الفارق كبير وبعيد بين سرعة اتخاذ القرار والتسرع في اتخاذه، وليس في التباطؤ عند اتخاذ القرار هرباً من التسرع، بل على العكس الإبطاء أكثر سلبية من التسرع، وما يحدث في النصر ليس تريثاً في اتخاذ القرار وإنما تباطؤ، فالأمر جلي وواضح وضوح الشمس أن هناك أزمة قائمة بين المدرب يوفانوفيتش ولاعبيه، وطالما لن تستطيع الإدارة تسريح أغلب عناصر الفريق.

فيجب الإسراع في اتخاذ القرار برحيل المدرب لأنه فشل في التعامل مع فريقه، وفشل في توحيد الصفوف، وأصبحت غرفة خلع الملابس تغلي، والتصريحات تخرج في غير محلها من اللاعبين، والأمر لم يعد يمكن السكوت عنه، وليس في اتخاذ القرار السريع أي تسرع لأنه لا يمكن أن يخسر الفريق أكثر من ذلك، ولا يليق بالنصر أن يصبح في المركز قبل الأخير للدوري، لا يليق بشعبية وتاريخ وجماهيرية العميد أن يتلقى 4 خسائر متتالية وبنتائج كبيرة ويدخل مرماه هذا الكم من الأهداف في 4 جولات.. لا يليق أبداً.

النصر خسر مجدداً من كلباء، الذي يزحف بقوة وبقدرة عالية محققاً الفوز الثالث على التوالي في مبارياته الأربع، وهو أمر يحسب لإدارته التي اتخذت القرار سريعاً بإقالة المدرب فييرا بعد الخسارة أمام الوحدة في مباراة الافتتاح، القرار الذي رآه البعض متسرعاً، ولكن النتائج التي يحققها المدرب فيفياني بالفوز على الإمارات والظفرة ثم أخيراً النصر تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن قرار التغيير كان في محله.