اعتمد مجلس دبي الرياضي نتائج النسخة الأولى من «وسام حمدان بن محمد للمدارس التعليمية الرياضية» الذي أطلقه مجلس دبي الرياضي من أجل نشر وتطوير ممارسة الرياضة في المؤسسات التعليمية كنشاط أساسي يساهم في صحة وسعادة الطلبة واكتشاف وتنمية المواهب الرياضية، الذي سيمنح إلى أفضل مدرسة حكومية وأفضل مدرسة خاصة وفق التقييم المعتمد من المجلس، وهو: الممارسة الرياضية بنسبة 40%، التوعية الصحية بنسبة 30%، البنية التحتية بنسبة 15%، الكفاءة وفعالية الإدارة المدرسية بنسبة 15%، ويتضمن كل منها معايير مفصلة تتم وفقها عملية التقييم التي يقوم بها بيت خبرة عالمي متخصص في هذا المجال.

كما تم الاطلاع على الموازنة المالية المخصصة للقطاع الرياضي لعام 2019، والتأكيد على أن الموازنة السنوية تؤكد الحرص على توفير سبل أداء القطاع الرياضي دوره الوطني كاملاً نحو نشر ممارسة الرياضة وجعلها أسلوب حياة، واكتشاف المواهب والارتقاء بالمستوى الفني لبطولاتنا المحلية ولرياضيينا وتأهيلهم لتمثيل الوطن في المحافل الرياضية الدولية، مع ضرورة عمل الأندية وشركات كرة القدم للاستفادة من أصولها وتنمية مواردها عن طريق الاستثمار وتعزيز الشراكات مع المؤسسات المختلفة لدعم خططها.

مبادرة

وجاء إطلاق «وسام حمدان بن محمد للمدارس التعليمية الرياضية» كمبادرة من المبادرات المبتكرة التي انبثقت من مختبر الابتكار الرياضي الذي نظمه مجلس دبي الرياضي بهدف استشراف وتطوير استراتيجية دبي للرياضة 2017 -2021، وجاء في إطار محور (السعادة والصحة والمجتمع).

وذلك بهدف تحفيز وتشجيع المدارس الحكومية والخاصة في إمارة دبي، لبلوغ أفضل درجات التميّز في العمل التعليمي والرياضي ودعم جهودهم للإنجاز والتطوير، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج التعليمية والرياضية ومساهمتهم الفعّالة في جعل الرياضة أسلوب حياة للمجتمع.

جاء ذلك خلال الاجتماع الثالث والثلاثين لمجلس إدارة مجلس دبي الرياضي برئاسة مطر الطاير، وحضور: سعيد حارب أمين عام المجلس، وأعضاء مجلس الإدارة: محمد الكمالي، خالد علي بن زايد، أحمد الشعفار، يوسف أحمد الرضا، صلاح أمين، موزة المري، مريم الحمادي، أنس بوخش، ناصر أمان آل رحمة مساعد الأمين العام، وصالح المرزوقي مدير إدارة الدعم المؤسسي في المجلس.

وثمّن مجلس دبي الرياضي قرار الاتحاد العربي لكرة القدم بإطلاق اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على النسخة الحالية لبطولة كأس العرب للأندية الأبطال، ليصبح مسماها «بطولة كأس زايد للأندية الأبطال».

مكانة

وقال مطر الطاير: إن هذا القرار يؤكد مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في قلوب الأشقاء والمحبة والتقدير الذي يكنه الأشقاء لمؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورغبتهم الصادقة في المشاركة في مناسبة غالية علينا جميعاً هي (عام زايد).

وأضاف الطاير: العلاقة التي تربط بين الشعبين الشقيقين في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تمثل أروع صور التلاحم بين الأشقاء والعمل المشترك لخدمة الأمة العربية والإنسانية، وترسيخ قيم التسامح والتعاون وتنمية الأوطان والمجتمعات، وقد تجسدت صور التكامل والمحبة على جميع المستويات الرسمية والشعبية.

وفي جميع المجالات، وفي الوقت الذي احتفلت فيه جميع مدن الدولة باليوم الوطني السعودي الـ 88 وتزينت أبرز المعالم السياحية في الدولة باللون الأخضر وشعار المملكة، فإن المملكة تشاركنا احتفالات «عام زايد» ويتم إطلاق اسم مؤسس الدولة على أهم وأقوى بطولة للأندية العربية على الإطلاق.