يبدو أن التاريخ أعاد نفسه في مباراة النصر وضيفه العين، مساء أول من أمس، فمنذ 24 شهراً عاش العميد الظروف نفسها، التي يعاني منها الآن عندما واجه الزعيم العيناوي على استاد آل مكتوم بتاريخ 21 أكتوبر2016 لحساب الجولة الرابعة لدوري الخليج العربي تحت قيادة مدربه الحالي إيفان يوفانوفيتش، وكان النصر قادماً من خسارتين متتاليتين وهو يبحث حينها عن طوق النجاة للخروج وإنقاذ الإدارة والمدرب من حملة الانتقادات.

الطريف في الموضوع أن مباراة أكتوبر 2016 كانت المشاركة الأولى لمهاجم الفريق الجديد حينها العراقي مهند عبد الرحيم، الذي شارك بعد 3 أيام من التحاقه بالفريق بدلاً عن البرازيلي فاندرلي، وفي مباراة أول من أمس شارك الإسباني ألفارو نيغريدو بعد 3 أيام من التحاقه بالفريق بدلاً عن البرازيلي يوري.

نسخة مطابقة

السيناريو المتكرر لم يشمل فقط الظروف المحيطة بالمباراة، بل إن مجريات اللقاء الأخير كانت نسخة طبق الأصل للأولى، حيث نزل النصر في أكتوبر 2016 إلى أرضية الملعب وهو مكبل بالضغوط خوفاً من الخسارة الثالثة، فأضاع لاعبه محمود خميس ضربة جزاء وسجل خالد جلال هدفاً بالخطأ في مرماه وأنهى العين المباراة فائزاً بهدفين مقابل هدف، ليحكم على العميد بالخسارة الثالثة على التوالي، وخلال مباراة أول من أمس أضاع الإسباني نيغريدو ضربة جزاء وافتتح الزعيم التسجيل بهدف بعد خطأ من الفرنسي كاباي وانتهت المباراة بخسارة ثالثة على التوالي للعميد.

مباراة أكتوبر 2016 طغت عليها الأخطاء الفردية من جانب النصر وهي الأخطاء نفسها التي عانى منها النصر في لقاء أول من أمس. في المباراة الأولى صرح يوفانوفيتش أن الهزائم يجب ألا تقلل من جهود اللاعبين. وفي المباراة الثانية قال تصريحات مشابهة أكد فيها ثقته بلاعبيه وتفاؤله بتصحيح مسار الفريق، وأن النصر يملك فريقاً جيداً.