وضع حمد سعيد سلطان الشامسي سفير الدولة لدى الجمهورية اللبنانية، حجر أساس «ملعب الإمارات»، بتمويل من مؤسسة «خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية» في بلدة راسنحاش- قضاء البترون في شمال لبنان ، وذلك في إطار عام زايد 2018.
حضر حفل التدشين ناصر عدرا ممثلاً لرئيس الحكومة اللبنانية، والمحامي نجم خطار ممثلاً لوزير الخارجية والمغتربين، والنائب فادي سعد ممثلاً لحزب «القوات اللبنانية»، ومعين المرعبي وزير الدولة لشؤون النازحين، واللواء الركن سعد الله الحمد الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع، ومحافظ بعلبك الهرمل بشير خضر.
وأكد الشامسي في كلمة خلال الحفل بأن دولة الإمارات دولة محبة للبنان ولم تزرع إلا الخير، وذلك يترجم من خلال المشاريع الخيرية والإنمائية والإنسانية التي تمولها وترعاها، موضحاً أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة المشاريع، التي بدأتها دولة الإمارات منذ أكثر من ثلاث سنوات وهي مستمرة بها فمن مشاريع البقاع إلى عكار فصيدا والإقليم، وصولاً لكل بقعة لبنانية.
وبين الشامسي: إن عام زايد حمل الكثير من المبادرات والمشاريع التي وفرت لها الإمارات الدعم و التمويل اللازم إيماناً منها بأهمية مساعدة القرى والبلدات في لبنان لا سيما النائية منها، مشيراً إلى نهج القيادة الرشيدة بالدولة في هذا الجانب والذي بدأه القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه،.
دعم
بدوره، قال ناصر عدرا ممثل رئيس الحكومة اللبنانية: للإمارات أياد بيضاء على كل لبنان من الشمال إلى الجنوب وإن الدعم المتواصل يصب لصالح بلدنا، كما قدم فادي سعد الشكر لدولة الإمارات قيادة وشعباً على المكرمة السخية، التي تسهم في توطيد العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين. وقال: يسعدنا أن نستقبل السفير الشامسي في هذه البلدة وجهود الإمارات ودعمها متواصل ومستمر وهذا جوهر العلاقة بين البلدين الشقيقين.
شكر
بدوره، قال الوزير معين المرعبي: ما نشهده اليوم هو بفضل الإمارات وزايد الخير.. ونغتنم هذه الفرصة لنقول للإمارات: شكراً للقيادة الحكيمة والشعب المعطاء. كما حضر السفير الشامسي مأدبة الغداء التي أقامها على شرفه رئيس «مؤسسة كميل مراد الإنسانية» كميل مراد في دارته في بلدة راسنحاش.
