بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس لحساب الجولة الثالثة لكأس الخليج العربي، وبهذه النتيجة حافظ العميد على صدارة المجموعة الثانية بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، واقترب من اقتلاع بطاقة العبور إلى ربع النهائي، فيما يواصل الملك تذيّل المجموعة برصيد خال من النقاط.

وجاءت أهداف المباراة من أقدام الفرنسي يوهان كاباي(ق37) ومحمد العكبري (ق54) والإسباني نيغريدو(ق55). وقدم النصر مباراة قوية دفاعا وهجوما وسيطر على مفاتيح اللعب ولم يفسح المجال أمام الملك لانتزاع السيطرة منه رغم التغييرات الهجومية التي قام بها المدرب عبد العزيز العنبري.

تهديد المرمى

هدد كل فريق مرمى الآخر ببعض الفرص الخطرة، أبرزها التي أوجدها الإسباني نيغريدو من جانب النصر لكنه لم يحسن استغلالها (ق5)، ثم رد الشارقة بهجمة سريعة نجح على اثرها محمد حارب في تجاوز الدفاع والانفراد بحارس المرمى إبراهيم عيسى، الذي تألق في التصدي له وإنقاذ فريقه من قبول هدف مبكر (ق16). وخطف النصر الأنظار إليه مرة أخرى في المباراة بفرصة واضحة عندما توغل سعيد سويدان من الجهة اليمنى ولعب كرة إلى فهد محمود الذي لم يستغل موقعه الجيد لتحويلها داخل الشباك.

وبداية من الدقيقة 20 نجح النصر في الاستحواذ على اللعب بشكل واضح وهدد مرمى الملك بفرص أخرى بفضل التوغل السريع لسعيد سويدان من الجهة اليمنى، حيث نجح الأخير في تجاوز الدفاع الشرقاوي أكثر من مرة لكن اللمسة الأخيرة كانت مفقودة نهاية الهجمـة.

مواصلة الهجوم

وقام الصربي إيفان يوفانوفيتش مدرب النصر بإشراك البرازيلي صامويل روزا بدلاً من اللاعب الصاعد فهد محمود بهدف تعزيز الأداء الهجومي وبالفعل ساهم هذا التغيير في وصول العميد إلى مرمى الملك وتسجيل الهدف الأول عن طريق الفرنسي يوهان كاباي بعد تمريرة من أقدام روزا أخطأ الدفاع الشرقاوي في إبعادها بالشكل المطلوب (ق37).

وواصل النصر محاولاته الهجومية بحثا عن تعزيز تقدمه وضغط على دفاع الشارقة عن طريق الثلاثي سعيد سويدان والبرازيلي ماركينيوس والإسباني نيغريدو. في المقابل اعتمد الملك على الهجمات المرتدة وكان قريبا من إدراك التعادل بواسطة البرازيلي ويلتون سواريز (ق45) عندما حاول رفع الكرة فوق حارس المرمى لكنها مرت قريبا من القائم.

وحصل الشارقة على ركنية في الوقت بدل الضائع وضغط على اثرها على دفاع النصر، الذي نجح بفضل خبرة نيغريدو في استعادة الكرة لينتهي الشوط الأول بتقدم العميد بهدف دون رد.

الشوط الثاني

مع بداية الشوط الثاني قام عبد العزيز العنبري مدرب الشارقة بتغييرين دفعة واحدة، حيث اشرك الثنائي ايغور كورنادو وعمر جمعة بدلا من أحمد سرور وسعيد الكعبي فيما أشرك يوفانوفيتش محمد العكبري عوضا عن عامر مبارك ورجحت هذه التغييرات كفة النصر الذي تمكن من إضافة هدفين خلال دقيقتين، الأول بواسطة محمد العكبري (ق54) قبل أن ينجح اللاعب نفسه في لعب تمريرة حاسمة إلى زميله نيغريدو ليسجل الهدف الثالث (ق55).

ومنحت الثلاثية شحنة معنوية للاعبي النصر الذين واصلوا اللعب دون ضغوط وتمكنوا من إيجاد فرص أخرى أبرزها عن طريق محمد العكبري الذي كان قريبا من إضافة الهدف الرابع إثر كرة مرتدة من الحارس أحمد ديدا.

ورقة

أثبت محمد العكبري أنه ورقة رابحة في تشكيلة العميد، حيث منح منذ دخوله مع بداية الشوط الثاني نفسا جديدا للفريق وساهم في سيطرة النصر على مفاتيح اللعب.