معسكر الفريق في هولندا 15 يوليو

3 دقائق فصلت الجزيرة عن التأهل الآسيوي

ثلاث دقائق فقط كانت تفصل الجزيرة عن حلم التأهل إلى دور الثمانية لدوري أبطال آسيا، لكن استطاع جلال حسين أن ينهي الأمور ويسجل في الدقيقة 89، لينتهي الفصل الأخير من قصة كفاح فخر أبوظبي في دوري أبطال آسيا، الذي كان حلم التأهل يراوده وكان قريباً منه للغاية، وكانت نتيجة الذهاب لصالح الجزيرة 3-2، وانتهى الإياب لصالح بيرسيبوليس 2-1، لتكون النتيجة النهائية 4-4، وتأهل الخصم بأفضلية الأهداف خارج ملعبه.

قدم الجزيرة شوطاً جيداً رغم أنه لعب بشكل دفاعي لكنه خرج به سلبياً، في شوط المباراة الثاني أشرك أحمد العطاس، وكان يجب أن يدفع بالمهاجم الشاب مع انطلاقة الشوط، وذلك بغرض تنشيط الخط الهجومي، واللاعب نفسه يجيد اللعب بجوار الثنائي علي مبخوت ورمارينهو، وفي العموم خرج رجال فخر أبوظبي مرفوعي الرأس، وتحدّوا قرابة 100 ألف مشجع، في استاد آزادي، وقدموا مباراة رجولية، لكن غاب التركيز عن المدافعين في الدقيقة 89، ليسجل جلال حسين هدف الفوز والتأهل، وفي الوقت نفسه عاند الحظ علي مبخوت في تسديدة صاروخية، أخرجها حارس بيرسيبوليس من الزاوية البعيدة.

المحطة الثالثة

وتعتبر المحطة الثالثة للجزيرة والتي وصل فيها إلى دور الـ16، وخرج من نفس الدور، ولم يتمكن من التأهل إلى دور الثمانية عبر تاريخه، وصعد فخر أبوظبي وصيفاً للمجموعة الأولى التي تصدرها الأهلي السعودي، بينما غادر الغرافة وتركتور سازي من دور المجموعات، وفاز الجزيرة في مباراتين وتعادل في مثلهما بينما خسر مباراتين، وفاز على بيرسيبوليس في الذهاب 3-2، وخسر في الدقيقة الأخيرة من الزمن الأصلي 2-1، لتذهب بطاقة التأهل بشكل درامي إلى الخصم.

انتهاء الموسم

وأغلق فخر أبوظبي موسمه على المستوى المحلي باحتلاله الترتيب السابع للدوري، كما أخفق في كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس الخليج، والمرحلة المقبلة هي الإعداد للموسم المقبل، ويحصل الفريق على إجازة نهاية الموسم، على أن يكون التجمع 11 يوليو، ويغادر الفريق إلى معسكره الخارجي 15 من الشهر نفسه حتى 5 أغسطس المقبل، ويحتضن المعسكر هولندا وهي الوجه المفضلة للاختيار، حيث احتضن معسكر الفريق خلال العامين الماضيين.

دفاع جيد

من جانبه قال تين كات في المؤتمر الصحافي إن فريقه كان الأفضل خلال 80 دقيقة، حيث دافع بشكل جيد، وكان متوازناً إلى حد كبير، ونشط الخط الهجومي بإشراك أحمد العطاس (ق67)، مشيراً إلى أنه فخور بلاعبيه خصوصاً مع صغر أعمار العديد من عناصرهم، وقدموا مباراة ماراثونية أمام 100 ألف مشجع.

وأضاف: «حارس بيرسيبوليس أنقذ مرماه من هدف محقق لعلي مبخوت في الدقيقة قبل الأخيرة، لقد كان الخصم موفقاً، حيث سجل في الوقت القاتل»، مشيراً إلى أن فريقه تحلى بالروح الرياضية عندما أخرج الكرة نتيجة سقوط لاعب الخصم، لكنهم لم يتحلوا بالروح الرياضية عندما سقط أحد لاعبينا.

أفضل لاعب

اختير البرازيلي رومارينهو، مهاجم الجزيرة، كأفضل لاعب في المباراة، واستطاع اللاعب أن يسجل هدف التعادل للجزيرة (ق 69)، وبعد 6 دقائق من تسجيل الخصم هدفه الأول، من جانبه قال رومارينهو إن فريقه قدم مباراة ماراثونية لكنه لم يوفق، حيث استقبلت شباكه هدفاً في الوقت القاتل، وهذه كرة القدم وأحد أسرارها، وفريقه استطاع أن يصمد أمام 100 ألف مشجع لـ89 دقيقة.

مواجهة مدهشة

من جانبه أبدى برانكو إيفانكوفيتش، مدرب بيرسبيوليس، سعادته بخطف بطاقة التأهل، وقال برانكو: «كنا الأفضل خلال 90 دقيقة، كانت مواجهة مدهشة، قدمنا فيها مستويات عالية من حيث صناعة الفرص والضغط على الخصم، ولم يتوقف حلم التسجيل طيلة الـ90 دقيقة، وكنت على يقين بأن فريقي سيكون متأهلاً».

وأضاف: «أرى السعادة في أعين اللاعبين والجماهير، لقد حققنا شيئاً مميزاً واستطعنا أن نختم الموسم بشكل جيد، وأهدي الفوز إلى اللاعبين وإدارة النادي، والجماهير الذي ملؤوا استاد آزادي وكانوا ورقة ضغط قوية على الخصم، وتأثيرهم كان إيجابياً للغاية على لاعبينا».

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon