3 علل أصابت النصر - البيان

3 علل أصابت النصر

عانى النصر في مباراته الأخيرة أمام الشارقة، التي خسرها بنتيجة تاريخية 6-3، من 3 علل نالت منه، وأثرت في مستوى الفريق، وأدت إلى الخسارة الكارثية التي مني بها أمام فريق الملك.

أولاً: الأخطاء الفنية التي وقع فيها النصر، حيث لم يوفق المدرب الصربي إيفان يوفانوفيتش في اختيار التشكيلة المثالية، وخصوصاً في الخط الخلفي، المكون من الثنائي مسعود سليمان ومبارك سعيد، مقابل بقاء خليفة مبارك ومحمد عايض على دكة الاحتياط، إلى جانب استبدال جاسم يعقوب في الشوط الثاني، بعد أن كان أحد مفاتيح اللعب، ما أفقد الفريق التوازن وسط الملعب، وكلفه قبول الهدف السادس.

من الأخطاء الفنية التي يتحملها يوفانوفيتش، اختياره طريقة لعب مكشوفة، وفتح الملعب أمام الشارقة، الذي يملك لاعبين يتميزون بالسرعة في صناعة الهجمات المرتدة، إضافة إلى عدم قدرة المدرب على استيعاب ما يحدث على أرضية الملعب بشكل سريع، والتأخر في إعادة ترتيب أوراقه من جديد، خاصة على مستوى الدفاع، وغلق المساحات أمام مهاجمي الملك، وهو الأمر الذي قام بتصحيحه في بداية الشوط الثاني، لكن بعد قبول 5 أهداف، وتعقيد مهمة العودة في المباراة على لاعبيه.

وبالإضافة إلى الأخطاء الفنية، ارتكب لاعبو النصر أخطاء دفاعية ساذجة، تسببت في هز شباكهم بنصف درزن من الأهداف، لم يقبلها العميد في مسابقة الدوري منذ 18 عاماً، عندما خسر من الوصل 6-1، ليتحول دفاع العميد من ثاني أفضل خط دفاع الموسم الماضي، إلى ثالث أسوأ خط دفاع في جولتين فقط.

ومن أهم الأسباب التي أدت إلى ارتكاب الأخطاء الدفاعية، عدم التجانس بين مسعود سليمان ومبارك سعيد، اللذين لم يلعبا جنباً إلى جنب في قلب دفاع النصر منذ فترة طويلة، حيث اعتمد الفريق على الثنائي خليفة مبارك واللبناني جوان العمري في الموسم الماضي. وما زاد في تعميق جراح العميد في المباراة، تفكك الخطوط الثلاثة للفريق، وغياب الانسجام بين اللاعبين، كما أن الأخطاء الدفاعية لم يكن مصدرها الخط الخلفي فقط، بل تنطلق من خط الوسط، حيث خسر لاعبو النصر، العديد من الكرات التي استثمرها مهاجمو الملك بشكل مثالي، وخاصة لاعبه البرازيلي ويلتون، صاحب السوبر هاتريك.

أما ثالث العلل التي عانى منها النصر في المباراة، ضعف قدراته الهجومية، وافتقاد اللمسة الأخيرة، حيث ظهر مهاجمه البرازيلي يوري بمستوى ضعيف، وغير قادر على ترجمة أغلب الفرص إلى أهداف، بسبب قلة خبرته، إلى جانب البطء في بناء الهجمات، وعدم تنويع طريقة اللعب، ما سهّل مهمة الدفاع الشرقاوي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات