جاء الحضور الجماهيري في مباراة الظفرة والشارقة، أمس، على استاد حمدان بن زايد في الجولة الأولى من دوري الخليج العربي، وانتهت لمصلحة «الملك» برباعية نظيفة تاريخية أقل من المتوقع في بداية موسم يحمل الكثير من الآمال، إذ شاهد انتصار الشارقة 121 متفرجاً فقط رغم أن المباراة حفلت بالعديد من المشاهد أبرزها المتعة التي قدمها الفريق، بالإضافة إلى تألق أجانب الشارقة الجدد الثنائي ريان مينديز وإيغور كورونادو.
ويعد فوز الشارقة على الظفرة هو الأول لـ «الملك» على «فارس الظفرة» على ملعب الأخير منذ 8 سنوات، بالإضافة إلى أنه أكبر فوز للشارقة على منافسه وفي تاريخ مواجهتهما في دوري المحترفين الإماراتي، إذ كان آخر فوز للشارقة على الظفرة على ملعب الأخير في عام 2010 بهدف نظيف سجله البرازيلي مارسيلو، فيما كانت أكبر نتيجة في مواجهتهما في دوري المحترفين للظفرة بخمسة أهداف مقابل هدف في عام 2009.
ويدين «الملك» بفوزه العريض في مستهل مشواره في دوري الخليج العربي هذا الموسم إلى الثلاثي الأجنبي ريان مينديز لاعب منتخب الرأس الأخضر والمسجل في سجلات اتحاد كرة القدم بالجنسية الفرنسية (هدفين)، والبرازيلي إيغور والمسجل بالجنسية الإيطالية، والبرازيلي ويلتون.
ونجحت صفقات الشارقة الجديدة في وضع بصمتها الأولى مع الفريق في انطلاقة الموسم الحالي ليضرب الفريق بقوة في الجولة الأولى تحت قيادة مدربه الوطني عبد العزيز العنبري الذي حقق نتائج جيدة مع الفريق منذ الموسم الماضي، وذلك بعد أن أعلن مينديز عن نفسه بشكل مميز واستطاع إحراز هدفين افتتح بهما التسجيل لمصلحة «الملك» في الدقيقتين 15 و37، إذ أثبت اللاعب أنه من أصحاب المهارة العالية والسرعة والقوة ونجح في مراوغة مدافع الظفرة حمد المرزوقي وسدد كرة قوية في شباك الحارس خالد السناني معلناً تسجيله أول أهدافه مع «الملك»، فيما جاء هدفه الثاني مستغلاً خطأ دفاع الظفرة في تشتيت الكرة وتابعها في الشباك.
وأكمل مينديز تألقه بصناعة الهدف الثالث لصانع الألعاب البرازيلي إيغور في الدقيقة 40 بعدما قطع مينديز الكرة في وسط الملعب ومرر من جهة اليسار الكرة إلى إيغور في مواجهة المرمى والذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك.
وأكمل البرازيلي ويلتون المستمر مع الشارقة من الموسم الماضي رباعية «الملك» مطلع الشوط الثاني وتحديداً في الدقيقة 49 عندما قابل عرضية إيغور برأسية في شباك الحارس خالد السناني.
في المقابل، ظهر الظفرة صاحب الأرض في حالة يرثى لها ولم ينجح الصربي فوك رازوفيتش في الاختبار الرسمي الأول له مع «فارس الظفرة»، وبدت خطوط الفريق مفككة ولم تتمكن الصفقات الجديدة خاصة على مستوى اللاعبين الأجانب، الرباعي ميليسي ودييغو رودريغيس وهيلدر غوديس وأمين العطوشي من تقديم الإضافة بعكس أجانب الشارقة الذين تمكنوا من صنع الفارق، واقتصرت هجمات الظفرة على محاولات فردية لم تشكل خطورة واضحة على مرمى الضيوف.
