تدشن بطولة «مكتوم بن راشد» الرمضانية لسباعيات كرة القدم، مساء اليوم، نسختها الثامنة، المقامة تحت رعاية الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم.
وتستضيفها ملاعب نادي ضباط شرطة دبي، حتى 19 من الشهر الفضيل، وتشهد مشاركة 20 فريقاً تنافس على لقبها، بالإضافة لسعي لاعبيها للفوز بجوائز المميزين خلال تواجدهم بساحات البطولة، إلى جانب توافد الجماهير بطموحات وآمال للفوز بنصيب من الجوائز القيمة التي قدمتها اللجنة المنظمة والجهات الراعية للبطولة.
افتتاح مبسط

وأوضح اللواء محمد سعيد المري رئيس اللجنة المنظمة، أن المهم من البطولة هو مشاركة الجميع في المساهمة الفاعلة لإنجاحها وتحقيق أهدافها، بعيداً عن البهرجة والتكاليف الباهظة لحفل الافتتاح، وكشف أن الافتتاح الرسمي للبطولة سيبدأ عند وصول راعي البطولة بالسلام الوطني لدولة الإمارات.
ومن ثم يسلم راعي البطولة على الفرق التي ستقص شريط البطولة وحكامها، ومن ثم التقاط الصور التذكارية معه واللجنة المنظمة بأرض الملعب، ومن ثم بداية المباراتين على الملعبين.
4 مباريات
وتستهل البطولة بلقاءي المجموعتين الأولى والثانية، المقامتين في توقيت واحد على الملعبين رقم «1» و«2»، على أن يلتقي حامل اللقب فريق شرطة دبي في العاشرة مساء مع فريق ليدر سبورت.
في لقاء لحساب المجموعة الأولى على الملعب الأول، الذي يتزامن مع لقاء فريقي الدفاع المدني في دبي والدفاع المدني في رأس الخيمة على الملعب الثاني، ليعقبهما في الحادية عشرة مساءً لقاءا الفرسان مع فريق محمد علي تيم الذي يقام على الملعب الأول، وفريق شرطة أبوظبي أمام فريق المرحوم إبراهيم المعروف الذي يجري على الملعب الثاني.
ويقضي نظام البطولة، أن تقام المنافسات في دورها الأول بنظام دوري المجموعات من مرحلة واحدة، بعد أن وزعت القرعة الفرق المشاركة على 4 مجموعات، بمعدل 5 فرق في المجموعة الواحدة، على أن تسفر نتائج الدور عن تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني عن كل مجموعة إلى الربع النهائي، الذي ينطلق في 15 من شهر رمضان المبارك ويقام بنظام خروج المغلوب.
ويعود فريق شرطة دبي بطل نسخة 2017، الذي لعب باسم المرحوم خميس بن مزينة، للدفاع عن لقبه كأول فريق في تاريخ البطولة الذي يسعى إلى إنجاز الثنائية، وخصوصاً أن لقب النسخة الأولى كان قد ذهب لفريق يونايتد، قبل أن يتمكن فريق شرطة العاصمة من حصد لقب النسخة الثانية، والتعليم العالي في 2013، والاتحاد الرياضي للجامعات في 2014، والفهود في نسخة 2015، والجوكر في 2016.
أمل التتويج
كما تحمل نسخة 2018 طموحات فريق شرطة أبوظبي، في تكرار إنجاز نسخة 2012 وحصد اللقب الثاني في البطولة، مقارنة بطموحات تسعة فرق تسجل ظهورها في البطولة للمرة الأولى بطموح وضع بصمتها على ألقاب البطولة الرمضانية، ممثلة بفرق شباب كاتالونيا، وMKS على صعيد المجموعة الرابعة، و88، وإيزي هوم، والكتلان في المجموعة الثالثة.
والمرحوم إبراهيم المعروف، وفنادق الخوري على صعيد المجموعة الثانية، وانتهاءً بفريقي الشارقة فالكون، والدفاع المدني في رأس الخيمة على صعيد المجموعة الأولى.
وفي جانب آخر، تسعى فرق شاركت على مدار النسخ الست الماضية، إلى حصد لقبها الأول، وذلك مع فريق سبورت فور أول في المجموعة الأولى، بجانب الفرسان في المجموعة الثانية، وراشد بن عمار في المجموعة الثالثة، وفريقي ابن درويش والفهود على صعيد المجموعة الرابعة.
مكانة البطولة
وتعد البطولة إحدى أكبر الفعاليات الرمضانية الكروية، على مستوى الدولة، وتحفل في كل عام بمشاركة واسعة من نجوم الكرة من الذين سبق لهم التألق مع أندية الدولة والمنتخبات الوطنية، بالصورة ذاتها التي شهدتها النسخة الماضية بتواجد نجمي فريقي العين والمنتخب الوطني رامي يسلم ومحمد عمر، إلى جانب الأشقاء الثلاثة في فريق النصر سالم وصبري ومنصور جميل.
ورصدت اللجنة المنظمة العليا جوائز سخية، إذ يحصل الفريق البطل على 100 ألف درهم، مقابل حصول الوصيف على 75 ألف درهم، والمركز الثالث على 50 ألف درهم، كما تم تخصيص مبلغ 3000 درهم لكل من هداف البطولة، وأحسن لاعب، وأفضل حارس، مع كؤوس تذكارية، بجانب جوائز مالية وعينية لجمهور البطولة، فضلاً عن ست تذاكر طيران مقدمة من فلاي دبي.
الدفاع عن اللقب
أكد الشاب أحمد خلفان مدير فريق شرطة دبي، حرص فريقه على المحافظة على اللقب وهو أصعب من الوصول للقمة مع احترامنا لبقية الفرق المشاركة، ولم يخف الصعوبة قبل الانطلاقة في ظل مشاركة فرق لها تاريخها بساحات البطولة، إلى جانب تواجد فرق جديدة تضم نخبة من اللاعبين تحدوهم الطموحات والآمال، لوضع بصمة لهم في هذا الحدث الرياضي الكبير، الذي يحمل اسماً عزيزاً على الجميع.
مشيراً إلى أهمية تجاوز البداية التي لم تبتعد عن خصوصياتها ومفاجآتها، وتعبر محطة مهمة في مسيرة الفريق، وأشار لجهوزية فريقه وخاصة بعد الخبرات وترسيخ الانسجام بين صفوفه، خلال مشاركته في بطولة كأس حمدان بن راشد آل مكتوم للدوائر الحكومية التي حصد وصافتها قبل أسبوع.
