أكد عبد العزيز العنبري مدرب فريق الكرة بنادي الشارقة عقب تصدر فريقه لدوري الخليج العربي لكرة القدم برصيد 12 نقطة وبفارق الأهداف عن العين وتحقيق الفريق للفوز الرابع على التوالي، يضاعف من المسؤوليات وبالتالي سقف الطموحات في بطولة الدوري، لكن رغم ذلك فهو كمدرب يتعاطى مع المسابقة بنظام القطعة.
وأضاف: بطولة الدوري تحتاج إلى نَفس طويل ودكة جيدة، وهو الأمر الذي يعطي الأفضلية إلى فرق الوحدة والعين والجزيرة، ونتعامل مع المباريات بنظام الكأس؛ أي كل مباراة بطولة قائمة بذاتها مع العمل على تحضير البدلاء ليكون لدى الفريق دكة جيدة تساعد الفريق على مواصلة البطولة بنفس النَفس والرتم العالي مع تطوّر المستوى من جولة إلى أخرى، وهو مطلوب لكي يواصل الفريق بنفس المستوى.
وكشف العنبري عن جاهزيته كجهاز فني عبر استراتيجية واضحة لفترات التوقف المقبلة، رافضاً وصفها بالسلبية ويراها بالأمر الإيجابي، وأنها فترة لإكمال تصحيح الأخطاء ومزيد من التحضير الجيد للفريق، وقال: نادي الشارقة يضع مصلحة المنتخب الوطني فوق مصلحة الجميع.
وأن فترات التوقّف ستكون خدمة للمنتخب الوطني، وهو مقبل على استحقاق آسيوي مهم، ويجب على الكل دعم رؤية الجهاز الفني بقيادة زاكيروني الذي يصعب عليه عمليات الإحلال والاستبدال، نظراً لضيق الوقت وهو أمر يحتم عليه الاعتماد على العناصر الحالية وعلى الأندية التعاون في هذا الأمر.
تميّز
وصف مدرب الفجيرة التشيكي إيفان هاشيك فريق الشارقة بالمتميز، لافتاً إلى أن أجانب «الملك» نجحوا في صناعة الفارق وقيادة الفريق إلى الفوز بالمباراة ونقاطها، بعكس فريقه، حيث كان لديه بعض اللاعبين الجدد ويحتاجون إلى وقت للتأقلم مع الفريق، فضلاً عن الأجانب في فريق الفجيرة كانوا من اختيار اللجنة الفنية. ورفض هاشيك، أن يصف الهدف الأول السريع الذي سجّله فريق الشارقة بأنه تسبب في إرباك اللاعبين.
بل إن هناك العديد من الأخطاء المؤثرة التي تسببت في أن يسجّل فريق الشارقة هدفين في شوط اللعب الأول، وهو الأمر الذي أعطى الشارقة الأفضلية، وكان لديه أكثر من فرصة مهدرة كان بإمكانه التسجيل منها، وهو الأمر الذي يؤكد أن الهدف المبكر لم يكن السبب في الخسارة بثلاثية.
