تفاقمت أزمة فريق النصر بعد تجرع الخسارة الرابعة على التوالي أمام اتحاد كلباء، أول من أمس، وأصبح «العميد» في موقف حرج للغاية، مسجلاً أسوأ بداية، بعد أن راهن البعض على أنه سينافس على لقب الدوري إلى جانب البطولات الأخرى.

تراجع النصر إلى القاع في المركز قبل الأخير بجوار الظفرة برصيد خال من النقاط، أدى إلى إعادة العميد كتابة التاريخ ولكن بالمقلوب نظراً لامتلاكه ماضياً عريقاً كون النادي هو مهد الكرة الإماراتي.

ليلة سقوط النصر في الجولة الرابعة، حملت العديد من التناقضات، حيث دخل اتحاد كلباء التاريخ بتسجيله أفضل بداية بعد تحقيق 3 انتصارات متتالية، حصد خلالها 9 نقاط ثمينة، محرزاً المركز الخامس بعد انتهاء الجولة الرابعة كأفضل نتيجة لـ«النمور» في تاريخ مشاركات الفريق بدوري المحترفين، ما يمهد الطريق نحو تحقيق هدف البقاء في «الأضواء» بعد الفشل والهبوط في جميع المشاركات السابقة.

وكشف حجم الأهداف التي استقبلها العميد، عن الأخطاء الفردية خاصة على مستوى منظومة الدفاع إلى جانب ارتباك اللاعبين، ما أسفر عنه قبول أهداف مبكرة منها على سبيل المثال الهدف الأول لاتحاد كلباء في المباراة الماضية في الدقيقة الثانية.

عوامل مؤثرة

وأسهمت عوامل أخرى في وصول العميد إلى نفق مظلم وتلقي هذه الهزائم المتتالية، أبرزها ضعف خط الهجوم وتباعد خطوط اللعب وضعف عملية الربط بينها خاصة في الوسط.

إضافة إلى الاختيار غير الموفق للمحترفين الأجانب لا يخدم أداء الفريق، وإضافة إلى الأخطاء الفنية على مستوى توظيف اللاعبين وسوء الانتشار على أرضية الملعب.

ترتيب الاوراق

في المقابل، أثبت فريق اتحاد كلباء أنه نجح في إعادة ترتيب الأوراق بشكل جيد بعد الجولة الأولى من الدوري، والتي مني فيها بهزيمة قاسية من الوحدة بستة أهداف، إذ بدأت التغييرات بإقالة المدرب السابق البرازيلي جورفان فييرا وسط موجة انتقادات، إلا أن العروض الرائعة التي قدمها «النمور» في الجولات الثلاث الماضية والتي ترجمها بتحقيق الفوز على الإمارات والظفرة والنصر بقيادة المدرب الإيطالي فابيو فيفياني أثبتت صحة جميع القرارات، فضلاً عن الخطوات الأخرى التي قام بها المسؤولون في النادي عبر استقطاب لاعبين آخرين، أبرزهم المجري جوجاك الذي يعتبر ورقة رابحة للفريق الأصفر بعد تألقه اللافت، ما يؤكد أن جميع تحركات إدارة الفريق كانت في الاتجاه الصحيح.