أكد لاعب المنتخب الوطني الأسبق وقائد فريق الفهود محمد عمر، إن مباريات الدور الربع نهائي لا تقبل انصاف الحلول، في ظل طموحات مشروعة لجميع الفرق التي بلغت هذا الدور في مواصلة مشوارها نحو المنافسة على لقب النسخة الثامنة.
وقال عمر في تصريحات صحافية، إن: «لقاء دور الثمانية الذي يجمع الفهود بفريق «88»، ستكون جميع الاحتمالات واردة، في ظل قوة المنافسة التي يتمتع بها الفريقان، وأتوقع أن لا تحسم المباراة إلى في دقائقها الأخيرة». وأضاف: «حرصنا على تقديم الأداء الأفضل في دوري المجموعات، إلا أن الأخطاء كانت واردة في هذا الدور وهو ما أكدته خسارتنا أمام بن درويش في الجولة الثانية في مباراة أهدرنا فيها فرصة التقدم في الشوط الأول قبل تجرع الهزيمة».
وأكمل: «نعمل بجدية للحفاظ على آمالنا في بلوغ النهائي، خصوصاً أني وجميع زملائي كنا حريصين على عدم التفريط بأي دقيقة متاحة، في ظل استثمار عدم حضور فريق «إم كيه إس» لخوض مباراته الأخيرة أمامنا في دوري المجموعات.
وذلك بأخذ حصة تدريبية تعوضنا عن هذه المباراة تهدف إلى الحفاظ على عامل التركيز واللياقة البدنية وعدم الاستكانة إلى الراحة، خصوصاً أننا ندخل أدواراً يصعب خلال مبارياتها تصحيح الأخطاء التي تكون في بعض الأحيان مكلفة للغاية بالخروج من البطولة لكون جميع المباريات في هذه الأدوار تقام بخروج المغلوب».
واختتم: «جميع مباريات ربع النهائي قوية، ولا يمكن الاستهانة بأي من الفرق، إلا أن نظام البطولة في النسخة الحالية سيمنحنا يوماً من الراحة قبل خوض النصف نهائي، إلا أن هذا يكون مشترطاً طبعاً بعبورنا النجاح لربع النهائي الذي سنعتمد خلاله على تكتيك صارم لضمان الفوز ولو كان على حساب متعة الأداء».
