قررت إدارة نادي الوصل تصعيد لاعبي فريق 15 سنة لكرة القدم، إلى فريق 16 سنة، بحيث يغيب فريق 15 سنة عن المشاركة في المسابقات الرسمية للموسم الكروي المقبل 2018-2019، وجاء القرار بهدف تحسين نوعية اللاعبين وتحقيق الاستفادة القصوى من تلك المرحلة العمرية. وشكلت إدارة النادي لجنة لدراسة أحوال أكاديمية كرة القدم، حيث خرجت بهذا القرار بعد دراسات سليمة وبعيداً عن العشوائية، حيث تعد محاولة لدمج العناصر الموهوبة واستخلاص النوعية الجيدة من اللاعبين، بعيداً عن الإلغاء حيث سيحتضن الوصل هؤلاء اللاعبين ويقوم بتصعيدهم للعب في مسابقات 16 سنة.
نقص
وعزت اللجنة اتخاذ هذا القرار لقلة عدد اللاعبين في المرحلة العمرية 18 سنة، والذين تناقص عددهم هذا الموسم بسبب التحاق عدد كبير منهم بالخدمة الوطنية، الأمر الذي ترتب عليه قصور كبير في تلك المرحلة العمرية المهمة، حيث كان لزاماً تعويض هذا النقص في اللاعبين بتصعيد لاعبي المرحلة العمرية 16 سنة للعب ضمن صفوف 18 سنة، وتصعيد لاعبي 15 سنة للعب ضمن صفوف 16 سنة، بحيث يشارك هؤلاء اللاعبون في المنافسات الرسمية لتلك المسابقات، لتعوض هذا النقص الكبير في صفوف المرحلة العمرية الأهم وهي 18 سنة.
إيجابيات
ورأت اللجنة أن دمج الفئتين العمريتين سيحقق العديد من الإيجابيات التي تصب في مصلحة نادي الوصل، وأهمها دمج العناصر الموهوبة مع بعض واستخلاص النوعية الجيدة، بدلاً من الكم الذي لا يحقق أي فائدة للنادي، حيث لا توجد في الوقت ذاته أي آثار سلبية للقرار.
وفي الوقت نفسه يصعب على النادي تصعيد الفئة العمرية 14 سنة، للعب ضمن صفوف فريق 15 سنة الذي تم دمجه، كون هذه الفئة لم تعتد اللعب بتشكيلة مكونة من 11 لاعباً، حيث تؤدي المنافسات في فئة 13 سنة بتسعة لاعبين فقط، ما يتطلب بقاء فئة 14 سنة في المرحلة العمرية نفسها لمدة عام واحد، بحيث يعتاد اللاعب على خوض المباريات الرسمية بتشكيلة مكونة من 11 لاعباً، ومن ثم يستطيع الوصل تصعيدهم لفريق 15 سنة بعد الموسم المقبل.
تميز
يذكر أن إدارة أكاديمية كرة القدم في نادي الوصل، تحرص على تميز اللاعبين، حيث أطلقت مشروع «أفضل لاعب مميز شهرياً»، بالتقاط صور تذكارية مع لاعبي الفريق الأول والحصول على توقيعاتهم على القمصان الخاصة بهم، تقديراً لجهود اللاعبين الصغار التي يبذلونها من أجل فرقهم، وتحفيزاً لهم لتطوير قدراتهم الفنية من خلال المواظبة على حضور التدريبات، وتقديم أفضل ما لديهم في المباريات، رغبة في خلق نوع من المنافسة بين اللاعبين بهدف تطويرهم وتنمية مهاراتهم، وغرس الثقة فيهم كي يكونوا رافداً للفريق الأول في المستقبل.
