3 دقائق ونصف تؤكد حاجة الحكام إلى مزيد من التدريب عليها

«تقنية الفيديو» تنحاز لقرارات قضاة الملاعب

صورة

انحازت تقنية الفيديو لقضاة الملاعب خلال الجولة الثانية لدوري الخليج العربي، ويقول الخبير التحكيمي سالم سعيد، تم استخدام التقنية في حالتين، الأولى التأكد من تسديدة تيغالي لاعب الوحدة، هل هي عبرت خط مرمى دبا الفجيرة أم لا؟.

حيث التبس الأمر على الحكام، وبعد مراجعة الحكم عمر آل علي للعبة، تأكد أن الكرة لم تعبر خط المرمى، ولكن الحكم احتاج 3 دقائق ونصف، لاتخاذ القرار، وهذا وقت طويل للغاية، يؤكد حاجة كوادرنا إلى تدريب أكثر للتقنية الجديدة، والثانية، حينما سقط كايو مهاجم الوصل على خط منطقة جزاء بني ياس، وطالب بركلة جزاء، وقام الحكم عمار الجنيبي بمراجعة الحالة عن طريق التقنية، وهي من الحالات الصعبة للغاية، رأى أن العرقلة من خارج المنطقة، وقراره كان صحيحاً.

جولة جيدة

ويعتبر الخبير التحكيمي سالم سعيد، أن الجولة الثانية، تعتبر جيدة في أداء الحكام، حيث لا توجد أي قرارات مؤثرة في نتائج المباريات، على الرغم من وجود العديد من الحالات المثيرة، في مختلف المباريات، ما جعل الجميع يخرج بانطباع إيجابي على الأداء التحكيمي، حيث إن جميع الحالات التي برزت في ألعاب التسلل، تعامل معها الحكام بشكل جيد، وكذلك الحالات التي تحدث داخل منطقة الجزاء، باستثناء 3 ضربات جزائية، واحدة للنصر غير صحيحة، واثنتان مستحقتان للعين وعجمان لم يتم احتسابهما.

أبرز الحالات

ويلقي سالم سعيد، الضوء على أبرز الحالات السلبية في الجولة بقوله: في هجمة للوحدة خلال مباراته مع دبا، لمس مدافع دبا خليفة عبيد الكرة بيده، ولو أتيحت لمهاجم الوحدة لانفرد وسجل هدفاً، وهنا كان على الحكم احتساب ركلة حرة غير مباشرة، ومنح مدافع دبا بطاقة حمراء، وهناك اعتراض لاعبي النصر على الهدف الرابع للشارقة، والذي سجله اللاعب ويلتون، على أساس أنه متسلل، ولكن بعد مراجعة اللعبة، تبين أن هناك تغطية من مدافع النصر.

وبالتالي، يكون الهدف الشرقاوي شرعياً، وفي المباراة نفسها، سدد طارق أحمد لاعب النصر كرة قوية، ارتطمت بيد مدافع الشارقة عبد الله غانم، وتم احتساب ركلة جزاء على مدافع الشارقة، وبمراجعة الحالة، تبين عدم قصد المدافع لمس الكرة، وحاول تفاديها، ولكنها كانت في اتجاه يده، وبالتالي، يعتبر قرار احتساب ركلة النصر غير صحيح.

قرار عكسي

وشهدت مباراة بني ياس مع الوصل، احتساب الحكم لركلة حرة غير مباشرة للوصل، نتيجة تلاحم بين حمد البلوشي وروبسون، نتج عنها هدف للوصل، وفي اعتقادي أن القرار عكسي، وشهدت المباراة نفسها إلغاء هدف لبني ياس، سجله اللاعب بيدرو، ووفق مساعد الحكم في القرار، لأن اللعبة تسلل، وهناك 3 حالات في مباراة العين مع الظفرة.

حيث سمح الحكم باستمرار اللعب في كرة حدث فيها تلاحم بين لاعب العين بندر الأحبابي ولاعب الظفرة أحمد علي، وأشار الحكم باستمرار اللعب في قرار سليم، نتج عنه هدف للظفرة، والثانية حينما سقط كايو داخل المنطقة، إثر عرقلة مدافع الظفرة خالد بطي، والمطالبة بركلة جزاء، لكن الحكم أشار بعدم احتساب ركلة، لأن التلاحم طبيعي، وقراره سليم، والأخيرة حينما دفع أمين عطوشي لاعب الظفرة، منافسه كايو داخل المنطقة، وكان يجب على الحكم احتساب ركلة جزاء للعين، وفي مباراة عجمان مع شباب الأهلي، حدث تلاحم بين سالمين خميس مدافع شباب الأهلي ومامي بابا مهاجم عجمان، وكان يجب على الحكم احتساب ركلة جزاء لعجمان.

طرد وتراجع

وشهدت الجولة حالتين مثيرتين لحراس المرمى، الأولى تمثلت في طرد علي خصيف حارس الجزيرة، لعرقلة محمد خلفان لاعب الفجيرة، وهو طرد صحيح، ومنح الحكم بطاقة حمراء لحارس الجزيرة البديل، إثر تلاحم مع مهاجم الفجيرة، ولكن الحكم تنبه للتعديل الجديد للقانون، بأن العرقلة داخل منطقة الجزاء يستحق صاحبها إنذاراً، فقام بالتراجع عن قراره، ومنح الحارس بطاقة صفراء.

نجاح

برز خلال الجولة الثانية الحكم الدولي محمد عبدالله الذي نجح في إدارة مباراة الشارقة مع النصر والتي شهدت 9 أهداف، والعديد من الحالات التحكيمية المثيرة، ونجح الطاقم في العبور بالمباراة إلى بر الأمان.

ملاحظة

يشير سالم سعيد إلى وجود ظاهرة هذا الموسم متمثلة في اعتماد الحكام على أنفسهم، في كثير من حالات اللعب دون الاعتماد كلياً على تقنية الفيديو، كما حدث خلال الموسم الماضي، وهذا أمر جيد ويحسب للحكام، لأن الأساس هنا الحكم وليست أية عوامل مساعدة.

 

تعليقات

تعليقات