رغم نجاحه مع العين في حصد نقاط مباراة شباب الأهلي أول من أمس على ملعب استاد هزاع بن زايد بالجولة الرابعة لدوري الخليج العربي لكرةالقدم، والوصول إلى العلامة الكاملة إلا أن الكرواتي زوران ماميتش، المدير الفني لفريق العين، بدا غاضباً خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة.

وأشار إلى أنه لا يتذكر آخر مرة كان فيها غاضباً من أداء فريقه، موضحاً أن العين قدم مستوى متميزاً أمام شباب الأهلي في الشوط الأول، لكنه لم يظهر كما ينبغي له أن يكون في الثاني وقال: لا أعرف ما حدث، كان الأداء غريباً في الشوط الثاني، وأنا محبط لهذا الأمر، وأعرف كيف كان يفكر اللاعبون رغم أن المنافس كان يلعب ناقصاً لكنها مسؤوليتي ولن ألوم اللاعبين أو أحداً آخر، وسأعمل على تصحيح الأمر.

كان العين قدم مردوداً فنياً متميزاً في الشوط الأول من المواجهة التي جمعته بشباب الأهلي ونجح في ترجمة فاعليته في ملعب المباراة بتسجيله هدفين نظيفين، غير أنه عاد في الشوط الثاني بمظهر مستغرب بعد أن تراجع أداؤه بصورة واضحة على عكس شباب الأهلي الذي تماسك ورتب صفوفه على أفضل نسق بعد التبديل الموفق لمدربه خوسيه سييرا بدفعه للمهاجم البرازيلي لوفانور دي سوسا الذي نجح في تقليص الفارق من تسديدة قوية خارج المنطقة.

وكاد شباب الأهلي يدرك التعادل في أكثر من مناسبة قبل أن يتنفس جمهور العين الصعداء بانطلاق صافرة النهاية ورسم أداء العين في الشوط الثاني العديد من علامات الاستفهام وسط جماهيره والمحللين والفنيين وذهب العديد منهم إلى أن الاسترخاء والاستهتار في الشوط الثاني هو السبب الأول في تراجع مستوى العين حيث اعتقد اللاعبون أن الفوز أصبح مضموناً بعد تقدمهم بهدفين وطرد لاعب من شباب الأهلي.

فرص

وأشار التشيلي خوسيه سييرا، مدرب شباب الأهلي إلى أن فريقه لم يستحق الخسارة في 3 مباريات أمام الجزيرة والشارقة وأخيراً العين، وأكد أنه فخور بأداء اللاعبين في الشوط الثاني أمام العين حيث حصل الفريق على فرص عدة ولم يوفق اللاعبون في استثمارها ولكنه حزين للنتيجة وأوضح أنهم سيتابعون العمل بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة رغم الخسائر المؤثرة التي تعرض لها الفريق أخيراً.

نفي

ونفى محمد عبيد حماد عضو مجلس إدارة شركة العين لكرة القدم، المشرف العام على الفريق الأول والرديف أن يكون ما حدث من العين في الشوط الثاني هو نتيجة استرخاء، وقال: شباب الأهلي دخل الشوط الثاني وليس لديه ما يخسره ورغم أنه كان يلعب ناقصاً إلا أنه قدم مردوداً فنياً قوياً ونجح في تقليص الفارق، في حين أضاع العين فرصاً عدة، ولكن في نهاية الأمر خرج بالمهم وهو النقاط الثلاث وهي المحصلة التي يسعى لها الفريق دائماً.