لم تكن فرحة الفوز الأول عادية أو طبيعية في أروقة نواخذة دبا الفجيرة بعد تحقيقهم لانتصار غال وعريض على الظفرة بنتيجة 3-1، وكان كل من ينتمي للفريق يفرح على طريقته الخاصة بدءاً من المدرب البرازيلي باولو كاميلي وطاقمه المعاون فقد كان المدرب يركض وراء كل هدف يسجله لاعبو فريقه مروراً باللاعبين الذين يؤدون سجدة الشكر في مشهد تكرر ثلاث مرات بملعب الفجيرة.
خصوصاً بعد الهدفين اللذين سجلهما الأردني ياسين البخيت والذي كاد أن يطير من الفرح بعد الهدف الثاني له والثالث في المباراة والذي يأتي ضمن الأهداف الأجمل في هذه الجولة بعد أن وصلته الكرة المرتدة من الدفاع وهو يقف مع دائرة خط منطقة الجزاء ليقابلها بيمناه قوية في الزاوية التسعين وقف حارس الظفرة خالد السناني وهو يطالعها تعانق الشباك لتنثر الأفراح والبهجة وسط جماهير النواخذة القليلة .
مولود مسعود
وعلى ذكر الفرحة التي اجتاحت ملعب الفجيرة أمسية الخميس الماضي فقد احتفل الوافد الجديد المحترف الكيني جمعة مسعود وبطريقته الخاصة وذلك عقب تسجيله للهدف الثاني ، حيث قام بوضع الكرة مكان البطن كاحتفال بانتظار مولود جديد، وهي عادات ابتكرها بعض اللاعبين في الدوريات الأوروبية، وعقب المباراة كانت الابتسامة طاغية على وجه الإداري جمعة حمدان العبدولي مدير فريق دبا الفجيرة والذي داعب مراسل قناة دبي الرياضية محمد السعدي بأن فرحة الفوز تكمن في الخاتم الذي يزين به يده اليمنى .
مشيراً إلى أنه كإداري للفريق الأول عانى كثيراً منذ انطلاقة دوري المحترفين وكان هو في وجه المدفع كما قال لكن الانتصار على الظفرة سيخفف الضغط عليه وعلى لاعبي فريقه وجهازهم الفني بقيادة المدرب كاميلي.
تعظيم سلام
وعلى الرغم من الهزيمة الرابعة التي منى بها فريق الظفرة إلا أن جمهور النادي والذي قطع مسافة 700 كيلومتر ذهاباً وإياباً من مدينة الظفرة إلى المنطقة الشرقية ظل يردد الأهازيج ويطرب ويحفز اللاعبين من اجل العودة إلى سكة الانتصارات، ولم تتوقف رابطة المشجعين ولو لدقائق معدودة وكان صوتها طاغياً في أرضية ملعب الفجيرة وظلت تواصل تشجيعها للاعبي الفريق وذلك حتى صافرة الحكم النهائية، ولم يتوقف دورها عند هذا الحد وعقب المباراة التفت جماهير الظفرة حول الحافلة التي تقل اللاعبين وقام عدد من أنصار النادي الظفراوي بتخفيف وطأة الهزيمة عنهم وعليهم أن يجتهدوا في قادم الجولات.
