يقولون إن «الزعيم» يحقق الانتصارات ولا يقنع، وحقيقة الأمر لا ندري ما هو الإقناع أكثر من تحقيق الانتصارات، فريق يحمل لقب الدوري، ويسير بخطى ثابتة محققاً 4 انتصارات متتالية، بأقوى خط دفاع، ويأتي البعض ويقول إنه لا يقنع.. فطالما أنه يفوز ومستواه غير مهتز فما الإقناع غير ذلك. نعم طريقة لعب المدرب زوران لا تختلف كثيراً عن مواطنه مدرب منتخب كرواتيا الحالي زلاتكو داليتش في كون كل منهما يلعب بمكيافيلية بحثاً عن الفوز، لسنا في سيرك.

وإنما هي كرة قدم والإمتاع والإقناع فيها هو بحصد النقاط والانتصارات وتقديم مستوى ثابت، وهذا ما يفعله زوران منذ الموسم الماضي، سائراً على نفس الخط من الموسم الذي قبله، و«الزعيم» لديه قوة هجومية متميزة بوجود ماركوس بيرغ وخلفه حسن الشحات وكايو، ومدادهما في وسط الملعب عامر عبدالرحمن ومحمد عبدالرحمن بالتبادل في ما بينهما بالرجوع للدفاع أو التقدم للهجوم، وهذا يعطي ديناميكية في الأداء الهجومي ولا يخل بالتوازن الدفاعي، وهذا الأمر يؤتي ثماره بالكامل بتحقيق الزعيم للانتصارات.. وهذا هو المطلوب إثباته وليس شيئاً آخر.

أما على الطرف الآخر فشباب الأهلي في أزمة حقيقية، ربما لم تخدمه قرعة المسابقة باللعب أمام الجزيرة والشارقة والعين في أول 4 جولات فتلقى 3 خسائر وفاز في مباراة وحيدة أمام عجمان، ولكن الفريق يعاني هجومياً، ولا يستطيع إحراز الأهداف، وتبدو طريقة 4 ـ 4 ـ 2 التي يلعب بها غير مثمرة هجومياً، كما أنها ليست رائعة دفاعياً والدليل إصابة مرمى الفريق بـ10 أهداف وتسجيل 9 فقط ورصيده بالسالب، لذلك فعلى مدربه مراجعة النفس كثيراً في طريقة اللعب وأسلوب الأداء.