تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، افتتحت أول من أمس، فعاليات النسخة الثالثة من منافسات بطولة الشارقة الرمضانية لكرة قدم الصالات، التي تنظمها قناة الشارقة الرياضية، بحفل مبهر، ومباراتين قمة في القوة، كشفت عن تحديات مبكرة في البطولة، حيث أودع فريق ليدر سبورت، أربعة أهداف جميلة في شباك فريق البيان، مقابل ثلاثة أهداف، ضمن فعاليات المجموعة الأولى، وفاز ريتش تاريغت على ناشئة واسط بستة أهداف مقابل هدفين، وتتواصل البطولة بأربع مواجهات ساخنة اليوم.

اهتمام كبير

شهد حفل الافتتاح، اهتماماً كبيراً، بحضور كلّ من الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، والشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي، والدكتور خالد عمر المدفع رئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس)، وخالد عيسى المدفع، الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وعيسى هلال، أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، وندى عسكر أمين عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، ومحمد حسن خلف مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، وعامر الغيثي مدير الفعاليات في قناة الشارقة الرياضية.

منجم مواهب

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام: «تلخص بطولة الشارقة الرمضانية لكرة قدم الصالات، سعي مؤسسة الشارقة للإعلام، نحو ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، التي تدعونا إلى إتاحة الفرص أمام المواهب الشابة، لتقدم إبداعاتها على أرض الواقع، بما يخدم الواقع الرياضي الذي تعيشه الإمارة، ومن هذا المنطلق، جاء تنظيم هذه البطولة، التي استطاعت أن تكون منصة ومنجم مواهب، تستقطب خيرة اللاعبين الموهوبين على مستوى الدولة، للتنافس الشريف في أجواء جماهيرية».

محتوى تفاعلي

وتابع الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي: «ينسجم تنظيم البطولة مع استراتيجية المؤسسة، في الترويج لإمارة الشارقة، كوجهة رياضية حاضنة ومثالية لأكبر وأهم بطولات كرة قدم الصالات على مستوى الدولة، وهذا ما يعكس دورنا الإعلامي الشريك في نقل صورة مشرقة عن إمارة الشارقة، وتقديم محتوى تفاعلي مع الجماهير من أرض الواقع، إلى المشاهدين للعالم بأسره».

دعم ومساندة

فيما رحب الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي، بتدشين النسخة الثالثة من البطولة، مؤكداً الدعم والمساندة الكاملة لها من قبل مجلس الشارقة، وهى تعتبر متنفساً رياضياً احترافياً لمحبي كرة الصالات، سواء من الكبار أو الناشئة أو الجماهير، سواء داخل أو خارج الملعب، بما تضم من فعاليات ترفيهية متعددة.

تجمع ناجح

وقال خالد عيسى المدفع، الأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة، بأن البطولة باتت تجمعاً رياضياً ناجحاً في شهر رمضان المبارك، ووصلت إلى نسختها الثالثة وهى تحمل كل جديد، وهو دليل نجاحها، لأنها تتطور عن كل نسخة، وشهدت النسخة الحالية ميلاد بطولة تحت سن 14 سنة، وهى منافسة تصقل المواهب، وتسهم في رفد المنتخبات الوطنية بلوامع النجوم.

بطولة متكاملة

ووصفت ندى عسكر النقبي مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، البطولة، بأنها تجمع رياضي متكامل، يسهم في تطور كرة قدم الصالات في الدولة، خاصة بعد إضافة بطولة لفئة تحت 14 سنة، وهو الأمر الذي يؤكد أنها بطولة شاملة، تكتشف وتصقل المواهب، وليست تنافسية موسمية فقط.

انطلاقة كروية

ومن جانبه، قال راشد العوبد مدير قناة الشارقة الرياضية: «وضعتنا البطولة، ومنذ انطلاقتها، أمام مشاهد كروية تبشر بمستقبل كبير، يمتلكه كلّ اللاعبين الذين خاضوها وأسهموا في تصدير صورة تليق بواقع الرياضة في إمارة الشارقة ودولة الإمارات، وهذا أمر نفخر به، كوننا جزءاً من هذا المشهد الرياضي الكروي، الذي يتزيّن بقدوم شهر رمضان المبارك كلّ عام، حيث سعينا من خلاله للاستفادة من مقومات الشهر الكريم، في تنظيم أحداث تستقطب الشباب الموهوب في مجال كرة قدم الصالات، وإتاحة الفرصة لها لخوض منافسة شريفة على نيل اللقب».

