توقع 60% من المشاركين في استطلاع «البيان» الأسبوعي أن تكون النسخة المقبلة لدوري الخليج العربي ضعيفة، نظراً لإقامة منافسات البطولة بـ 14 فريقاً بدلاً من 12، وهو النظام الذي كان معمولاً به في النسخة الماضية، في حين خالف 40% تلك المقولة، وذهبوا إلى أن دورينا سيكون قوياً بالرغم من قرار إقامته بـ 14 فريقاً.
وطرحت «البيان» في استطلاعها الأسبوعي سؤالاً مفاده: «ماذا تتوقع لمستوى دوري الخليج العربي بعد قرار إقامته بـ 14 فريقاً؟»، فجاءت النسب السابقة طبقاً لنتائج الاستطلاع المنشور على حساب الصحيفة الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر».
وكان مجلس اتحاد كرة القدم قد اعتمد مشاركة 14 نادياً في دوري الخليج العربي للموسم الكروي 2018 –2019، بعد دراسة فنية لمجمل التغيرات التي طرأت على الموسم الاستثنائي للموسم 2017 - 2018، وبما يضمن مصلحة وتطور كرة قدم الإمارات.
وفي نتائج الاستطلاع على «الفيسبوك»، أكد 51% أن إقامة دوري الخليج العربي بـ 14 فريقاً ستأثر سلباً على قوة المسابقة، مقابل 49% رفضوا تلك المقولة.
واختلفت النسب بالنسبة لنتائج الاستطلاع على الموقع الإلكتروني للصحيفة، حيث أكد 51% أن الدوري سيكون قوياً بعد قرار مشاركة 14 فريقاً في النسخة المقبلة، في حين خالف 49% ذلك الرأي.
رفع المستوى
من ناحيته أكد لاعب ومدرب الوصل السابق حسن الشيباني «بولو» أن إقامة دوري الخليج العربي بـ 14 فريقاً أفضل من النظام المعمول به في الموسم الماضي بإقامة الدوري بـ 12 فريقاً فقط، موضحاً أن زيادة عدد الفرق يزيد من عدد المباريات، وبالتالي تبادل الخبرة والاحتكاك ورفع مستوى الفرق المشاركة، وإعطاء الفرصة لعدد كبير من اللاعبين لخوض منافسات المباريات الرسمية.
وقال: «إن إقامة الدوري بـ14 فريقاً يزيد من اهتمام فرق الهواة ويطور أداءهم لخوض منافسات دوري المحترفين، حيث أن المشاركة في دوري الأضواء تعد حافزاً كبيراً لفرق دوري الدرجة الأولى للصعود والمشاركة في دوري المحترفين».
وأضاف: إن زيادة عدد الفرق يزيد كذلك من متابعي ومشاهدي دوري الخليج العربي، لكن على لجنة دوري المحترفين تنظيم المسابقات بحيث لا تشكل ضغطاً على الفرق المشاركة آسيوياً، واقترح في هذا الخصوص الانتهاء من مسابقة كأس الخليج العربي قبل الخوض في المسابقة الآسيوية، حتى نعطي الفرقة المشاركة الفرصة لالتقاط الأنفاس.
مصلحة الدوري
ويخالفه في الرأي علاء مدكور المحلل الرياضي بقناة دبي الرياضية، حيث يرى أن اقتصار دوري الخليج العربي على 12 فريقاً يصب في مصلحة الدوري ويعطيه قوة وزخماً كبيراً، موضحاً أن الموسم الماضي يعتبر ناجحاً بكل المقاييس حيث تغلبت الأندية على نقاط الضعف، وكانت تلعب الأندية بفرصتين، وهذا الأمر حفزها وشجعها لبذل الجهد بغية الصعود أو البقاء، وخوفاً من الهبوط لدوري الدرجة الأولى، وكذلك أعطى الفرص للعب مع أندية كبيرة، مشيراً إلى أن إقامة الدوري بـ 14 نادياً.



