مشاهد من ليلة تعثر الجزيرة عربياً

خاض فريق الكرة بنادي الجزيرة ضربة البداية في ذهاب كأس العرب للأندية الأبطال أمام النصر السعودي، أول من أمس، على استاد محمد بن زايد بطموح الفوز وانتزاع النقاط الثلاث، لكنه لم يوفق وخسر 2- 1، وفخر أبوظبي مطالب بالفوز 2- 0 أو 3- 1 في مباراة الإياب 29 سبتمبر المقبل، على استاد الأمير فيصل، وقدمت المواجهة 5 مشاهد..

1كان تأثير الحرارة والرطوبة عاليين على أداء الفريق، وبالرغم من احتساب دقيقتين لشرب الماء والتقاط الأنفاس، إلا أن القوة البدنية للفريقين وخصوصاً الجزيرة قد تراجعت بشكل كبير مع انطلاقة الشوط الثاني، وكان النصر الأكثر بدنياً، على غرار الشوط الأول والذي تساوت الكفة نسبياً بين الفريقين بتسجيل كل منهما هدف والخروج متعادلين.

2خاض فخر أبوظبي مواجهة الذهاب دون محترف رابع فضمت القائمة البرازيلي ليوناردو والغاني أسانتي والكاميروني سبستيان سياني، في مقابل اكتمال القوة الضاربة للنصر السعودي، وعلى رأسهم المحترف الدولي النيجيري أحمد موسى المنضم حديثاً إلى صفوف «العالمي»، وهو صاحب هدف التقدم، وكان له فضل كبير في تنشيط الشق الهجومي في الشوط الثاني.

3عودة صناع ألعاب الجزيرة خلفان مبارك إلى مستواه الطبيعي، حيث كانت مشاركته ضعيفة في الدور الثاني للموسم الماضي، وعاد اللاعب الشاب إلى التألق مرة أخرى، مسجلاً هدف الجزيرة الوحيد في الدقيقة 22، بالإضافة إلى صناعة بعض الفرص المهمة، كما ظهر الدولي علي مبخوت بمستوى لافت ونفذ فرصتين مهمتين خلال الشوط الأول، لكنه تأثر بانخفاض المستوى البدني للفريق في الشوط الثاني.

4جاءت ردة فعل طرفي الجزيرة ليوناردو وأسانتي ضعيفة، حيث لم يشكلا ثقلاً على مستوى صناعة اللعب، أو الضغط المباشر على مرمى الخصم، واعتمدا على المساندة الدفاعية، أكثر من الشق الهجومي، كما ظهر التباعد بين خطي الوسط والدفاع، مما سمح للخصم بالتحكم في منطقة الوسط.

5لعب الجزيرة شوطاً أولاً جيداً، وكان قريباً من تسجيل أكثر من فرصة عن طريق مبخوت والغاني سياني، لكن جاء التراجع بدنياً في الشوط الثاني، ليسمح للخصم بالتحكم في منطقة الوسط، كما جاء الدفع بالنيجيري أحمد موسى في بداية الشوط الثاني موفقاً من جانب المدير الفني للنصر كارينو، حيث تميز اللاعب بالانطلاقات السريعة والضغط القوي على دافع الجزيرة صانع عدة فرص مهمة بجانب تسجيله هدف التقدم في الدقيقة 75.

اعتراف

اعترف الهولندي مارسيل كايزر المدير الفني للجزيرة أن فريقه عانى أمام النصر من تراجع دفاعي نسبي، بالإضافة إلى تباعد خطي الدفاع والوسط، خصوصاً شوط المباراة الثاني، مما سمح للخصم في التحكم بمنطقة الوسط، ولذلك أكد أن هذا الإصلاح يأتي كأولوية بالنسبة للجهاز الفني في المرحلة الحالية، ومؤكداً أن فريقه قدم مباراة جيدة، وما زالت الفرصة متاحة للتعويض في مباراة الإياب. وأكد كايزر أنه ليس هناك إصابات بالغة للاعبيه نتيجة الإرهاق الناتج عن درجة الحرارة والرطوبة العاليتين، بل إنها كدمات، وأوضح أن برنامج الفريق في المرحلة الإعدادية الأخيرة على ملعبه بقصر الإمارات ستكون بالتدريبات اليومية، وربما يجري الفريق بعض المباريات الودية، سيعلن عنها فور التأكيد عليها.

من ناحيته، قال الأورغوياني دانييل كارينو مدرب النصر السعودي عن انطباعه الأول بمشاركة الدولي النيجيري أحمد موسى والإضافة المرجوة منه، إنه لا يفضل الحديث عن اللاعبين بشكل فردي، وعموماً موسى له تاريخ كبير سواء مع الأندية التي لعب فيها، أو منتخب بلاده في كأس العالم المختتم، لكنه سيظل لاعباً يتساوى مع جميع زملائه، والعطاء داخل الملعب والتدريبات معايير حجز مكان أساسي. وأوضح كارينو، أن فريقه خاض شوطاً أولاً وكلل بالفوز خارج ملعبه، ومازال ينتظر شوطاً آخر على ملعبه، والفوز على الجزيرة في الذهاب لا يعني ضمان التأهل.

تعليقات

تعليقات