رؤية

عامر الغيثي: نواصل المسيرة

قدم عامر الغيثي مدير الفعاليات والأنشطة الرياضية في قناة الشارقة الرياضية كلمة اللجنة المنظمة في حفل الافتتاح أول من أمس، كاشفاً فيها عن رؤية طموحة لمواصلة مسيرة التميز عبر النسخة الثالثة وتقديم ما يرضي تطلعات متابعي البطولة سواء من داخل الصالة أو عبر شاشة قناة الشارقة الرياضية.

برنامج

الاستوديو.. قراءة وتحليل فني مباشر

قدم الإعلامي علي الظبياني يرافقه المحلل المتخصص في كرة الصالات عبد الله عبد الباسط قراءات وتحليل فني مباشر عبر لمواجها أمس الأول في افتتاح النسخة الثالثة من بطولة الشارقة لكرة الصالات ورؤية فنية لمسار البطولة ومستويات اللاعبين وتوقعات لمسيرة النسخة الثالثة خاصة بعد تخصيص فئة تحت 14 سنة التي وصفوها بمنجم للمواهب.

ريتش تارغيت يقدم أوراقه للفوز بلقب بطولة تحت 14 سنة

جسد فريق ريتش تارغيت مفاجأة النسخة الثالثة من بطولة الشارقة لكرة الصالات حيث ضم مواهب لامعة تبشر بمستقبل مبهر في كرة الصالات بقيادة الموهبة خالد محمد العبيدلي الذي قاد فريقه لفوز كاسح على فريق ناشئة واسط بستة أهداف مقابل هدفين وكان نصيبه منها أربعة أهداف سوبر هاتريك، ليقدم فريقه أوراقه كمرشح أول للفوز بلقب بطولة تحت 14 سنة.

وكانت البداية تكشف عن قوة فريق ريتش تارغيت بقيادة العبيدلي، مؤكداً عن جدارته في الذهاب بعيداً بالمنافسات، حيث افتتح الشوط الأول لمصلحته عن طريق اللاعب خالد العبيدلي، الذي أحرز هدفاً في شباك الحارس نواف المطروشي من خلال لعبة جماعية لافتة ترجمها بحرفية عالية في الدقيقة الثالثة من عمر الشوط، ولم يلبث ناشئة واسط حتى عادل النتيجة عن طريق لاعبه راشد درويش في الدقيقة الخامسة من عمر اللقاء الأول، وهو السيناريو الذي استمر طوال شوطي المباراة وكتب شهادة تميز ريتش تارغيت وميلاد نجم مميز وهو خالد العبيدلي الذي سجل سوبر هاتريك .

وأكد طارق الخنبشي مشرف وراعي فريق ريتش تارغيت أن النجاحات التي حققها فريقهم في مواجهة أول من أمس في افتتاح بطولة 14 سنة تجسد رؤية 5 سنوات من متابعة الناشئة لاكتشاف المواهب ورعايتها والفريق يضم نخبة متميزة وخاصة مواليد 2004 وخالد العبيدلي واحد منهم وهو يتألق في إطار المجموعة والفريق الواحد.

وأوضح الخنبشي أن اهتمامه بالمواهب جعله ينظم بطولة خاصة بهم وهي الآن دخلت في نسختها الثانية بمشاركة نخبة من اللاعبين من مختلف الجنسيات وفرق من داخل وخارج الدولة، وباتت ملتقى سنوياً للمواهب الناشئة لافتاً إلى أنه ظل يتابع المواهب من خلال العديد من الفعاليات الرياضية ومع أنديتهم وقرر في النهاية تنظيم بطولة خاصة بهم.

البلجيكي مهدي العمري يخطف الأنظار

خطف اللاعب البلجيكي مهدي العمري الأنظار في حفل الافتتاح بتقديمه فقرة استعراضات خاصة في مهارات كرة القدم، نالت الإعجاب والاستحسان، وكانت مثار حديث الخبراء وأطقم المدربين، ووصفوه بالمبهر. وأكد العمري أن مهاراته في كرة القدم ليست وليدة الصدفة، بل نتاج تدريبات ومتابعة جادة من أسرته التي اكتشفت موهبته وعهدتها بالرعاية والتدريبات.

لافتاً إلى أن الموهبة من دون تدريبات يومية لا يمكن أن تتطور، وهو يعشق أداء الحركات الاستعراضية ويعمل على تطويرها عبر مشاهدة المحترفين والفرق المتخصصة في مثل هذه الاستعراضات، فضلاً عن نجوم العالم أثناء المباريات في الدوريات العالمية التي يجد فيها مشاهد واستعراضات تطور من قدراته، وهو يمارس موهبته هذه ويصقلها جنباً إلى جنب مع دروسه، لأنه شرط أساسي من أسرته ألا يهمل الدراسة في سبيل تقديم الاستعراضات الكروية، لأن الدراسة لها الأولوية في حياته، فهي تشكل مستقبله، وليس كرة القدم والاستعراضات المهارية.