يجري فريق الجزيرة الأول لكرة القدم حصة تدريبية أخيرة على ملعب المباراة اليوم، استعداداً لمواجهته مع مضيفه بيرسيبوليس ضمن مباريات الإياب لمرحلة دور الستة عشرة لدوري أبطال آسيا التي ستجرى غداً، ويملك فخر أبوظبي فرصة ذهبية لخطف بطاقة التأهل، ويكفيه التعادل أو الفوز بعد أن نجح في تحقيق الفوز 3- 2، في لقاء الذهاب الأسبوع الماضي، وكانت بعثة الجزيرة قد وصلت ليلة أمس، والفريق كامل العدد، ويعقد المؤتمر الصحافي للمدربين واللاعبين الساعة 12:30 بتوقيت الإمارات، ويقود المباراة طاقم تحكيم صيني.
وشدد أحمد سعيد المرزوقي المشرف الفني لفريق الكرة بنادي الجزيرة على أن الروح القتالية والعمل الجاد خلال الأيام القليلة الماضية، هما سلاح فخر أبوظبي من أجل تحقيق نتيجة إيجابية وانتزاع بطاقة التأهل إلى دور الثمانية.
لافتاً إلى صعوبة المواجهة التي تجري على ملعب الخصم وبين جماهيره، في المقابل «شباب الجزيرة» قادر على تخطي الصعوبات، وقد أثبت الشباب أنهم عند الوعد في خوض مباريات صعبة ومعقدة في مناسبات عده، وتحقيق النتيجة المرجوة.
موسم للنسيان
وأكد أحمد سعيد أن الموسم المنتهي لم يكن مرضياً بالنسبة للطموحات والتطلعات، معتبراً إياه موسماً للنسيان، ولافتاً إلى أن الإنجاز الذي تحقق خلال الموسم هو الحصول على رابع العالم في مونديال الأندية، الذي اختتم في العاصمة أبوظبي ديسمبر الماضي.
وأضاف: المونديال أضاف إلينا سمعة عالية، خصوصاً في أوروبا، فحينها كان القليلون يعرفون نادي الجزيرة، أما الآن وبعد تقديم مباراة ماراثونية أمام ريال مدريد، وكنا قريبين من الخروج بالفوز، فأصبح الجزيرة معروفاً في أوروبا، وهذا الأمر في حد ذاته ترويج بشكل جيد للكرة الإماراتية واللاعب الإماراتي.
مستقبل
وأضاف: تحدثنا في الموسم قبل الماضي عن أننا نبني فريقاً للمستقبل، ولا نفكر في الدوري، لكن الشارع الرياضي، أخذ هذا الأمر على أنه تخدير للشارع الرياضي بشأن نية الجزيرة إحراز درع الدوري، لكن في حقيقة الأمر كان شاغلنا هو بناء فريق للمستقبل، والموسم الحالي ترى لاعبين أعمارهم بين 18، و21، ولدينا حوالي 16 لاعباً صغير السن، قد صعدوا على مدار الموسمين الماضيين، وهم يستطيعون الدفاع عن شعار نادي الجزيرة، وهؤلاء اللاعبون صعدوا من أكاديمية نادي الجزيرة، وهم مستقبل نادي الجزيرة خلال عشر سنوات مقبلة، وهذا إنجاز في حد ذاته.
احتراف
وأوضح أحمد سعيد أن لاعبي الجزيرة صغار السن متواجدون في جميع مراحل المنتخبات الوطنية، ومع كل مرحلة سواء بمشاركاتهم مع الفريق أو المنتخبات الوطنية يكتسبون المزيد من الخبرات، ومع حملة راية مستقبل كرة الجزيرة، وداعمي المنتخبات الوطنية، وأشاد المشرف الفني بالعمل المبذول من جانب أكاديمية النادي، التي تعمل باحترافية عالية، وتخرّج لاعبين بمستوى فني عال.
أسباب
وعن أبرز أسباب التراجع قال لم نوفق في اختيار الأجانب، وعلى سبيل المثال الأوزبكي راشيدوف، لقد استقطبنا نجماً كبيراً لكنه لم يوفق، وهذا أمر عادي في كرة القدم، كما تعرض لاعبو الفريق للإصابات، وفي مباريات عدة، كنا نلعب بتشكيلة يغلب عليها طابع اللاعبين صغار السن، بالإضافة إلى الاستغناء عن خدمات البرازيلي ليوناردو، والكوري بارك، وقبلهم فارفان، واستدعاء عدد من اللاعبين إلى الخدمة الوطنية، مؤكداً أن تغيير الأجانب بيد الإدارة.
