واصل الظفرة نتائجه الإيجابية، محققاً فوزه الثاني على التوالي في الموسم الحالي، بعد سلسلة من النتائج السلبية، عندما نجح في تخطي ضيفه الصقور أمس الأول بنتيجة 4-2 في الجولة الثالثة من منافسة كأس الخليج العربي، الذي يأتي بعد الفوز الثمين الذي حققه في الدوري الجمعة الماضية على الإمبراطور، ليسترد فرسان الظفرة الثقة بالكامل وينال جرعة معنوية عالية في توقيت مهم، مع عودة الفريق لنغمة الانتصارات التي أعادت البسمة لجماهيره، ورضا مدرب الفريق الصربي فوك رازوفيتش، الذي وصف أداء اللاعبين في اللقاء بأنه كان متميزاً ووصل نسبة 100%، ذاكراً أن الفريق لعب بطريقة منظمة وأثبت تطوره من مباراة إلى أخرى رغم وجود بعض الأخطاء.

نتيجة مستحقة

وقال رازوفيتش في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، إن الفوز كان نتيجة مستحقه لفريقه بعد أن فرض أسلوبه على الملعب وتفوق على خصمه طوال شوطي اللعب. وأضاف: بدأنا في حصد ثمار المجهود الذي بذلناه سابقاً والتحضيرات الجيدة، في المباراة السابقة فزنا على الوصل في الدوري، والآن تفوقنا على الإمارات بنتيجة جيدة، أحرزنا أربعة أهداف وأهدرنا مثلها وهذا دليل على أننا كنا الأفضل في المباراة. وقال المدرب الصربي إن فريقه سيواصل القتال في منافسة كأس الخليج العربي، حتى يتخطى المرحلة الأولى بعد أن وصل إلى النقطة الرابعة من مباراتين.

وأضاف: من حقنا أن نفكر في التقدم إلى الأمام لكن هذا يتطلب أيضا مواصلة المجهود وتصحيح الأخطاء. وأكد رازوفيتش أن فريقه إذا واصل بذات الطريقة التي أدى بها مباراة الإمارات ومن قبلها مباراة الوصل فانه يمكن أن يواصل نتائجه الإيجابية في مختلف المنافسات.

أفضلية الظفرة

بدوره اعترف التونسي جلال القادري مدرب الصقور، أن الظفرة كان الأفضل واستحق نتيجة الفوز وأضاف: من حيث الأداء كان متكافئاً في الشوط الأول، لكن شباكنا اهتزت بأخطاء فردية، كما أن الهدف الأول نتج من حالة تسلل لم يحتسبها الحكم وبالتأكيد كان هذا القرار له تأثير على مجريات اللعب، وفي الشوط الثاني حاولنا تعديل النتيجة وخلقنا بعض الفرص لكننا لم نوفق في الوصول إلى شباك الخصم.

وأكد القادري أن فريقه يحتاج إلى عمل مكثف لمعالجة السلبيات وحتى يستطيع العودة للانتصارات، مشيراً إلى أن الوضع سيكون أفضل بعد تصحيح الأخطاء واكتمال عقد الفريق، مبيناً أن هناك بعض العناصر غابت عن اللقاء بسبب الإصابة، وأخرى رأى منحها راحة حتى لا تتأثر بضغط المباريات المتواصل.

ضغط المباريات

وشكا المدرب التونسي علناً من ضغط المباريات، وقال إن فريقه لا يمكنه أن يلعب كل 4 أيام مباراة وقال: الفرق الكبيرة صاحبة الإمكانات العالية لديها مجموعة كبيرة من اللاعبين والخيارات متوفرة لأجهزتها الفنية، لذلك لا تعاني من اللعب المتواصل، لكننا نعاني مثل بعض الفرق، وهذا يجعلني أطالب لجنة البرمجة أو الجهة المسؤولة بمراجعة مواعيد المباريات، ومنح الفرق راحة كافية لأن اللعب المتواصل يؤثر على المستوى العام. وأشار القادري إلى أنه أجرى عدداً من التعديلات الاضطرارية في اللقاء، لأنه شعر بإرهاق لاعبيه، مع تأثره أيضاً بغياب عناصر مهمة عن المباراة تم إبعادها، لأن تركيزه منصب على الدوري.

أخطاء قاتلة

من جانبه قال جوهر أحمد لاعب وسط الصقور، إن الأخطاء القاتلة كانت من أسباب خسارة فريقه للنتيجة، نافياً بشدة عدم الاهتمام بالمباراة والمنافسة، ذاكراً أنهم لعبوا من أجل الفوز بالنقاط الثلاث ولكن لم يحالفهم التوفيق.

مكاسب

بخلاف مكسب النقاط الثلاث الذي خرج به الظفرة من اللقاء، فإن المواجهة أكدت أن الفريق كسب عناصر شابة تتمتع بالموهبة بقيادة بدر العطاس وراشد مهير وعبد الله الحمادي وسهيل الحربي.