الفجيرة يوقف العين في 3 خطوات

الفجيرة نجح في فك شفرة العين | تصوير - زيشان أحمد

دائماً وأبداً التعادل مع العين هو انتصار، فالزعيم أحد أفضل فرق دورينا من ناحية التوازن بين القدرة الهجومية والتنظيم الدفاعي، هو أحد أصعب الفرق على أي مدرب سواء لاختراق دفاعاته، أو إيقاف صولات خطوطه الهجومية، ولذلك فإيفان هاشيك مدرب الفجيرة يستحق الإشادة ليس فقط على قدرته في تحقيق التعادل مع العين، ولكن أيضاً لقدرته على تسجيل هدفين في المرمى العيناوي الذي يصعب على الفرق الكبرى الوصول إلى شباكه.


ولكي يحقق هاشيك الأمر وينجح في حصد نقطة التعادل بعد خروج النتيجة 2-2، لجأ المدرب الصربي لثلاثة أمور أو خطوات كانوا مفتاح الخروج بالمباراة إلى بر الأمان.


1   الامتصاص كان من الأمور التي لجأ لها مدرب الفجيرة أمام العين، وهو يعني القدرة على تلقي الضربات في منطقة بعيدة عن المرمى، وبالفعل نجحت التكليفات الدفاعية والمراقبة الفردية لمفاتيح العين في تكسير الهجمات قبل منطقة الخطورة، وإبعاد ثلاثي العين الهجومي عن المرمى الفجراوي قدر المستطاع، تلك الطريقة قللت من خطورة العين وإن لم توقفها حيث نجح ماركوس بيرغ مهاجم الزعيم في تسجيل هدف مبكر في الدقيقة 15، ربما كان الهدف بسبب عدم دخول لاعبو الفجيرة لأجواء المباراة بالكامل، وافتقاد التمركز في البداية، ولكن الهدف لم يثن عزيمة الذئاب في المباراة ونسقوا الصفوف بعد التقدم العيناوي.


2  من الطبيعي أن تلعب بطريقة الغلق الدفاعي المتأخر أمام  فريق مثل الزعيم، ولكن المباغتة بالدفاع المتقدم والضغط العالي من منتصف الملعب مع اعتماد طريقة 4ـ5ـ1 لخلق تكتل دفاعي في وسط الملعب أربك الزعيم وخفف من حدة هجماته وخطورة تقدمه، مع لجوء زوران إلى التريث هجومياً خوفاًمن مرتدات الفجيرة السريعة والمنظمة، وكان التناغم السلاسة في نقل الهجمة بين محمد خلفان والمهاجم بن يطو مزعجاً للصفوف العيناوية وجعل الفريق الضيف أكثر ميلاً للتراجع الدفاعي ما قلل من خطورة عناصره على مرمى الفجيرة.


3  النهايات هي أصعب الدقائق على أي فريق يلعب كرة هجومية، حيث يحاول الفريق القوي دائماً الخروج فائزاً بأكبر قدر من الأهداف قبل نهاية شوط المباراة الأول، ويندفع كثيراً للهجوم قبل نهاية الشوط الثاني لتحقيق الفوز، هذا الأمر أدركه إيفان هاشيك ولعب عليه ببراعة، ففي الوقت الذي نشط العين في محاولة لتغطية هدف التقدم الذي سجله في الدقيقة 15 وذلك في الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول، كثف الفجيرة هجماته وسجل هدف التعادل في الدقيقة 39، والأمر نفسه تكرر بنفس الطريقة والأسلوب في الشوط الثاني، فبعدما سجل إبراهيما دياكيه هدف التقدم الثاني للعين في الدقيقة 78، وأثناء محاولة الزعيم إنهاء المباراة لصالحه بالتهور الهجومي، ضغط الفجيرة من وسط الملعب ودفع هاشيك بتبديلات ناجعة أضفت له المزيد من الفاعلية ونجح في تسجيل هدف التعادل قبل نهاية المباراة بدقيقتين.


هما 3 خطوات لجأ لها الفجيرة بنجاح بداية من الامتصاص ثم المباغتة، ثم اللعب على النهايات والاندفاع الهجومي للمنافس فحصد نقطة مهمة في مشواره من أحد أقوى فرق دورينا والمنافس الأبرز على الصدارة مع الشارقة والوحدة، فاستحق هاشيك التحية على كسب معركته التكتيكية مع المدرب القدير زوران ماميتش مدرب البنفسجي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات