وضع نواخذة دبا مزيداً من الملح على جراح فريق الظفرة ، الذي ما زال تائهاً وقابعاً في قاع ترتيب دوري الخليج العربي بلا رصيد من النقاط، وذلك بعد مرور أربع جولات بالتمام والكمال، لم يقدم من خلالها رجال المدرب الصربي رازوفيتش ذلك العرض الذي يمكن أن يطمئنوا به جماهيره في بقاء الفريق مع الكبار هذا الموسم.

وذلك من واقع المباريات التي جرت حتى الآن، وباستثناء لقاء العين في الجولة الثانية فإن لاعبي الظفرة ظهروا بلا مخالب وكذلك بلا روح، حيث تكرر ذلك المشهد، سواء على صعيد الدوري أو كأس الخليج العربي، ولا بد من تحرك سريع لإدارة النادي الظفراوي، خصوصاً وأن فرصة استعادة الفريق لبريقه لا تزال متاحة.

وعد الجمهور

وعبر البرازيلي باولو كاميلي، مدرب دبا الفجيرة عن سعادته الكبيرة بإيقاف لاعبي فريقه لسلسلة الهزائم المتتالية.

مشيراً إلى أنهم حققوا ما وعدوا به الجماهير وأبقوا النقاط الثلاث بملعب الفجيرة، الأمر الذي مكنهم من تجاوز الضغوط والعودة من جديد إلى المسار الصحيح، موضحا في الوقت نفسه أن ردة الفعل القوية من اللاعبين منحتهم فرصة العودة إلى أجواء البداية، عن طريق اللاعب ياسين البخيت، ومن ثم متابعة الأداء القوي في الشوط الثاني بالرغبة العالية في ترجيح كفة الفريق.

وأضاف كاميلي أن اللاعبين كانوا بالمستوى المطلوب، خصوصا الحارس محمد الرويحي الذي حل بديلا لزميله عبدالله سلطان، والحقيقة أنه كان ضمن خياراتي ضمن التشكيلة الأساسية في جميع الاحتمالات.

كما أن اللاعب الجديد جمعة شوكا أدى بالمستوى المطلوب، وحقق الشيء المهم بهز الشباك في المشاركة الأولى له بعد أن سجل الهدف الثاني، وساهم بقدر كبير في الفوز؛ بينما قام البخيت بعمل رائع في الملعب ونجح بإحراز هدفين.

مدرب محترف

أكد الصربي رازوفيتش مدرب الظفرة أنه مدرب محترف، ويتعامل مع الواقع، وذلك في رده على سؤال يتعلق بمدى اطمئنانه على مستقبله التدريبي في الظفرة، ولم ينف المدرب وجود ضغوط إثر تراجع النتائج في الدوري وعدم تحقيق أي فوز بعد 4 جولات في المنافسة.

وقال إنه كمدرب محترف يتعامل مع الأمر الواقع، ويسعى مع اللاعبين للوصول إلى طريق الانتصارات بالعمل الجيد في الفترة المقبلة، في ظل الرغبة الكبيرة من الجميع بتخطي الواقع الحالي والوصول إلى النتائج الجيدة في الدوري ونرجو أن يحالفنا التوفيق.

انطلاقة حقيقية

وقال رازوفيتش إنه قادر على إعادة الأمور إلى نصابها في الفريق، والظفرة يحتاج لانتصار ومن بعده تكون الانطلاقة الحقيقية للفريق، مبدياً تحسره على الخسارة التي تعرض لها فريقه أمام دبا رغم الأداء الجيد في الشوط الأول وتقدمنا بالهدف الأول.

فضلاً عن إضاعة الفريق لركلة جزاء كانت ستغير كثيراً من المعطيات لو سجلت، وعاب المدرب على لاعبيه ردة الفعل، والتي ذكر بأنها لم تكن جيدة عقب الهدف الثاني لدبا ومن بعده استقبلت شباك الحارس السناني هدفاً ثالثاً مما صعب الأمور كثيراً علينا.

مسؤولية

أكد حارس الظفرة خالد السناني أنهم كلاعبين يتحملون مسؤولية الهزيمة، داعياً إلى سرعة تصحيح الأخطاء الفردية التي وقع فيها الفريق.