قال الإعلامي عدنان حمد مقدم برنامج المنصة في قناة دبي الرياضية، إن الأندية يتحتم عليها قبول اجتهاد وسائل الإعلام في حال تحفظها على المعلومة، وعدم تقديم الإجابة الشافية، وذلك لأنها تدفع الصحفي أو المراسل التلفزيوني للبحث عن المعلومة من مصادره الخاصة، وعليها أن تقبل الاجتهاد سواء أصاب أو لم يصب.
وأضاف: هناك قاعدة في الإعلام ثابتة، وهي مبدأ الشفافية وتزويد المتلقي بالأخبار ومتابعاتها وتقديم التفسيرات اللازمة عند حدوثها، وبذلك تدحض الشائعة، مشيراً إلى أهمية العلاقة التكاملية بين الإعلام والمؤسسة الرياضية في نقل المعلومة إلى القارئ، الذي له الحق في الحصول عليها بعيداً عن الشائعات أو التأويل وتقديم التفسيرات التي تكون بعيدة عن الخبر فور حدوثه.
وتابع: في ظل الانفتاح العالمي وعالم الإنترنت أصبحت المعلومة غير سرية وبإمكان الإعلامي الحصول على المعلومة من مصادر متعددة، لكننا نتحرى الشفافية ودقة المعلومة من مصادرها الأساسية، وتحري الشفافية والموضوعية في الطرح مبدأ ثابت للطرفين الإعلام والمسؤول، في ظل أهمية تكامل الأدوار.
وأوضح عدنان حمد أنه في طور مرحلة إعداد ماجستير يحمل عنوان «فلسفة النقد ما بين الإباحة والتجريم في الإعلام الرياضي»، يهدف من خلالها إلى الحصول على الدكتوراه في هذا الجانب، ويتناول خلال رسالته النقد في الإعلام الرياضي.
وأوضح عدنان حمد: من مهام عمل الصحف الحصول على المعلومة، ومن حق المتلقي والقارئ الحصول على هذه المعلومة، وفي ظل سياسة التكتم من جانب المؤسسات الرياضية، فإن المعلومة سيتم الحصول عليها لكن بشكل غير احترافي، في حين أننا ننشد الشفافية وتقديم التفسيرات حول خبر ما.
ولفت عدنان حمد إلى أن التشريعات تفرض حق حصول القارئ على المعلومة لجميع المؤسسات وليس الرياضية فحسب، وهناك تشريع في الولايات المتحدة الأميركية تم تصديقه مؤخراً من الرئيس الأميركي ترامب يقضي بأحقية المواطن في معرفة المعلومات اللازمة لجميع مؤسسات الدولة، فما بالك بالإعلام وهو المنوط بنقل المعلومة إلى القارئ.
