تابع العين تحضيراته الميدانية وأجرى مساء أمس حصة تدريبية تحت قيادة المدرب الكرواتي زوران ماميتش، وبمشاركة جميع اللاعبين، وذلك في إطار استعداداته للمواجهة الحاسمة التي تجمعه بالدحيل بعد غد الثلاثاء على ملعب الأخير في إياب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

وكانت جولة الذهاب التي جرت الأسبوع الماضي على ملعب استاد هزاع بن زايد، انتهت لمصلحة المنافس بنتيجة (2-4)، وهو ما عقد إلى حد ما مهمة الزعيم العيناوي بطل ثنائية الدوري والكأس، إذ يحتاج للفوز بفارق ثلاثة أهداف نظيفة ليضمن تأهله إلى الدور ربع النهائي، إلا أن الفريق على ثقة تامة بقدرته على تحقيق النتيجة، والتأهل إلى دور الثمانية الآسيوي.

وفيما سيفقد الفريق في اللقاء المرتقب خدمات نجمه البرازيلي كايو لوكاس بسبب حصوله على بطاقة حمراء في لقاء الذهاب سيعود للتشكيلة البنفسجية نجم خط الدفاع مهند العنزي الذي غاب في المباراة السابقة بسبب تراكم الإنذارات، وما لم يطرأ جديد ينتظر أن يعود أيضاً النجم المصري حسين الشحات الذي غاب عن نفس المباراة لذات السبب.

تفاؤل

كانت جماهير العين صدمت بخسارة فريقها في لقاء الذهاب يوم الثلاثاء الماضي على ملعب استاد هزاع بن زايد في الوقت الذي كانت تنتظر أن يحقق الزعيم فوزاً مريحاً على منافسه بما يعزز حظوظه في نيل بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من المسابقة، قبل جولة الإياب، غير أن العين ظهر بغير بمستواه المعروف عنه ما أتاح الفرصة للفريق الخصم للفوز بأربعة أهداف مقابل هدفين.

وبرغم صعوبة المهمة أبدى العيناوية تفاؤلاً كبيراً وثقة عالية بقدرة فريقهم على تجاوز التحدي والعودة ببطاقة التأهل، تأسيساً على تجارب سابقة واجه خلالها الفريق ظروفاً مشابهة ونجح في تخطيها بنجاح، على غرار ما حدث في النسخة قبل السابقة عام 2016 عندما خسر العين في مباراتي الذهاب والإياب بأول جولتين بمرحلة المجموعات.

ولكنه انتفض بعد ذلك وعاد قوياً ليحقق انتصارات متتالية في جميع المباريات التي خاضها حتى وصل إلى النهائي وأصبح قريباً من اللقب بعد أن خسر لقاء الذهاب أمام جيونبوك هونداي الكوري الجنوبي بهدفين لهدف بكوريا، لكن الأخير نجح في الخروج بالتعادل بهدف لمثله في لقاء الإياب على ملعب استاد هزاع بن زايد، ليتوج باللقب وسط حسرة الشارع الرياضي الإماراتي عموماً وجماهير الأمة العيناوية خصوصاً.

تدريب أخير

وسيجري العين مساء اليوم حصته التدريبية الأخيرة على ملعبه باستاد خليفة بن زايد قبل أن يغادر غداً ليؤدي تدريبه الرئيس على ملعب اللقاء في نفس الأمسية حسب لوائح المسابقة، حيث ينتظر أن يقف خلاله المدرب زوران على مدى جاهزية اللاعبين فنياً وبدنياً قبل أن يضع لمساته الأخيرة على خطة وتشكيلة اللقاء المقبل.